بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث الحالي إلى دراسة بعض المخصبات العضوية و الحيوية في الخصائص الإنباتية و نمو شتول الفليفلة. استخدم صنف الفليفلة "قرن الغزال" ، اختبر مركبان تجاريان عضوي (هيوبست Hubest ) و آخر حيوي (EM1). تضمنت الدراسة تجربتين ، الأولى بهدف دراسة أثر المخصبات في الخصائص الإنباتية لبذور الفليفلة ، زرعت البذور في أطباق بتري و في أحواض بلاستيكية مملوءة بالبيتموس. بينما هدفت التجربة الثانية إلى دراسة أثر المخصبات في نمو شتول الفليفلة . إذ جرى إعداد الشتول في صواني من الستريبور بأبعاد 5×5 سم مملوءة بالبيتموس داخل نفق بلاستيكي غير مدفأ. أظهرت النتائج أن نقع البذور في المخصبات ( العضوية و الحيوية) المستخدمة أدى إلى تنشيط الإنبات و زيادة قوة البذور، و كان هذا الدور أكثر وضوحاً عند النقع في محلول المركب الحيوي. إذ أظهرت البذور المعاملة بهذا المركب تفوقاً معنوياً في الصفات المدروسة . كما أظهرت الدراسة أن معاملة الشتول بالمخصبات أعطت زيادةً ملحوظة في معدل نمو الشتول ، تجلى في طول الشتلة ، و أعداد الأوراق ومساحة سطحها التمثيلي و كذلك في الوزن الرطب و الجاف للمجموع الخضري مع تفوق معنوي واضح للشتول المعاملة بالمركب الحيوي.
نفذ البحث في مشتل كلية الزراعة جامعة تشرين, خلال الموسم الزراعي 2013-2014 , على صنف البامياء المحلي, لدراسة أثر تطويش القمة النامية و الرش الورقي ببعض المركبات الدبالية و الأحماض الامينية في نمو و إنتاج نبات البامياء , تضمنت التجربة 8 معاملات في أربع مكررات لكل معاملة و بمعدل 14 نبات في المكرر الواحد وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة, و استخدم نوعين من المخصبات العضوية ألترا هيومك أسيد , Altra humic acide (مركب دبالي) و أمينو فيغا 25 Amino vega (أحماض أمينية). أظهرت النتائج أن رش النباتات بالمركبات العضوية الدبالية و الاحماض الامينية مع تطويش القمة النامية قد حققت اعلى القيم في بعض الصفات الثمرية المدروسة لاسيما في عدد الثمار على النبات و انتاج النبات . كما أوضحت النتائج أن لتطويش القمة النامية مع الرش بالمخصبات العضوية أثرا ايجابيا في بعض صفات النمو الخضري كطول الساق , و عدد الفروع , و عدد الاوراق مع عدم وجود فروق بين المعاملات المتفوقة .
تم إجراء هذا البحث في محافظة اللاذقية خلال العام 2012، و هدف إلى التعرف على الواقع الراهن لمخلفات الإنتاج و التصنيع الزراعي النباتي في المحافظة، و عرض أهم الأساليب الحديثة للاستفادة منها و رفع قيمتها الغذائية. و قد بينت النتائج أن معظم المخلفات الز راعية الناتجة لا يتم الاستفادة منها بالشكل الأمثل، بل يتم رميها و تراكمها، مما يسبب هدر كميات كبيرة منها، و تلويثها للبيئة. حيث كان متوسط نسبة الإستثمار 75% لمخلفات البقوليات، و 65% لمخلفات الخضراوات، و 60 لمخلفات النجيليات، و 40% لمخلفات الأشجار المثمرة. كما بينت نتائج البحث أن الاستخدام الأمثل لمخلف الشعير يؤدي الى إيجاد مصدر رخيص الثمن لوحدات البروتين اللازمة للحيوان، حيث أن تكلفة الوحدة الواحدة من البروتين المهضوم الناتج عن معاملة الأتبان باليوريا تبلغ /0.5/ ل.س، و هي تمثل 1/5 من كلفة وحدة البروتين المهضوم الناتج عن استخدام الشعير كعلف. و قد حقق استخدام تبن القمح في زراعة الفطر المحاري، نتائج اقتصادية مهمة حيث قدر صافي الربح الناتج من زراعة مساحة 10م2 من الفطر المحاري باستخدام 30 كغ من تبن القمح ، بنحو 81000 ل.س. و بينت النتائج أيضاً أهمية المخلفات الزراعية في إنتاج الغاز الحيوي و السماد الناتج عنه، و الذي حقق زيادة في إنتاجية محصول الذرة الشامية بنسبة 35.7%، و القمح 12.5 % و تبن الحبوب 20%، و الفول البلدي بنسبة 6.6%، و الخضار مابين 20.6 -14.1%.
