بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم في هذا البحث دراسة تأثير إضافة الحمض الأميني "اللايسين" إلى الخلطة العلفية في نمو أسماك الكارب العادي Cyprinus carpio L. المرباة في 8 أحواض زجاجية سعة كل منها 40 ليتراً، وضع في كل حوض 8 إصبعيات من سمك الكارب العادي بمتوسط طول قياسي 7.5سم ± 0.05 و متوسط وزن 12.25غ ± 0.57، تم إضافة اللايسين بنسب مختلفة (شاهد دون إضافة اللايسين, 2%, 3% و 4%) إلى الخلطة العلفية. زُودت الأحواض بفلاتر و مضخات أوكسجين، عُلفت الأسماك مرتين يومياً و حتى الشبع. بينت نتائج الدراسة و بحساب معدل النمو المطلق و معدل النمو النوعي و معامل التحويل الغذائي، أن المعاملة (L1) التي أضيف إليها اللايسين بنسبة (2%) من الوزن الكلي للخلطة قد تفوقت معنوياً على المعاملات الثلاث الأخرى إذ بلغ معامل التحويل الغذائي (2.2)، و كان معدل النمو النوعي (0.28 %/يومياً).
نفذ البحث خلال موسمي ( 2014 و 2015 ) م لدراسة فعالية الرش بالسايتوكينين على صفات النمو الخضري والثمري لنبات القطن G.hirsutum L ( ارتفاع النبات , عدد الفروع الثمرية , عدد و وزن الجوزات , إنتاجية النبات , و وزن المادة الجافة للنبات و للجذور).
نفذت التجربة في حقول سهل عكار بمحافظة طرطوس خلال الموسمين (2013,2014) بهدف دراسة تأثير ثلاث طرائق إكثار ( العقل كشاهد, الشتول, الجذور المقطعة ) في نمو و إنتاج صنفين منتشرين محليا من البطاطا الحلوة وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة بثلاثة مكررات, و تم تحليل النتائج باستخدام برنامج التحليل الإحصائي GenStat 12.
تم دراسة تأثير الرش بتراكيز مختلفة ( 5 و 7.5 و 10 مل/ل) من المخصب الحيوي EM1 في نمو و إنتاج البطاطا (الصنف سبونتا) مزروعة في عروة ربيعية في مشتل جامعة تشرين للعام 2016، باستخدام التصميم العشوائي الكامل و شملت الدراسة أربع معاملات. أظهرت النتائج أن رش نباتات البطاطا بالمخصب الحيوي EM1 كان لها أثر ايجابي في جميع الصفات المدروسة و أن استخدام المخصب الحيوي بتركيز 10مل/ل أعطى أعلى ارتفاع للنبات و أكبر مساحة للمسطح الورقي و أكبر إنتاجية في وحدة المساحة.
أجري البحث على بعض أصناف الزيتون و هي الصوراني– الدان- المحزم أبو سطل– الجلط– النيبالي، من أجل مقارنة تحملها للملوحة من خلال بعض صفاتها الفيزيولوجية و المورفولوجية تحت ظروف الإجهاد الملحي (كلور الصوديوم) حيث تم استخدام الملح بتراكيز مختلفة في ماء الري، بالإضافة للشاهد (ماء عذب).
هدف هذا البحث إلى تحديد تأثير المعاملة بحمض الهيوميك بوجود التسميد العضوي (زرق الدجاج و زبل الأبقار) في النمو الخضري, الإزهار و إنتاج الكوريمات لنبات سيف الغراب (Gladiolus hybrid) , إضافة لإمكانية الاعتماد على هذه الأسمدة العضوية في تأمين المواد الغذ ائية اللازمة للنبات و ذلك بهدف الحد من التسميد المعدني. تم استخدام تركيز 2 غ\ل من مادة هيوماكس (50% حمض هيوميك) رشاً لمرة واحدة عند تشكل الورقة الثانية, أو لمرتين عند تشكل الورقة الثانية و الرابعة, أو ثلاث مرات عند تشكل الورقة الثانية و الرابعة و السادسة. أظهرت النتائج أن استخدام حمض الهيوميك ساهم بشكل إيجابي في النمو الخضري (طول النبات و متوسط عدد الأوراق على النبات) و في نسبة المادة الجافة في المجموع الخضري. إضافةً للأثر الإيجابي في تشكل الشماريخ الزهرية و تطورها (التبكير في الإزهار, طول الشماريخ, عدد الأزهار على الشمراخ). كما أشارت النتائج على أن النباتات المعاملة بحمض الهيوميك و المسمدة بزرق الدواجن قد حققت إنتاجاً أكبر من الكوريمات/النبات بالإضافة إلى معامل ربحية أعلى مقارنةً بمعاملة الشاهد و بمعاملة السماد البقري, مع ملاحظة تفوق المعاملة T4 (الرش بحمض الهيوميك لثلاث مرات) على بقية المعاملات, حيث حققت معامل ربحية 112,66%.
