بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم تنفيذ البحث في مركز الكريم لبحوث تربية و تحسين الأغنام و الإبل بالسلمية, حيث تمت الدراسة على 9 روؤس من إناث الإبل ضمن حظائر نصف مفتوحة و نظام رعاية شبه مكثفة, و غذيت الإبل على علائق من دريس الشعير و البيقية و بعض الأعلاف المركزة. و حددت الخلطات العلفية بما يتناسب مع الحالة الفيزيولوجية و العمرية لحيوانات الدراسة, كذلك طبق على القطيع نظام التلقيح الوقائي وفق برنامج الحصينات الوقائية.
تم دراسة الأثر المتبقي لعنصر الرصاص في حليب الأبقار بمحافظة طرطوس. و استخدم لذلك (135) بقرة حلوب بمواسم مختلفة و من مزارع مختلفة (مزرعة أبقار زاهد, مزرعة أبقار معمل الاسمنت ومزرعة أبقار مصفاة بانياس), و هدفت الدراسة إلى تحديد نسبة الرصاص بدقة في حليب الأبقار بثلاثة مزارع, و لذلك جمعت عينات من الحليب, التربة, الماء و العلف و تم تقدير عنصر الرصاص فيها.
اختبرت أربع سلالات من بكتريا حمض اللبن من أجناس و أنواع و مصادر مختلفة لمعرفة مدى قدرتها على ربط أفلاتوكسين AFM 1 أثناء تحضينها في بيئاتها التخصصية السائلة لمدة 14 ساعة. لوحظ أن , و تلتها سلالة بكتريا حمض اللبن Lactobacilus rhamnosus كانت اعلى قد رة على ربط الأفلاتوكسينات بنسبة 88.35% , و تلتها سلالة Bifidobacterium bifidum ب 84.21 % , أما سلالة Lactobacillus bulgaricus فقد ربطت AFM1 بنسبة 80.41 % و أخيرا بكتريا Streptococcus thermophilus ربطت AFM1 بنسبة 71.52 % بعد 14 ساعة من التحضين.
هدف البحث إلى معرفة مدى فعالية استخدام فرن الميكروويف و تأثيره في تقليل التعـداد أو القـضاء على بكتيريا coli Escherichia في الحليب الملوث بها، و في الأجبـان البيـضاء الطازجـة الـسورية المصنعة.
جمعت 33 عينة عشوائية من الحليب الخام و الجبن الأبيض المباع في الأسواق المحلية مـن خمـس مناطق في مدينة دمشق خلال عامي 2012-2013 لتحديد مستوى AFM1 بوسـاطة الكروماتوغرافيـا السائلة عالية الأداء (HPLC) بعد تعديلها. أظهرت النتائج تميز الطريقة المقترحة ب الدقـة و الحـساسية العالية لذا يمكن اعتمادها لتقدير الافلاتوكسين (M1) بوساطة HPLC خـلال 9.5 دقيقـة لكـل عينـة و بمعامل ارتباط قدره (r = 99.0) . و بلغ معدل متوسط الاسترجاع للحليب 88.83 % و الجبن 15.102%.
تمَّ، في هذا العمل، قياس النشاط الإشعاعي الناتج عن نظير السيزيوم (137Cs) و نظير البوتاسيوم (40K)، في عينات حليب (من مصادر مختلفة) في محافظة اللاذقية. و قد وُجد أن جميع العينات خالية من النشاط الإشعاعي لنظير السيزيوم – 137، في حين لوحظ أن هذه العينات تحتوي على نشاط إشعاعي لنظير البوتاسيوم – 40، تتراوح قيمته ضمن المجال ، و قيمة وسطى . كما تمَّت مقارنة النتائج التي تم الحصول عليها مع نتائج عالمية أخرى، حيث كان التطابق جيداً بينهما، آخذين بالحسبان الأخطاء المرتكبة في القياسات.
