بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت هذه الدراسة لتحديد مستوى المعادن الثقيلة ( الرصاص، الكادميو، النيكل، الكوبالت، النحاس، الحديد، المنغنيز، الزنك) في التوابل الآتية: جوزة الطيب، الكرك، القرفة، الزنجبيل، حب الهال، حبة البركة، الفلفل الأسود، الكمون، الكزبرة، الكاري، البهارات المشكلة.
نظرا لكون حبوب القمح تحوي على نسبة عالية من حمض الفيتيك استخدمنا في هذه الدراسة حمض الفيتيك المستخلص من حبوب القمح الطري في حفظ لحم العجل المطبوخ و تم دراسة فعله المضاد للأكسدة من خلال منع أو تقليل أكسدة الميبيدات. تم في هذه الدراسة استخلاص حمض ال فيتيك من حبوب القمح الطري و تم تبيان تأثير إضافته في حفظ لحم العجل المطبوخ, بالإضافة إلى دراسة خصائص لحم العجل الطازج و المطبوخ المحفوظ بالتبريد و المعالج بحمض الفيتيك كمضاد أكسدة طبيعي.
تم في هذا البحث تقدير كمية فيتامين C المستخلص من بعض أنواع الخضار و الفواكه الطازجة و ذلك بالاعتماد على طريقة المعايرة بصبغة 6,2- ثنائي كلورو فينول أندوفينول، و دراسة تأثير الحفظ و درجات الحرارة المختلفة (90, 60, 30) °C المستخدمة في عملية الطهي على م حتوى بعض العينات المدروسة من فيتامين C. كما تضمن البحث دراسة تأثير الحديد على محتوى البندورة، البرتقال و الليمون من فيتامين C. أظهرت النتائج أن نسبة فيتامين C في العينات المدروسة: بقدونس، فليفلة حمراء، فليفلة خضراء، ليمون حامض، برتقال، بندورة (8, 22, 36, 144, 175, 133) mg /100 g على التوالي. بينما كانت نسبة الفقد في الفيتامين عند حفظ أوراق و ساق البقدونس لمدة 24 ساعة (66% 65%,) على التوالي. أما عند تعريض أوراق البقدونس لدرجات الحرارة (90, 60, 30)c° كانت نسبة الفقد في الفيتامين (62%, 41%, 24%) و ذلك على التوالي و عند حقن كل من البندورة و البرتقال و الليمون ب محلول شاردة الحديد الثلاثي المائية كانت نسبة الفقد في الفيتامين (38% ,64% ,79%) على التوالي.
تعد مادة الحديد و الفولاذ المعالج مادة قديمة حديثة، دخلت المجال الفني من أوسع أبوابه؛ و ذلك لديمومتها. إشكالية استخدام المخلفات المعدنية الصناعية في العملية الإبداعية لإنجاز عمل نحتي معاصر، تكمن في رغبة الفنان في تناول هذه المادة، و ذلك من أجل إغناء النزعة الإبداعية و إشباعها عنده، إِذا أن جميع نحاتي العالم و مبدعيه يبحثون عن ديمومة عملهم الفني، و هذا ما ينطبق على الأعمال التشكيلية المعدنية المباشرة، لأن طبيعة الخامة المستخدمة كالحديد و الفولاذ و الخلائط المعدنية التي لا تتأكسد هي خامات صلبة و معمرة و مقاومة لعوامل التعرية الطبيعية، مما يجعلها مواد مثالية لأعمال نحتية ضخمة تزين الساحات و الأماكن العامة تزينًا دائمًا. ومن هنا تمت الإضاءة على أهم مراحل فن التعبير بالمعادن وتطورهexpression in Metals و ذلك من خلال ، تناول بعض أهم التجارب الفنية ذات الصلة في أوربا و آسية و أميركا، فضلا عن تتبع بدايات هذا الفن في الوطن العربي، و التعريف بأهم رواده و استعراض تجاربهم المميزة.
أجريت هذه الدراسة لتحديد مستوى المعادن الثقيلة ( الرصاص, الكادميوم, الزئبق, النيكل, النحاس, الحديد, الزنك) في اللحوم المصنّعة المحلّية و المستوردة الآتية: السردين (الكامل المعلب) و لحم سمك التونة (الشريحة المعلبة ) و سمك الهامور (الكامل المجمد) و الس مك الفراتي (الكامل المجمد) و السمك (الكامل المجمد) انتاج بحيرة قطينة في سوريا و لحم الغنم (الشريحة المجمدة) و لحم البقر (الشريحة المجمدة) و نقانق الغنم (الكاملة المجمدة) و نقانق البقر (الكاملة المجمدة) و النقانق (المحشية المجمدة) انتاج هولندا و كبد الغنم (الكامل المجمد) و كبد الدجاج المسمّن (الكامل المجمد) و لحم الدجاج المسمّن (الكامل المجمد) و مرتديلا الدجاج (المعلبة) و مرتديلا البقر (المعلبة) و مرتديلا الدجاج (المعلبة) انتاج هولندا. حُدّدت تراكيز المعادن الثقيلة في عينات اللحوم المصنّعة المدروسة بجهاز الامتصاص الذري. فكانت التراكيز على أساس الوزن الرطب مقدرة (ppm) على النحو التالي: راوحت قيم الرصاص (5.61 – 0.1 ), و الكادميوم (2.02 – 0.01), و الزئبق (79.01– 0.14), و النيكل (0.82 – 0.11), و النحاس (0.24–(6.89 , و الحديد (91.03 – 1.01), و الزنك (45.5– 8.14), أظهرت النتائج أن مستويات الرصاص و الكادميوم و الزئبق و النيكل أعلى من الحدود المسموح بها بحسب منظمة الصحة العالمية (WHO) و منظمة الأغذية و الزراعة الفاو (FAO ) في بعض عينات اللحوم المصنّعة المدروسة المحلّية و المستوردة, على حين كانت تراكيز النحاس و الحديد و الزنك أدنى من المستويات المسموح بها.