نفذ البحث في عروة ربيعية مبكرة في مشتل حدائق جامعة تشرين للعام 2014، لدراسة أثر كميات مختلفة من السماد العضوي الجاف في نمو و إنتاجية نباتات البطاطا (الصنف سبونتا)، اتبع في تنفيذ البحث التصميم العشوائي الكامل و شملت الدراسة ست معاملات: شاهد (أضيف اليه السماد العضوي زبل الأبقار بكمية 4 كغ/م2) و خمس معاملات (أضيف إليها السماد العضوي الجاف بكميات 100 – 150 – 200-250-300 غ/م2 ). أظهرت النتائج أن زيادة كمية السماد العضوي الجاف المضاف ساهمت في زيادة كل من عدد السوق الهوائية و ارتفاعها، و مساحة المسطح الورقي للنبات، و إنتاج النبات، و الإنتاج التسويقي منه في معاملات التجربة، و إن إضافة السماد العضوي الجاف بنسبة 300غ/م2 ساهمت في زيادة مساحة المسطح الورقي للنبات و ارتفاع السوق الهوائية فقط في حين تسبب في انخفاض إنتاج النبات و عدد الدرنات و متوسط وزنها و الإنتاج التسويقي من الدرنات مقارنة مع الشاهد. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين كل من الشاهد و معاملة السماد العضوي الجاف بنسبة 250 غ/م2 في كل من مساحة المسطح الورقي و إنتاج النبات و الإنتاج التسويقي.
نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين في الموسم الزراعي الربيعي لعام 2015، حيث تمٌ دراسة تأثير المخصب الحيوي EM1 في نمو و انتاج البطاطا (الصنف سبونتا)، تضمن البحث أربع معاملات: 1 – شاهد، 2 – تغذية جذرية بالمخصب الحيوي EM1، 3 –تغذية جذرية +رش المجموع الخضري، 4- رش المجموع الخضري بالمخصب الحيوي EM1. أظهرت النتائج أن استخدام المخصب الحيوي EM1 أدى إلى تحسين نمو النباتات من خلال زيادة مساحة و دليل المسطح الورقي و متوسط ارتفاع النبات و بفروق معنوية عن الشاهد، كما بينت النتائج أيضاً تفوق معاملة الرش الورقي مع التغذية الجذرية بفروق معنوية في متوسط وزن الدرنة 117.7غ/درنة مقابل (102.7 ، 115، 109 غ / درنة)، و في الإنتاجية إذ بلغت 5864 كغ/دنم مقابل (4151، 5569، 5398 كغ / دنم ) للمعاملات (شاهد، تغذية جذرية، رش المجموع الخضري) بالترتيب.
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي الطويل 2013-2014 في حي المروج - بانياس - طرطوس، بهدف دراسة تأثير تطعيم هجيني الخيار (أمير F1 و بوتنزا F1) على هجين القرع (TZ 148 F1) في النمو و الإنتاج، إذ تضمنت التجربة 4 معاملات (هجيني الخيار غير مطعمين و مطعمين على ال قرع الهجين). أظهرت النتائج تفوق هجين الخيار (أمير F1) المطعم على الأصل (TZ 148 F1) في مساحة المسطح الورقي للنبات (15368.79 سم2 /نبات) وكمية الإنتاج الكلي (21.58 كغ /م2) معنوياً على بقية المعاملات. و أدى تطعيم هجين الخيار (بوتنزا F1) على الأصل (TZ 148 F1) إلى انخفاض معنوي في كلٍّ من طول النبات (113.25 سم)، عدد الفروع الثانوية (7.5 فرع /نبات)، عدد الأزهار المؤنثة (94.13 زهرة مؤنثة /نبات)، عدد الثمار المتشكلة (38.13 ثمرة /نبات) و كمية الإنتاج الكلي (14.61 كغ /م2)، و انخفضت كمية الإنتاج المبكر في نباتات هجيني الخيار (أمير F1 و بوتنزا F1) المطعمة على الأصل (TZ 148 F1) (0.19 و 0.28 كغ /م2 على التوالي) معنوياً مقارنةً بالنباتات غير المطعمة (0.43 و 0.54 كغ /م2 على التوالي) و لم يؤثر التطعيم على الأصل (TZ 148 F1) في الخصائص النوعية للثمار.
نفذ البحث في مشتل كلية الزراعة جامعة تشرين, خلال الموسم الزراعي 2013-2014 , على صنف البامياء المحلي, لدراسة أثر تطويش القمة النامية و الرش الورقي ببعض المركبات الدبالية و الأحماض الامينية في نمو و إنتاج نبات البامياء , تضمنت التجربة 8 معاملات في أربع مكررات لكل معاملة و بمعدل 14 نبات في المكرر الواحد وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة, و استخدم نوعين من المخصبات العضوية ألترا هيومك أسيد , Altra humic acide (مركب دبالي) و أمينو فيغا 25 Amino vega (أحماض أمينية). أظهرت النتائج أن رش النباتات بالمركبات العضوية الدبالية و الاحماض الامينية مع تطويش القمة النامية قد حققت اعلى القيم في بعض الصفات الثمرية المدروسة لاسيما في عدد الثمار على النبات و انتاج النبات . كما أوضحت النتائج أن لتطويش القمة النامية مع الرش بالمخصبات العضوية أثرا ايجابيا في بعض صفات النمو الخضري كطول الساق , و عدد الفروع , و عدد الاوراق مع عدم وجود فروق بين المعاملات المتفوقة .