بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث الحالي إلى دراسة تأثير المطهرات الكيميائية على خشونة و قساوة السطح لخليطة الكوبالت كروم، حيث تم استخدام محلول هيبوكلوريت الصوديوم بتركيز % 5.25 كمحلول مطهر، و الماء المقطر (العينة الشاهدة)، حيث تم تصنيع 20 هيكلا معدنياً من خليطة الكوبال ت كروم، كل مجموعة تحتوي على 10 عينات و تم غمر العينات بالمحاليل المطهرة، ثم تم قياس خشونة السطح باستخدام مجهر القوة الذرية، و قياس قساوة السطح باستخدام جهاز فيكرز لقياس القساوة.
تم في هذا البحث دراسة تأثير إضافة النيكل بنسب مختلفة على الخواص الميكانيكية لسبيكة ألمنيوم-نحاس و التي تمت معالجتها بالتعتيق الاصطناعي لفترات زمنية مختلفة و قد تمت دراسة تأثير النيكل على استجابة السبيكة لمعالجة التعتيق الاصطناعي. حيث تمت دراسة تأثير نسبة النيكل في السبيكة على البنية المجهرية و الحجم الحبيبي، و على الخواص الميكانيكية كالقساوة و مقاومة الشد و اجهاد الخضوع و الاستطالة، و قد تبين أن زيادة نسبة النيكل في السبيكة تؤدي لتحسين هذه الخواص إذ حصلنا على أفضل النتائج عندما كانت نسبة النيكل في السبيكة 5%.
قمنا في هذا البحث بدراسة تأثير المعالجة الحرارية الغازية بغاز الأمونيا على بعض خصائص طبقة الانتشار السطحية في الفولاذ 20 عند درجات حرارة ، و لمدة لكل درجة حرارة ، و ذلك بهدف زيادة القساوة المجهرية ، و المتانة ، و مقاومة التآكل . تم قياس القساوة الم جهرية بطريقة Vickers حيث وجدنا أنها تتراوح بين و ، و للتحقق من هذه المعطيات قمنا بدراسة البنية الدقيقة في طبقة الانتشار السطحية باستخدام المجهر التعديني، و الماسح الإلكتروني. إضافة إلى ذلك، درسنا مقاومة العينات للتآكل بغمرها في مياه البحر لمدة عامين .
تألّفت عيّنة البحث من 30 قالب من الراتنج المركّب ، قسّمت إلى ثلاث مجموعات متساوية ، 10 من الراتنج المركب Z-250 من شركة ESPE 3M ، 10 من الراتنج المركب Supreme من شركة ESPE 3M، 10 من الراتنج المركب Quixfil من شركة Dentsply تم اختبار رقم القساوة لكل عين ة على حدى، و كان الهدف من ذلك بيان دور تركيب الراتنج المركب في تحديد مقدار قيمة هذه القساوة و ذلك من خلال الفروقات في رقم هذه القساوة و دور القساوة في تحديد الخواص الميكانيكية لترميمات الراتنج المركب كون هذه الخاصية هامة لفهم الخواص الميكانيكية لكثير من المواد الترميمية، و النتيجة أن هناك دلالة إحصائية ما بين راتنجي الـ Quixfil و الـ Z-250 من جهة و راتنج الـ Supreme من جهة أخرى .
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين معنى الحياة و الصلابة النفسية لدى عينة من طلبة السنة الثالثة جامعة دمشق-كليات التربية , الهندسة المعمارية , الاقتصاد و الفنون الجميلة ,حيث بلغ عدد أفراد عينة البحث ( 120 ) طالباً و طالبة ,كما يحاول ا لبحث معرفة الفروق في أداء أفراد عينة البحث التي تعزى إلى متغيري الجنس و الاختصاص ,و تم استخدام مقياس معنى الحياة للشباب بإعداد محمد حسن الأبيض( 2010 ). و مقياس الصلابة النفسية من إعداد مخيمر( 2002 ), و بعد اختبار الفرضيات تم التوصل إلى النتائج التالية: 1- وجود ارتباط إيجابي قوي دال إحصائياً عند مستوى دلالة 0.05 بين معنى الحياة و الصلابة النفسية. 2- عدم وجود فروق دالة إحصائية عندمستوى دلالة 0.05 في معنى الحياة و الصلابة النفسية تبعاً لمتغير الجنس. 3- وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 في معنى الحياة تبعاً لمتغير التخصص لصالح طلبة الاقتصاد. 4- وجود فروق دالة إحصائية عند مستوى دلالة 0.05 في الصلابة النفسية تبعاً لمتغير التخصص لصالح طلبة الفنون الجميلة.
هدفت هذه الدراسة إلى تحري قدرة جهاز من الجيل الثاني من الأجهزة ذات الصمامات ثنائية الأقطاب على تصليب نوعين من الراتنج المركب، يعتمد أحدهما على الكامفركينون كمحفز ضوئي وحيد في حين يحتوي الآخر على محفز مساعد فضلاً عن الكامفركينون.
نظراً إلى انتشار تصبغات الأسنان الخارجية و الداخلية، فقد شاع التبييض الفعال في العيادات السنية مع التنشيط الضوئي أو من دونه دون الاهتمام بما قد يلحق بالميناء السنية من ضرر. الهدف من هذه الدراسة المخبرية هو دراسة قساوة الميناء المجهرية بعد تطبيق مادة بيروكسيد الهيدروجين ذات التركيز 38 % مع تنشيطها ضوئياً أو من دونه باستخدام اختبار Vickers.
اكتسبت سبائك الألمنيوم أهمية صناعية بالغة منذ بداية القرن التاسع عشر حتى اليوم. فهي تدخل في العديد من الصناعات الخفيفة و الثقيلة، و يقسى الألمنيوم بإشابته و بالمعالجات الحرارية تبعـاً للتطبيقـات الصناعية المطلوبة. حضر في هذه الدراسة سبائك من الألمن يوم – نحاس (تحـوي 5.0 % مغنيـسيوم)، حيث أُضيفت كميات من النحاس إلى الألمنيوم بنسب 5.2% 4% 5.4% بحيث لا تتعـدى حـد التـشبع للألمنيوم و هي 6 % نحاس بغرض تقسية الألمنيوم. و بعد إضافة نسب معينة من النحاس إلـى الألمنيـوم تُصهر العينات (الألمنيوم مع النحاس) ليمتزجا تماماً بحيث تنتشر ذرات النحاس في الألمنيوم، و يتم الصب بطرائق و شروط معينة، و من ثم تعالج السبائك المحضرة حرارياً بالتزمين في المجال 8-30 ساعة حـسب الشروط المفروضة. و عند درجات حرارة معينة مفروضة أيضاً بغرض دراسة تغير القساوة تبعـاً لنـسبة النحاس و زمن المعالجة الحرارية. درس في هذا البحث تأثير دور النحاس في تقسية الألمنيوم و العوامـل الأخرى الأساسية اللازمة للحصول على أعلى قساوة ممكنة .