أجريت هذه الدراسة في محافظة اللاذقية خلال موسم صيف 2012، و هدفت للتعرف على الأوضاع الحالية لتسويق الحليب، و تحديد المشاكل و المعوقات التي تواجهها في المحافظة. شملت الدراسة المناطق الأربع ( اللاذقية و الحفة و القرداحة و جبلة)، و تمت دراسة مجموعة من ال قرى في كل منطقة، و تقسيم المربين إلى فئات حسب عدد الأبقار، و تم توزيع استمارات اشتملت على المعلومات الآتية: موقع المزرعة، حجم الحيازة، و كمية الإنتاج، ثم تكاليف الإنتاج، و تكاليف التصنيع (في حال وجوده)، و كذلك تكاليف التعبئة و النقل، كما تم تحديد السلسلة التسويقية للحليب، و التكاليف التسويقية، و الهوامش التسويقية، و المشاكل التي تواجه المربي.
أجريت الدراسة في مخبر قسم علوم الأغذية بكلية الزراعة بجامعة دمشق بهدف معرفة مدى تـأثير استخدام فرن الميكروويف و فعاليته في تقليل تعداد بكتيريا typhi Salmonella أو القضاء عليهـا فـي الحليب الملوث بها و في الأجبان البيضاء الطازجة السورية المصنعة من ه ذا الحليب بالطريقة التقليديـة، أظهرت نتائج البحث أن المدة 60 ثا كانت كافية للقضاء على بكتيريا typhi. S في عينـات الحليـب لأنها أوصلت درجة حرارت العينات إلى 90ْ م، كما أن أفضل المعاملات الحرارية لقطع الجـبن المـصنع كانت عند تعريضها لمدتي 240 و 300 ثا لأنهما أوصلت درجة حرارة قطع الجبن إلـى 85 و 100 م، على التوالي. وقد ساعد وجود الماء على رفع درجة حرارة قطع الجبن بدرجة توازي درجـة حرارتـه، فضلاً عن أن وجود الماء الساخن، الذي وصلت درجة حرارته إلى 100 م ساعد أيضاً بدرجة كبيرة فـي القضاء على بكتيريا typhi.S الموجودة في قطع الجبن، و قد استنتج أن اسـتخدام فـرن الميكروويـف للقضاء على typhi.S في الحليب و في الجبن الأبيض يعد آمناً وفق الشروط المبينة سابقاً.
درس تطور إنتاج الحليب في القطر للسنوات 1994-2008 من خلال قياس دور كل مـن عوامـل التوسع الأفقي و الرأسي لأعداد الأبقار في هذا التطور. و قد أظهرت النتائج ما يأتي: ـ أدت عوامل التوسع الأفقي لأعداد الأبقار الدور الأساسي في تحديد اتجاهات تطور إنتاج الحل يـب في القطر خلال المدة المدروسة، و ذلك بما لا يتفق مع التوجهات العالمية في هذا المجـال، إذ إن 98 % من التغيرات في الإنتاج فسرتها التغيرات في أعداد الأبقار، و 87 % من الزيادة في الإنتاج تحققت بسبب الارتفاع في أعداد الأبقار التي ازدادت بمعدل 5.4 % سنوياً، في حين لم تسهم عوامل تكثيف الإنتـاج إلا بنحو 13 % من الزيادة في الإنتاج. ـ إن السياسة المتبعة بخصوص تغيير التركيـب الهيكلـي لقطيـع الأبقار بحسب النوع، الذي ارتكز على التخفيض من نسبة الأبقار متدنية الإنتاجيـة كالأبقـار المحليـة، و التركيز على رفع نسبة الأبقار المحسنة في القطيع كان لها نتائج إيجابيـة، إلا أن هـذه النتـائج أتـت متواضعة جداً، و لم تؤدِ إلى ارتفاع جوهري في الإنتاجية السنوية للأبقار خلال المدة المدروسة إلا بمعدل % 0.7 فقط.
جمعت 294 عينة من الحليب البقري الخام غير المبستر، و تشكيلة من المنتجات اللبنية (جبنة قاسية، و حلاوة بالجبن، و جبنة بالقشطة، و قشطة) بدءاً من الأسواق المحلية في مدينة اللاذقية، بالإضافة إلى 44 عينة من ماء التحضير (ماء نقي صالح للشرب جمع قبل أن يستخد م في تحضير الجبنة القاسية) و مـاء الحفظ (ماء عكر جمع من علب حفظ الجبنة القاسية)، حلِّلت العينات للتحري و الكشف عن وجـود coli.E O157:H7.