بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعتبر التلامس الفوري جلد-جلد (Skin to Skin Contact (SSC)) بين الأم و رضيعها بعد الولادة مباشرةً إجراء هام يجب أن تتضمنه الرعاية المقدمة للأم يعود عليها و على وليدها بالعديد من الفوائد الصحية, و تشكل رغبة الأم و ردود فعلها تجاهه العامل الحاسم في نجاح هذا الإجراء, لذلك هدفت الدراسة الحالية إلى تحري الاستجابة الأولية عند 200 سيدة بعد ولادتهن الطبيعية مباشرةً, تم اختيارهن بطريقة عشوائية بسيطة من مستشفى التوليد و الأطفال الوطني باللاذقية, و جمعت البيانات باستخدام استبيان مطور لهذا لغرض. و قد أظهرت الدراسة أن ثلاثة أرباع الأمهات تقريباً وافقن على ملامسة أطفالهن بطريقة (SSC) و ثلاثة أرباع الموافقات تقريباً فضَّلن حمله و هو مغطى, و كانت أعلى نسبة استجابة للموافقات على ملامسة أطفالهن بعد الولادة مباشرةً هي التعبير عن الفرح بالطفل ثم حضنه و تقبيله, بينما كانت النسبة الأعلى من غير الموافقات على ملامسة أطفالهن بعد الولادة مباشرةً ترفض لمس الطفل لأنهن كن يتألمن. و قد أوصت الدراسة بضرورة تحري رغبة كل أم في غرفة المخاض في حمل طفلها العاري أو الملفوف ببطانية بعد ولادته مباشرةً, و عدم إجبارهن على (SSC) الفوري بعد الولادة, و أوصت بإجراء دورات تثقيفية و تدريبية مستمرة لتزويد جميع القابلات و الممرضات العاملات في غرف المخاض بمعلومات و مهارات حول تطبيق (SSC) لجميع الأمهات بعد الولادة مباشرةً, و عمل أبحاث إضافية حول معلومات الممرضات و القابلات عن أهمية إجراء (SSC) الفوري بعد الولادة مباشرةً للأمهات.
هدف الدراسة: مقارنة تأثير تحديد السوائل الوريدية مع سوائل الحاجة اليومية في إنقاص مدة الدعم التنفسي , و مدة الإستشفاء بين الولدان المصابين ب TTN . طريقة البحث و المرضى: شملت عينة الدراسة 68 وليداً بتمام الحمل شخص لهم زلة تنفسية عابرة TTN مما استدع ى استشفاءهم في شعبة الوليد و الخديج في مستشفى تشرين الجامعي باللاذقية بين عامي2016-2017. بالطريقة العشوائية وُزِّع المرضى إلى مجموعتين : 1- مجموعة 33 مريض طبق عليها تحديد السوائل عن طريق إعطاء 40مل/كغ/اليوم مع زيادة يومية 15مل/كغ/اليوم حتى الوصول إلى 150مل/كغ/اليوم كحد أقصى. 2- مجموعة 35 مريض طبق عليها سوائل الحاجة اليومية 60 مل/كغ/اليوم في اليوم الأول من الحياة مع زيادة يومية كالسابق. تم مراقبة المجموعتين لتقييم علامات التجفاف بشكل يومي (الوزن, الإدرار, الشوارد ,وظائف الكلية ,سكر الدم ,الكثافة النوعية للبول). و مراقبة اشباع الأوكسجين بالدم عن طريق غازات الدم الشرياني,و مقياس الأكسجة النبضي(pulse oximeter ), و تزويد الوليد بالأوكسجين عند اشباع أوكسجين <93% أو pao2 <50ملمز
تعدّ فترة حديث الولادة من الفترات الحرجة في حياة حديثي الولادة ، لذلك هدفت هذه الدراسة إلى تقييم جودة أداء الكادر التمريضي في أثناء تقديم العناية التمريضية لحديثي الولادة الموضوعين ضمن الحاضنة ، حيث تأتي أهمية التركيز على الجودة في الإجراءات التمريضي ة في وحدة العناية المركزة NICU) Neonatal Intensive Care Unit ) لحديثي الولادة من أنه يتم فيها التعامل مع حالات مرضية حرجة تحتاج إلى مراقبة وعناية تمريضية مركزة ، حيث تعدّ الخدمات التمريضية المقدمة فيها الحد الفاصل بين الحياة و الموت لهؤلاء المرضى في العديد من الحالات ، وشملت الدراسة 30 ممرضة من اللواتي يقدمن الرعاية التمريضية لحديثي الولادة الموضوعين في قسم الحواضن في ثلاث مشافي ، تم تطوير استمارة تتألف من جزأين : الجزء الأول (I) أسئلة متعلقة بالمعلومات الديموغرافية لعينة البحث والجزء الثاني (II) استمارة ملاحظة checklist استناداً إلى معايير عالمية مثبتة خاصة ببعض الإجراءات التمريضية المقدمة لحديثي الولادة الموضوعين ضمن الحاضنة وهذه الإجراءات التي تم أخذها هي : غسيل اليدين - تنظيف الحاضنة - تركيب القثطرة الوريدية - أخذ العلامات الحيوية - ضبط العدوى - المعالجة بالأوكسجين - المعالجة الضوئية . وجد أن حوالي ثلثي أفراد العينة تقريباً 67% لديهم مستوى أداء ضعيف في جميع الإجراءات التمريضية فيما الثلث الباقي33 % لديه مستوى متوسط من الأداء التمريضي . كما أظهرت الدراسة الحالية أنه لا يوجد علاقة ذات دلالة إحصائية هامة بين مستوى الأداء التمريضي في قسم الحواضن و كلٍّ من ( المؤهل العلمي و سنوات الخبرة التمريضية في قسم الحواضن ) , بينما كشفت الدراسة عن وجود علاقة ذات دلالة إحصائية هامة بين مستوى الأداء التمريضي في قسم الحواضن و كلٍّ من ( العمر و سنوات الخبرة التمريضية العامة ) لإجمالي الإجراءات التمريضية ، لذلك اقترح ضرورة وجود إشراف مستمر على أداء الممرضات في قسم الحواضن في أثناء تقديمهن للعناية التمريضية مع ضرورة القيام بدورات تدريبية مستمرة
تمت الدراسة في شعبة الخديج و الوليد – مستشفى الأطفال – جامعة دمشق في الفتـرة مـا بين 1/7/2002 و 1/7/2003 ، و قد لوحظ في الفترة الأخيرة تزايد في نسب حدوث فـرط التوتر الرئوي في شعبة الخديج و الوليد، هذا و قد شملت الدراسة / 73 / وليداً شخّص لديهم فرط التوتر الرئوي عن طريق إيكو دوبلر للقلب، درِستْ ظروف الولادة و ما حولها و لـوحظ ازدياد في نسبة حدوث نقص الأكسجة و كذلك نسبة خمج الدم عند الوليد، و المعالجة المطبقة كانت : دوبامين – قلونة – إدرار فضلاً عن إلى الأكسجة الجيدة و كانت النتائج النهائية كمـا يأتي: - شفاء كامل 7.76 % - تحسن جزئي 3.12 % - وفيات 11 % و النتيجتان الأخيرتان نوقشتا و فسر ذلك بوجود آفة عضوية أخرى منعت الشفاء أو أدت إلى الوفاة.