بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
بعد تحليل بيانات الضغوط الطبقية و اختبارات تداخل الضغط بين الآبار في حقل الشاعر، تم تقسيم الحقل بشكل أولي إلى ثلاث بلوكات رئيسية، ثم تم بناء نموذج موازنة مادية للحقل باستخدام برنامج MBAL و أكد النتيجة السابقة بالإضافة إلى الإجابة عن بعض المسائل التي لم تحلها الطريقة التحليلية.
تبحث هذه الدراسة في المشاكل و الصعوبات التي تواجه الطلبة السوريين كمتعملين للغة الإنجليزية كلغة أجنبية في جامعة البعث في تعلم المصطلحات الإنجليزية. تسعى هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على امكانيات الطلاب و كشف قدراتهم لتوقع معاني المصطلحات في جمل و س ياقات مختلفة بالاعتماد على دور اللغة الأم، و ايجاد فيما اذا كان هناك أي اختلاف بين إنتاجهم للتعابير المجازية الإنكليزية أو تلقيهم أو فهمهم لها.
هدف البحث بشكل رئيس إلى التعرف على واقع زراعة الزيتون المروي و تحليل تكاليف إنتاجه في المنطقة الشرقية من محافظة حمص و تحديد أهم العناصر الإنتاجية المؤثرة على الربح, تم جمع البيانات الأولية الميدانية عامي 2014 و 2015 خلال المقابلة الشخصية مع المزارعين , و باستخدم التحليل الاقتصادي الوصفي لتكاليف و عائدات إنتاج الزيتون.
يتطرق البحث لوضع محافظة درعا في إطار الغقليم الجنوبي, حيث يناقش البحث استراتيجيات و سياسات التنمية المكانية الراهنة في محافظة درعا كإقليم جغرافي و بشري, و مدى قدرته على التأثير في الاقتصاد المحلي و الوطني, لبيان قدرة القطاع الزراعي على لعب دور أساسي و محوري في العملية التنموية.
نُفذ البحث خلال الموسم الزراعي 2014-2015 م في محطة البحوث الزراعية في الكريّم في منطقة السلمية التابعة لمحافظة حماه و ذلك لبيان تأثير الكثافة النباتية على مدة الأطوار الفينيولوجية لنبات العدس مقدرة باليوم و كذلك لمعرفة تأثير الكثافة النباتية على ان تاجية نبات العدس من البذور ( غ/ نبات ) و إنتاجية الهكتار الواحد ( كغ / هـ ) و على النسبة المئوية للبروتين في البذور . تم استخدام ثلاث كثافات هي ( 200- 250-300 بذرة / م2 ) و صُممت التجربة بطريقة القطاعات العشوائية الكاملة و بثلاث مكررات لكل كثافة . أظهرت النتائج تفوق نباتات الكثافة المنخفضة ( 200 بذرة / م2 ) معنوياً على نباتات الكثافة ( 250 بذرة / م2 ) و على نباتات الكثافة ( 300 بذرة / م2 ) في صفة التبكير بالوصول الى 50 % من الانبات حيث بلغت على التوالي ( 19.4-20.5-22.5 يوم ) و كذلك في مرحلة الإزهار حيث بلغت على التوالي ( 111.36-113.6-114.7 يوم ) و كذلك في مرحلة النضج حيث بلغت على التوالي ( 134.4-136.6-137.7 يوم ) و تفوقت نباتات الكثافة ( 200 بذرة / م2 ) على نباتات (250 بذرة / م2) و ( 300 بذرة / م2 ) معنوياً بإنتاجية البذور على مستوى النبات الواحد أو بلغت على التوالي ( 1.553-1.487-1.376 غ / النبات ) . أما بخصوص إنتاجية وحدة المساحة من البذور فقد تفوقت الكثافة ( 300 بذرة / م2 ) معنويا على كثافة ( 250 بذرة / م2 ) و( 200 بذرة / م2 ) حيث بلغت على التوالي ( 1791.3-1492.7-1194.2 كغ / هـ ) . و تفوقت الكثافة ( 200 بذرة / م2 ) معنويا على الكثافة ( 250 بذرة / م2 ) و على الكثافة ( 300 بذرة /م2 ) في نسبة البروتين حيث بلغت على التوالي ( 26.8-26.3-26.19 % ).
نفذ البحث في مشتل جامعة تشرين في الموسم الزراعي الربيعي لعام 2015، حيث تمٌ دراسة تأثير المخصب الحيوي EM1 في نمو و انتاج البطاطا (الصنف سبونتا)، تضمن البحث أربع معاملات: 1 – شاهد، 2 – تغذية جذرية بالمخصب الحيوي EM1، 3 –تغذية جذرية +رش المجموع الخضري، 4- رش المجموع الخضري بالمخصب الحيوي EM1. أظهرت النتائج أن استخدام المخصب الحيوي EM1 أدى إلى تحسين نمو النباتات من خلال زيادة مساحة و دليل المسطح الورقي و متوسط ارتفاع النبات و بفروق معنوية عن الشاهد، كما بينت النتائج أيضاً تفوق معاملة الرش الورقي مع التغذية الجذرية بفروق معنوية في متوسط وزن الدرنة 117.7غ/درنة مقابل (102.7 ، 115، 109 غ / درنة)، و في الإنتاجية إذ بلغت 5864 كغ/دنم مقابل (4151، 5569، 5398 كغ / دنم ) للمعاملات (شاهد، تغذية جذرية، رش المجموع الخضري) بالترتيب.
