بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يشكل قسم الحواضن الملاذ الآمن للخدج بعد خروجهم المبكر من رحم الأم. فهي تحتوي متطلبات الحياة الأساسية للخديج, لكنها مليئة بالضجة الصادرة عن إنذارات الأجهزة و كلام الفريق الصحي و رنين الهواتف, و إغلاق الأبواب. تتجاوز مستوى هذه الضجة ما نصحت به الأكاديم ية الأمريكية لطب الأطفال في قسم الحواضن 45 dBA (decibel A-weighting). كما تحفز الضجة الجملة العصبية الودية مؤدية لعدم استقرار فيزيولوجي كاضطراب مستوى الأكسجة. وجدنا في هذه الدراسة التي أجريت على 30 خديج باختبار قبلي و بعدي أن متوسط الضجة خلال ساعة من المراقبة و عدم التداخل لخفض الضجة قد بلغ 67.2 dBA, و تناسب مستوى الأكسجة عكسا مع مستوى الضجة, و أن خفض الضجة لمدة ساعة من الزمن دون 45 dBA قد رفع متوسط الأكسجة بشكل ملحوظ. لذلك تشير هذه الدراسة إلى ضرورة جعل إجراءات خفض الضجة ضمن الممارسات التمريضية اليومية, و إجراء أبحاث لاحقة لدراسة تأثير الضجة على باقي مؤشرات الخديج الحيوية.
إنّ كَون مطال إشارات التخطيط الكهربائي للدماغ EEG شديد الصّغر يجعل من الصعب التقاطها بدون التقاط الكثير من إشارات الضجيج (الناتجة عن العوامل الموجودة في الوسط المحيط) التي تؤثّر على إشارة تخطيط الدماغ الأصلية، و لذلك سيكون استخدام المرشحات ضرورة حتمي ة لحذف الضجيج و الحصول على إشارة صحيحة و واضحة. سنتطرق في هذه الدراسة لتصميم دارة إلكترونية بالاعتماد على متحكم صغري و مضخم تجهيزي Instrumentation Amplifier و مضخم عملياتي Operational Amplifier تقوم بثلاث عمليات أساسية، هي استقبال إشارات تخطيط كهربائي من رأس (دماغ) المريض ثم تحويلها من الشكل التشابهي إلى الشكل الرقمي، ثم إرسال الإشارة الرقمية الناتجة إلى مجموعة مكونة من ثلاثة مرشحات رقمية. كما سنتطرق لتصميم ثلاثة مرشحات رقمية ذات استجابة إهليلجية Elliptic Response قابلة للاستخدام في الزمن الحقيقي للمساهمة في عملية ترشيح الضجيج المتراكب مع إشارات تخطيط الدماغ الكهربائية (التي تُظهِر حالة دماغ المريض) لتكون ضمن الجزء البرمجي المتمّم للجزء الداراتي في نظام التقاط هذه الإشارات. و في النهاية سنقوم بعرض طريقة استخدام الدارة الإلكترونية المصمّمة مع المرشحات الرقمية الثلاثة المصممّة و عرض النتائج و مناقشتها. تم استخدام البرنامج Eagle 6.6 لتصميم و رسم الدارة الإلكترونية، و البرنامج CodeVision AVR 3.12 لكتابة البرنامج المثبَّت على المتحكم الصغري، كما تم استخدام البرنامج Mathworks MATLAB 2014a لتصميم المرشحات الرقمية و الأداة Mathworks MATLAB 2014a Simulink لإجراء التجارب و الحصول على النتائج.
إن هدف التحكم بالعنفات هو الحصول على الحد الأعظمي من الطاقة المأخوذة من الرياح في الوقت الذي يتم فيه انقاص الأحمال الميكانيكية. إن تقنيات التحكم الحالية لا تأخذ بالحسبان الجانب الديناميكي للريح و للعنفة, و هذا يؤدي إلى خسائر مهمة في الطاقة, إضافة إلى كونها ليست فعالة. لذلك و من أجل إدخال بعض التحسينات على تقييم الفعالية التطبيقية للمتحكمات اللاخطية، يمكن اشتقاق متحكمات التغذية العكسية للحالتين الستاتيكية و الديناميكية اللاخطيتين و ذلك بالنسبة لمُقِّيم سرعة الريح، ثم اختبار المتحكمات وفقاً لنموذج رياضي تم تطبيقه على محاكي عنفة ريحية بوجود اضطرابات و ضجيج قياسي. أظهرت النتائج فعلياً تحسناً مهماً بالمقارنة مع المتحكمات الخطية المستخدمة حالياً.
تعد الصناعات النسيجية من الصناعات المهمة و العريقة في سورية، و هي قديمة منذ عهد بعيد، حيث اشتهرت منطقة بلاد الشام بها، و من أشهر أنواعها ( الدامسكو و البروكار ) التي انتشرت في أنحاء العالم، علماً أن هذه الصناعة هي محصلة لصناعات متعددة تبدأ من الغزل ث م النسيج و الصباغة و الخياطة للمنتج النهائي. تعد الصباغة أهم حلقة في هذه الصناعة لأنَّها تعطي المنتج رونقاً و تمايزاً يتماشى مع الأذواق المتعددة و تغيرات الموضة, و هي صناعة فنية و علمية دقيقة تحتاج إلى مهارات عالية و يد عاملة كبيرة نسبياً. إن الهدف من هذا البحث هو دراسة الضجيج (Noise) الناتج عن الآلات في ثلاث شركات للصباغة و تحضير الأقمشة من خلال قياس مستويات الضجيج بمقياس معتمد، و مقارنة نتائج القياس بالمقاييس العالمية لمعرفة سويات الضجيج التي يتعرض لها العاملون في المنشآت الصناعية و وضع الاقتراحات الضرورية لتخفيض هذه المستويات.
تعد الصناعات الغذائية من الصناعات المهمة و العريقة في سورية، و من أشهرها صناعة الألبان و الأجبان, و صناعة الكونسروة, و صناعة البسكويت و العصائر و غيرها من الصناعات الغذائية التي لا يمكن إحصاؤها بسبب سعة انتشارها في سورية. و تتميز مصانع الصناعات الغذا ئية بتنوع خطوط إنتاجها و آلاتها و تجهيزاتها. الهدف من هذا البحث هو دراسة الضجيج (Noise) الناتج عن الآلات في شركتي صناعات غذائية (شركة A لتصنيع البسكويت و العصائر الصنعية و شركة B لتصنيع الألبان و الأجبان)، و ذلك من خلال قياس مستويات الضجيج بمقياس معتمد، و مقارنة نتائج القياس بالمقاييس العالمية بهدف معرفة مستويات الضجيج التي يتعرض لها العاملون في المنشآت الصناعية و وضع الاقتراحات الضرورية لتخفيض هذه المستويات.