بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدف البحث إلى تعرف المرونة النفسية و جودة الحياة لدى طلبة دبلوم التأهيل التربوي في كلية التربية بجامعة تشرين، و تعرف العلاقة بين المرونة النفسية و جودة الحياة لدى طلبة، كما هدف إلى تعرف الفروق في المرونة النفسية و في جودة الحياة لدى الطلبة تعزى إلى م تغيري (الجنس، الاختصاص). استخدم المنهج الوصفي، اشتملت عينة البحث على (272) طالباً و طالبة للعام الدراسي 2016- 2017، و قد طبق مقياسين هما (المرونة النفسية، و جودة الحياة)، و استخدم الأساليب الإحصائية التالية: المتوسطات الحسابية، و اختبار (t)، و معامل الارتباط بيرسون. و للحكم على صدق الاستبانة عرضت على مجموعة مؤلفة من (7) محكمين مختصين، و تم التأكد من ثباتها بتطبيقها على عينة استطلاعية شملت (50) طالباً و طالبة من خلال حساب معامل ألفا كرونباخ (Cronbach – Alpha)، و الذي بلغ (0.86) لمقياس جودة الحياة و (0.88) لمقياس المرونة النفسية. توصلت النتائج إلى أن المرونة النفسية و جودة الحياة لدى الطلبة جاءت بدرجة متوسطة، و كذلك وجود علاقة ارتباطية إيجابية بين المرونة النفسية و الرضا عن الحياة لدى الطلبة، و عدم وجود فروق في الرضا عن الحياة تعزى إلى التخصص و الجنس، في جين بينت النتائج وجود فروق في المرونة النفسية تبعاً لمتغير الجنس لصالح الذكور و عدم وجود فروق تعزى إلى التخصص.
هدفت الدراسة الحالية الكشف عن فعالية برنامج إرشادي في تنمية الطموح و المرونة النفسية لدى المتقاعدات من الخدمات الطبية، تم تطبيق كاملة الدراسة على المتقاعدات في محافظة الكرك في النصف الثاني من العام 2015-2016، اتبعت الباحثة المنهج شبه التجريبي، و قد ت كونت عينة الدراسة من (20) متقاعدة تم اختيارهن بطريقة عشوائية تم تقسيمهم عشوائيا إلى مجموعتين تجريبية و ضابطة بطريقة متكافئة من حيث العدد، و تم تطوير مقياس الطموح و مقياس المرونة النفسية، و بناء برنامج ارشادي تكون من (15) جلسة إرشادية، مدة كل منها (60) دقيقة، توصلت نتائج الدراسة إلى أن أعضاء المجموعة التجريبية و هن المتقاعدات من الخدمات الطبية قد تحسن مستوى الطموح و المرونة النفسية لديهن مقابل المجموعة الضابطة ، كما توصلت نتائج الدراسة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (α=0.05) بين متوسطات درجات المجموعة التجريبية في القياسين البعدي و التتبعي في مقياس الطموح و المرونة النفسية، مما يدل على أن أعضاء المجموعة التجريبية قد حافظن على مستواهن بعد متابعتهن لمدة شهرين، و قد خرجت الدراسة ببعض المقترحات في تحسين الطموح و المرونة النفسية لدى المتقاعدات من الخدمات الطبية .
يهدف البحث الحالي إلى دراسة العلاقة بين عدة مفاهيم أساسية, تعكس مكامن القوة و الضعف في الشخصية الإنسانية و مالها من دور مؤثر على الواقع النفسي و المادي للفرد, و هي الصمود النفسي و معنى الحياة و التدفق من وجهة نظر علم النفس الإيجابي. و يشير مفهوم الص مود النفسي إلى فكرة ميل الفرد إلى الثبات و الحفاظ على هدوئه عند التعرض لضغوط أو مواقف عصيبة, فضلاً عن قدرته على التوافق الفعال و المواجهة الإيجابية لهذه الضغوط و تلك المواقف الصادمة, و بالتالي سرعة التعافي و التجاوز السريع للموقف الصادم, و العودة إلى الحالة الوظيفية العادية, و اعتبار الموقف الصادم أو الضاغط فرصة لتقوية الذات و تحصينها ضد الضغوط و المواقف الصادمة مستقبلاً. و تحاول الورقة الحالية ربط المتغيرات السابقة بصمود الجيش العربي السوري, من خلال التناول المنهجي لعناصر الورقة البحثية الحالية, الذي اعتمد على تحليل أدبيات المجال, من خلال تجميع و تنسيق الكتابات النظرية و الدراسات البحثية في المجال, و تحليلها, بهدف توضيح مضامينها بما يسهم في الكشف عن ماهية الصمود النفسي و التدفق و معنى الحياة في سياق علم النفس الإيجابي من خلال الكشف عن طبيعة هذه المتغيرات و محدداتها و تطبيق ذلك على صمود الجيش العربي السوري, و تستند الورقة الحالية على الوصف و التفسير المنطلق من بناء قاعدة مفاهيم, و هي منهجية أقرب إلى البحث الكيفي. و خلصت البحث الحالية إلى أهمية العلاقة بين هذه المتغيرات, و تم تحديد أهم ثمرات الصمود النفسي و مقوماته, و أهم خصائص الأشخاص ذوي الصمود النفسي.