نفذ البحث خلال الموسم الزراعي الطويل 2013-2014 في حي المروج - بانياس - طرطوس، بهدف دراسة تأثير تطعيم هجيني الخيار (أمير F1 و بوتنزا F1) على هجين القرع (TZ 148 F1) في النمو و الإنتاج، إذ تضمنت التجربة 4 معاملات (هجيني الخيار غير مطعمين و مطعمين على ال قرع الهجين). أظهرت النتائج تفوق هجين الخيار (أمير F1) المطعم على الأصل (TZ 148 F1) في مساحة المسطح الورقي للنبات (15368.79 سم2 /نبات) وكمية الإنتاج الكلي (21.58 كغ /م2) معنوياً على بقية المعاملات. و أدى تطعيم هجين الخيار (بوتنزا F1) على الأصل (TZ 148 F1) إلى انخفاض معنوي في كلٍّ من طول النبات (113.25 سم)، عدد الفروع الثانوية (7.5 فرع /نبات)، عدد الأزهار المؤنثة (94.13 زهرة مؤنثة /نبات)، عدد الثمار المتشكلة (38.13 ثمرة /نبات) و كمية الإنتاج الكلي (14.61 كغ /م2)، و انخفضت كمية الإنتاج المبكر في نباتات هجيني الخيار (أمير F1 و بوتنزا F1) المطعمة على الأصل (TZ 148 F1) (0.19 و 0.28 كغ /م2 على التوالي) معنوياً مقارنةً بالنباتات غير المطعمة (0.43 و 0.54 كغ /م2 على التوالي) و لم يؤثر التطعيم على الأصل (TZ 148 F1) في الخصائص النوعية للثمار.
تم في هذا البحث معالجة هذه المياه ببعض المواد بحيث تجعل الصخر محباً للماء أكثر منه للنفط , و الذي يؤدي إلى تحسين الخصائص الارتشاحية للماء , بدراسة تأثير المياه على منحنيات النفوذية النسبية و على كمية المياه المترابطة قبل و بعد معالجتها بإضافة مخفض التوتر السطحي ( 415 - Servo ) بتركيز % 0.05 وزناً .
أُجري البحث في بيت بلاستيكي غير مدفأ للموسم الزراعي 2014-2013، في قرية القنجرة التي تبعد 5كم عن مدينة اللاذقية، بهدف دراسة تأثير الرش الورقي ببعض المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية في نمو و إنتاج هجينين من الخيار (نوفو، دوروك). تم رش أوراق نباتات التجربة بثلاثة مخصبات عضوية (Huzone ،Mol mixs)، و هما مركبان دباليان و Amin vega (حمض أميني). أظهرت النتائج تفوق جميع معاملات الرش الورقي بالمخصبات العضوية بفروق معنوية على معاملة الشاهد في جميع الصفات المدروسة للهجينين المدروسين (طول الساق، عدد الفروع/نبات، عدد الأوراق/نبات، المساحة الورقية، عدد الأزهار على الساق، عدد الثمار على الساق، عدد الأزهار على الفروع، عدد الثمار على الفروع). و قد حققت معاملة الرش بخليط من المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية زيادة و بفروق معنوية في كل من عدد الأوراق/نبات و عدد الفروع/نبات و طول الساق للنبات و عدد الثمار على الساق في الهجين نوفو. بينما حققت معاملة الرش بالهيوزون زيادة و بفروق معنوية في كل من عدد الفروع/نبات و عدد الأزهار على الفروع و عدد الثمار على الفروع في الهجين دوروك. أما فيما يتعلق بالإنتاج المبكر و الإنتاج الكلي، فقد تفوقت معاملة الخليط من المركبات الدبالية و الأحماض الأمينية بفروق معنوية على المعاملات الأخرى عند كلا الهجينين نوفو و دوروك و بلغت على التتالي 5)،4,1 كغ/ م2؛ 16، 14,8 كغ/ م2) .
تؤدي الإدارة الناجحة دوراً مهماً و مميزاً في حياة المجتمعات البشرية من خلال تأثيرها المباشر على مؤسسات التنمية البشرية الاقتصادية و الاجتماعية و التربوية و التعليمية, و قدرتها على إحداث تغيرات جذرية في هذه المؤسسات و نقلها من حالة سكون و ركود إلى حال ة ديناميكية فاعلة و مؤثرة, تؤسس لبناء مادي تحتي يعكس البنى الفوقية في المجتمع كالثقافة و التعليم و الدين و الأخلاق. و لهذا السبب فإنّ معظم البلدان المهتمة بعملية التنمية الشاملة في مجتمعاتها تولي أهمية كبيرة لتطوير أساليب الإدارة بجوانبها المركزية و اللامركزية ـ و يهدف هذا البحث إلى الكشف عن دور الإدارة الناجحةـ المركزية منها و اللامركزية في تطور أداء العاملين في شركاتهم و في تطوير إنتاج هذه الشركات ـ و الوقوف عند الإدارة الأمثل ((المركزية أو اللامركزية)) و تعميم النموذج الأفضل بما يخدم مسألة التنمية الشاملة في بلدنا و التي نحن أحوج ما نكون إليها لتطوير بلدنا في ميادين التنمية كافة, بما يحقق لنا ((تنمية مستدامة)) .