نُفّذ البحث في مدجنة خرابو على 1080 صوص فروج من الهجين لوهمان، سمنت لمـدة 42 يومـاً. وزعت الصيصان إلى ست مجموعات، ضمت كل منها 180 صوصاًً، و قسمت كل مجموعـة إلـى ثلاثـة مكررات بمعدل 60 صوصاً في المكرر الواحد. غُذّيت الطيور على خلطات علفية نباتية ثلا ثيـة المراحـل مكونة من مواد نباتية قوامها الذرة الصفراء و كسبة الصويا و المتممات المختلفة. علفت المجموعة الأولى على الخلطات الأساسية دون إضافة حديد و نحاس و أضيف الحديد إلى الخلطات المـستخدمة فـي تغذيـة المجموعتين الثانية و الثالثة بمعدل 80 و pm 160 على التوالي، و أضيف النحاس إلى الخلطـات المقدمـة للمجموعة الرابعة بمعدل ppm 8 ، و أضيف الحديد و النحاس معاً إلـى الخلطـات المقدمـة للمجمـوعتين الخامسة و السادسة بمعدل (ppm80 ،ppm8) و (ppm160 ،ppm8) على التوالي. أظهرت نتائج بأنـه لم تؤثر إضافة النحاس بتركيز ppm8 معنوياً في مواصفات الذبيحـة و فـي تـراكم تركيـزه بالكبـد و عضلات الصدر و الفخذ و عظمة الساق). كذلك لم تؤثر إضافة الحديد بتراكيـز 80 و 100 ppm معنويـاً في تركيز الحديد في عضلات الصدر و الفخذ، في حين أدت هذه الإضافة إلى زيادة تركيز الحديد في الكبـد و عظمة الساق بشكل معنوي (p> 05.0) . و كانت إضافة الحديـد بتركيـزي 80 و 100 ppm و النحـاس بتركيز ppm8 آمنة بالنسبة إلى الفروج حتى عمر 42 يوماً.
رشت شتلات الدراق (Batsch persica Prunus) صنف دكسيرد بثلاثة مستويات من اليوريا (45 % نتروجين)، هي: 5.2 و 0.5 و 5.7 غ/ لتر، و بمستويين من الحديد (10 و 20 مغ Fe /لتر) باسـتعمال المادة المخلبية للحديد EDDHA-Fe) 6 % حديد)، فضلاً عن التداخل بين سـائر مـس تويات اليوريـا و مستويات الحديد، بينما رشت شتلات معاملة الشاهد بالماء المقطر فقط، و ذلك خـلال موسـمي النمـو 2006 و 2007 ،ثلاث مرات في الموسم و بمدة عشرين يوماَ بين الرشة و الأخرى و لكل منهمـا، إذ تمـت الرشة الأولى في الأسبوع الأول من أيار و في كلا الموسمين. بينت النتائج أن سـائر معـاملات الـرش الورقي باليوريا و الحديد كل على انفراد أو بصورة مشتركة، أدت إلى زيادة معنوية في تركيـز عناصـر النتروجين و البوتاسيوم و الحديد و الكلوروفيل و الكربوهيدرات في الأوراق و المـساحة الورقيـة للـشتلات و عدد الأفرخ و ارتفاع الشتلات و قطر ساقها الرئيس و الوزن الجاف للمجموعين الخضري و الجذري، فـي حين أن تركيز الفوسفور في الأوراق قد انخفض معنوياً عند الرش الورقي بالحديـد و بكـلا التركيـزين وحدهما أو بصورة مشتركة مع سائر تراكيز اليوريا، و إن معاملة الرش بـ 5.7غ/ لتر يوريا مع 20 مـغ Fe /لتر كانت هي الفُضلى بين المعاملات الأخرى، إذ أعطت أعلى المتوسطات من الصفات المدروسـة، عدا تركيز الفوسفور في الأوراق، إذ إن أعلى التراكيز منه كانت في معاملة الشاهد و في كلا الموسمين.