بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذت تجربة زراعة محصول الذرة الصفراء .Zea mays L صنف برشلونة في أصص بلاستيكية باستعمال تربتين مختلفتين (إحداهما تربة القرنة الفقيرة بالمادة العضوية و الأخرى تربة أهوار ميسان الغنية بالمادة العضوية). و ذلك لبيان تأثير السيلنيوم و الكبريت و الفوسفات و التداخل بينهما في الوزن الجاف للمجموع الخضري لمحصول الذرة الصفراء. حيث أضيف السيلنيوم بأربعة مستويات (0 ، 10 ،20 ،40) غ Se /هـكتار Na2SeO4، و الكبريت بثلاثة مستويات ( 0، 30 ، 60 ) كغ S /هـكتار على صورة K2SO4 ، و الفوسفور بثلاثة مستويات (0 ،60 ،120 ( كغ P /هـكتار على صورة سماد سوبر فوسفات المركز.
درست تغيرات معامل توزع الرصاص و النحاس في منظومة ذات طورين [سائل (مياه ملوثة بالرصاص و النحاس) - صلب (فوسفات خام سورية )] و ذلك بتابعية العوامل التالية زمن خلط الطورين, الحجم الحبيبي للطورالصلب, تغير قيم الأس الهيدروجيني PH, تركيز العنصر الملوث, تركي ز عنصر الكالسيوم كعنصر منافس للمواقع المتاحة على الطور الصلب, النسبة v/m كنسبة تمثل حجم الطور المائي على كتلة الطور الصلب. تراوحت نسبة إزالة الرصاص من عينات المحاليل المائية المحضرة مخبريا ﹰ91,57-99,95 % و كانت أفضل الشروط للحصول على أعلى نسبة إزالة للرصاص كالتالي: درجة حموضة تتراوح بين 6,63-10,11 و زمن خلط للطورين يصل إلى 60m و بنسبة V/m تبلغ .1000 و تراوحت نسبة إزالة النحاس من عينات المحاليل المائية المحضرة مخبرياﹰ -95,27 99,96% و كانت أفضل الشروط للحصول على أعلى نسبة إزالة للنحاس كالتالي: درجة حموضة تتراوح بين 7,89-11,01 و زمن خلط للطورين يصل 60m و بنسبة V/mتبلغ.1000 جرى تطبيق الشروط المثالية التي تم الحصول عليها مخبرياﹰ على عينات مأخوذه من مياه الدخل لوحدة المعالجة في شركة مصفاة بانياس و مياه دريناج مأخوذه من الشركة السورية لنقل النفط فكانت نسبة الإزالة للرصاص ( (100%,99 % و كانت نسبة إزالة النحاس ( (100%,98 % .
تضمّن البحث إجراء تحاليل فصلية دورية فيزيائية وكيميائية لمياه الصرف الصحي المعالجة في ريف اللاذقية على مدى عام 2011 , باختبار ثلاث محطات معالجة متشابهة في آلية العمل متوزعة في ثلاث قرى هي (حبيت – الحارة – مرج معيربان). شملت الدراسة قياس درجة الح رارة ، والرقم الهيدروجيني، والأوكسجين المذاب والعكارة, وأيضاً تحديد كلٍّ من أيونات النترات ، والفوسفات ، والكبريتات , والكلوريد. استخدمت في هذه الدراسة الطريقة الكمونية باستخدام المساري الانتقائية للأيونات ISEs ، والتحليل الطيفيّ المرئي والتحليل التوربيدي متري. أظهرت النتائج وجود فروقات كبيرة في تراكيز الأيونات المدروسة عند الانتقال من محطة إلى أخرى ,إذ سجلت أعلى التراكيز لأيون النترات في محطة حبيت , وبخاصة في فصل الصيف حيث بلغ (228.33mg/L). أما بالنسبة إلى تراكيز أيون الفوسفات فسجل أعلاها في محطة حبيت في فصل الصيف (41.81mg/L). بينما سجلت أعلى التراكيز لأيون الكبريتات في محطة الحارة في جميع الفصول, وتراوحت بين mg/L(508.67-1157.33)، في حين سجل أعلى تركيز (310.33mg/L) بالنسبة لأيون الكلوريد في محطة حبيت صيفاً. درست النتائج إحصائياً فأعطت قيماً لمعاملات الارتباط قوية أحياناً وضعيفة أحياناً أخرى, مما يعطي مؤشرات واضحة عن مصادر التلوث.