نفذ البحث خلال الفترة 2011 و 2012 بهدف دراسة تأثير 5 مستويات من التسميد (المعدنيN65:P65:K70 كغ/ﮪ، و العضوي 5، 10، 15 طن/ﮪ)، و ثلاث مسافات زراعية بين الخطوط هي (50 – 75 – 100) سم، و المسافة بين النبات و الآخر على الخط الواحد 15 سم و التفاعل بينهما على إنتاجية القرطم من البتلات و البذور و الزيت بينت الدراسة النتائج الآتية: تفوقت معنوياً كافة معدلات التسميد المدروسة على الشاهد في الإنتاج من البتلات الجافة و الإنتاج من البذور و الزيت، بينما لم يكن هناك فروق معنوية في متوسط نسبة الزيت بين مختلف معاملات التسميد و الشاهد . سببت مسافة الزراعة 100 سم بين الخطوط تفوقاً معنوياً في متوسط الإنتاج من البذور، بينما تفوقت المسافة 50 سم بين الخطوط في متوسط الإنتاج من البتلات الجافة، و لم يظهر تأثير لأبعاد الزراعة على نسبة الزيت في البذور و انخفض متوسط الإنتاج من الزيت بالهكتار مع ازدياد مسافة الزراعة بين خطوط الزراعة من 100 سم إلى 75سم و 50سم . أعطى التفاعل بين معدلات التسميد المدروسة و مسافات الزراعة تأثيراً معنوياً في أغلب الصفات المدروسة و بلغ أكبر تأثير معنوي للتفاعل بين التسميد المعدني و المسافة 100 سم، ثم معدل التسميد العضوي 15 طن/ﮪ و المسافة 100 سم.
في تجربة حقلية أجريت في محافظة طرطوس (قرية كرتو), في الموسم الزراعي (2014-2013), استخدمت معدلات من أسمدة عضوية مختلفة المنشأ. كان عدد المعاملات عشرة معاملات,شاهد (بدون تسميد ),سماد روث أغنام بمعدل(30-20-10)طن/ه ,سماد روث أبقار (30-20-10)طن/ه , سماد زرق دواجن (30-20-10)طن/ه. هدفت الدراسة إلى معرفة تأثير إضافة هذه الأسمدة في الخواص البيولوجية للتربة (أعداد بعض المجاميع الفيزيولوجية للأحياء الدقيقة, و تنفس التربة) و بعض الخواص الخصوبية للتربة. بينت النتائج زيادة أعداد البكتريا غير ذاتية التغذية و الأكتينوميسيتات معنوياً في الترب المعاملة بسماد زرق الدواجن (20),(30) طن/ه, و زيادة معنوية لأعداد البكتريا المستخدمة للآزوت المعدني, و الأحياء الدقيقة المحللة للسيللوز, و الفطريات في الترب المعاملة بسمادي زرق الدواجن ( 30 ) طن/ه, و سماد روث الأبقار ( 30 ) طن/ه . أما من الناحية الخصوبية فقد أظهرت النتائج أن إضافة الأسمدة العضوية أدت إلى انخفاض معنوي في pH التربة في الترب المعاملة بسماد روث الأبقار ( 30 ) طن/ه , و سماد روث الأغنام ( 20 ) طن/ه, كما سجل ازدياد لمحتوى التربة من المادة العضوية في الترب المعاملة بسمادي زرق الدواجن ( 30 ) طن/ه, و سماد روث الأبقار ( 30 )طن/ه, و زيادة لمحتوى التربة من الفوسفور و البوتاسيوم القابلين للإفادة .