بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعتبر نظم المعلومات المصرفية ضرورة أساسية من الضرورات التي فرضتها التطورات التكنولوجية الإقتصادية و الإجتماعية و التقنية التي تشهدها السوق المصرفية العالمية، حيث استطاعت هذه الأنظمة أن تترك أثرها الواضح على المصارف و ذلك لإعتمادها على التكنولوجيا الر قمية في إيصال الخدمات المصرفية لطالبيها، الأمر الذي أدى إلى زيادة جودة و فعالية أداء الخدمات و العمليات و المزيج التسويقي المصرفي و جعلته أكثر كفاءة و فاعلية في زيادة و تحسين رضا العملاء عن الخدمات المصرفية المقدمة. و بذلك يمكن لنظم المعلومات أن تلعب دوراً كبيراً في المصارف الخاصة السورية و ذلك من خلال قدرتها على تحسين الأداء التسويقي للمصرف و تقديم خدمات و منتجات عالية الجودة و منخفضة التكاليف عن طريق إعادة تصميم العمليات التشغيلية المصرفية، و سرعة الاتصال بالعملاء، و توفير بيانات و معلومات واسعة عن أنماط الاستهلاك الخاص بالعملاء و بسرعة و كفاءة و فعالية عالية، الأمر الذي يمكن مدراء المصارف من الاستفادة من هذه المعلومات في وضع خطط و برامج تحسن من جودة أداء الخدمات المصرفية المقدمة، و تزيد من درجة الرضا و الولاء لدى العملاء من خلال التركيز على كفاءة و مهارة أداء الموظفين للخدمات المصرفية و بالتالي تسهيل عملية ايصال الخدمة إلى العملاء بالشكل الأمثل.
تعد نظم المعلومات التسويقية حجر الأساس باتخاذ القرارات اللازمة لتشغيل المنشآت، و بالتالي رفع الكفاءة و الفعالية المنشأة موضع الاعتبار. تم التوصية بضرورة سعي المنشآت إلى تطويرهىيكلها التنظيمي، و الابتعاد به عن حالة الجمود و الرسمية المفرطة في العمل و في العلاقات، و الاتجاه نحو هياكل أكثر مرونة و لا مركزية في اتخاذ القرارات و تبادل المعلومات، و الابتعاد عن القواعد و المعايير الرسمية المتعددة و ذلك لخدمة و ترشيد القرارات المتخذة. و أن الحصول على المعلومة الاقتصادية ذات القيمة و المصداقية في الوقت المناسب يسمح للقائم بالعملية التسويقية ترشيد و توجيه الأنشطة المطلوب تحقيقها إلى أقصى حد، مما يلزم المنشأة أن تكون مدركة لأهمية توفير نظام معلومات تسويقي فعال يجعلها تتحكم في صيرورة عملية اتخاذ القرار، و يقلل الوقت و الجهد الذي يبذله المسؤول في البحث عن المعلومات و تحليلها، و يمكن من القدرة على تقييم احتمالات المستقبل، و مواجهة التغيرات البيئية.
تهدف الدراسة إلى التعرف على مفهوم إدارة المعرفة باعتبارها من النظريات الإدارية الحديثة التي تسعى العديد من المنظمات لتطبيقها و الاستفادة من مزاياها، و التعرف على عمليات المعلومات و إدارة المعرفة، و مبررات تحول المكتبات و نظم المعلومات إلى إدارة المعر فة، بالإضافة إلى معرفة متطلبات تطبيق إدارة المعرفة في المكتبات. و قد اتبعت الباحثة المنهج النظري و ذلك لمناسبته لطبيعة البحث، و أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج كان أهمها وجود تشابه كبير بين وظائف المكتبات و نظم المعلومات و عمليات إدارة المعرفة، و أن من أهم متطلبات تطبيق إدارة المعرفة في المكتبات وجود ثلاثة عناصر هي الثقافة التنظيمية، و المعرفة التنظيمية، و تكنولوجيا المعرفة. و أوصت الدراسة بضرورة تعزيز دور الفرد في المنظمة، و النظر إليه على أنه رأس مال فكري و مورد بشري يمكن الاستفادة منه، و تنمية قدراته الفكرية، و رعايته، و تشجيعه على الإبداع كي يتسنى له التقاط المعرفة التي تمكن المنظمة من تحقيق أهداف إدارة المعرفة.
تعتبر وظيفة أنظمة المعلومات و اعدادها و استخدامها من الوظائف الهامة في أي منظمة حيث تتولى إدارة نظم المعلومات عملية البحث عن المعلومات و استيعابها و فهمها، مما يساعد في تحقيق الكثير من المنافع للمنظمات مثل المرونة و السرعة في إنجاز العمليات و التق ليل من التكاليف و تقديم معلومات مفيدة في الوقت و المكان المناسبين لمتخذي القرار.
تعد التقنيات الحديثة لنظم المعلومات إحدى أهم الأدوات التي تسعى المؤسسات والهيئات والمنظمات العاملة في مجالات التخطيط والتنمية المستقبلية إلى استخدامها بشكل أساسي كأدوات تحليلية وتقنية ذات فعالية في جمع وتحليل الكم الهائل من المعلومات والبيانات المكان ية والوصفية للظواهر البشرية والطبيعية، سواء للمخططين أو أصحاب القرار، لمختلف مراحل العمليات التخطيطية، وبالتالي مواجهة المشاكل العمرانية العاجلة، إضافة إلى المساندة في إنجاز الخطط التنموية بزمن قياسي وجودة عالية، مع تقليل الهدر في الطاقات والموارد. في هذا السياق، يعرض البحث التقنيات والأدوات التحليلية المتقدمة ودورها في العمليات التخطيطية، والتعرف على أساليب تطبيق نظام المعلومات الجغرافية كأكثر النظم كفاءة واستخداماً في مجالات التخطيط الحضري واستعمالات الأراضي ودعم اتخاذ القرارات التنموية. كما يقدم البحث نموذجاً عملياً لتوزيع المهام ضمن أقسام ودوائر المؤسسات المعنية بالتخطيط من أجل إدخال نظم المعلومات في عملها، ويلقي الضوء على أهم المعوقات التي قد تواجه استخدام تلك النظم. ويخلص البحث إلى جملة من النتائج والتوصيات لإمكانيات تطبيق التقنيات المتقدمة وتفادي المعوقات، لتساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة وفاعلية عمليات التخطيط الحضري، وتحسين مستوى إدارة العملية التخطيطية.
هدف البحث إلى دراسة عوامل قياس الجودة في نظم المعلومات المطبقة في شركات الاتصالات، و قد قسمت هذه العوامل إلى أربعة هي عامل الوقت و يتضمن العوامل الفرعية (التوقيت، و التحديث، و التكرار، و الجاهزية) و عامل الشكل و يتضمن عوامل فرعية هي (الوضوح و التفاص يل، و التقديم (العرض)، و الترتيب، و الوسائط )، أما العامل الثالث فهو عامل المحتوى و يتضمن عوامل فرعية هي (الدقة، و الارتباط، و الاكتمال، و الإيجاز، و المدى, و الأمان، و الموثوقية، و الاقتصاد، و الكفاءة) . أما العامل الرابع فهو العامل الفني و يتضمن عاملي (جودة البرمجيات، و جودة الأجهزة). و اختُبِر هذا البحث في شركة سيرياتل، و كانت النتيجة النهائية أن من أهم عوامل قياس الجودة في نظم المعلومات المطبقة في شركات الاتصالات هما عاملا المحتوى و الوقت.