نظراً لخطورة التلوث الكيميائي عموماً و في الآبار الارتوازية ضمن المناطق الزراعية المأهولة خصوصاً، تم تنفيذ دراسة علمية من أجل تحديد تراكيز بعض الشوارد في مياه الآبار الموزعة ضمن منطقة حريصون إضافة لرصد التغيرات في قيمها كمؤشر على معدل التلوث الكيميائ ي في منطقة الدراسة بفعل الأنشطة القائمة . تضمن البحث إجراء تحاليل دورية شهرية فيزيائية و كيميائية لآبار مستثمرة في منطقة حريصون التابعة لمدينة بانياس على مدى عام كامل بدءاً من شهر أيلول 2011 حتى شهر آب 2012 و ذلك عن طريق اختيار عشرة آبار مستثمرة موزعة في المنطقة . شملت الدراسة التغيرات التي تطرأ على كل من درجة الحرارة و الرقم الهيدروجيني و الناقلية الكهربائية و مجموعة الشوارد السالبة ( النترات NO3-، الفوسفات PO43-، الكبريتات SO42-، الكلوريد Cl- ) بالإضافة إلى الشوارد الموجبة ( الأمونيوم NH4+، الصوديوم Na+ ). لقد أظهرت القيم التي تم الحصول عليها للشوارد المدروسة تفاوت واضح بين شهر و آخر للعينات المأخوذة من نفس الآبار، و يعود ذلك لجملة النشاطات الزراعية و البشرية و إلى الظروف المناخية التي سادت خلال مواعيد أخذ العينات. تبين النتائج المسجلة حصول حالات تلوث كيميائي في مياه الآبار المدروسة غير مطابقة المواصفة القياسية السورية لمياه الشرب (لعام 2011-2012) تنذر بالكثير من المخاطر الصحية و البيئية، خصوصاً أن الكثير من تلك الآبار تستخدم لأغراض الشرب.
يتوقف النشاط الزراعي في واحة الأحساء بالمملكة العربية السعودية على عملية الري المقرونة بعملية صرف تتم من خلال شبكة متميزة التصميم تنضمن ثلاثة مصارف رئيسة، يغطي اثنان منها (D2 و D١) معظم الأجزاء المزروعة من الواحة التي تبلغ مساحتها إجمالا ٢٠ ألف هكت ار فيما يغطي الثالث (D٣) منطقة محدودة. هدف هذا البحث إلى إختبار التغيرات المكانية في تراكيز عنصري النترات و الفوسفات في ماء الصرف من المصرفين D1 و ٢ D.
تتناول هذه الدراسة نتائج خفض تركيز أيونات الفسفات من المياه التي تحوي هذه الأيونات بتراكيـز عالية، و ذلك باستعمال الغاتيت و مقارنتها مع نتائج استعمال كل من الألومينا و الهيدروتالسيت. تبين نتائج استعمال الألومينا، الغاتيت المحضر مخبرياً، و الهيدروتا لسيت (HT اختصاراً) أن الوصول إلى التـوازن الكيميائي كان سريعاً باستعمال الهيدروتالسيت؛ نتج أن كلتا المادتين الغاتيت المصطنع، و الهيدروتالـسيت المحمى إلى درجة حرارة 500 °سلسيوس (س°) قد سلكا سلوكاً مرضياً. كذلك فإن إزالة الفسفات تكون عظمى عند 5=pH .درس تأثير وجود الأيون المشترك، فأظهر تأثيراً إيجابياً في فعالية الامتزاز. وجـد أن للهيدروتالسيت المعالج بالدرجة 500 س° استطاعة امتزاز أعظمية بلغت ما يقارب 150 مـغ أيـون فوسفات لكل واحد غرام من المادة المستعملة الهيدروتالسيت (المادة الصلبة)، في حين أبدت مادة أكسيد الألمنيوم أقل فعالية.