بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر الإشراف و الإسناد التربوي في تحسين أداء معلِّمي الصُّفوف الثَّلاثة الأولى و انعكاس ذلك على تحسين مهارات القراءة لدى طلبتهم. و توصلت الدراسة إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين التطبيقين القبلي و البعدي في جميع الكفايات الفرعية و الدرجة الكلية للمعلمين، و جاءت الفروق لصالح التطبيق البعدي, فقد تراوحت المتوسطات الحسابية للتطبيق البعدي مابين (3,41-3,88)، إذ جاءت "مهارات الأداء المتعلقة بالتخطيط للدرس" في المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي بلغ (3,88)، في حين جاءت "مهارات الأداء المتعلقة بالتقويم" في المرتبة الأخيرة و بمتوسط حسابي بلغ (3,41)، و بلغ المتوسط الحسابي للمجالات عامة (3,55). و تبين من الجدول (1) وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (0,05 = α) بين التطبيقين القبلي و البعدي في جميع مهارات الأداء الفرعية و الدرجة الكلية، و جاءت الفروق لصالح التطبيق البعدي للمعلمين. و أظهرت نتائج اختبار مهارات القراءة وجود فروق دالة إحصائياً بين التطبيقين القبلي و البعدي في جميع الكفايات الفرعية و الدرجة الكلية للطلبة، و جاءت الفروق لصالح التطبيق البعدي. فقد تراوحت المتوسطات الحسابية للتطبيق البعدي مابين (2,03-3,65 )، إذ جاء "المستوى المهاري الأول لتعلم القراءة" في المرتبة الأولى بأعلى متوسط حسابي بلغ (3,65)، في حين جاء "المستوى المهاري الرابع لتعلم القراءة" في المرتبة الأخيرة و بمتوسط حسابي بلغ (2,03)، و بلغ المتوسط الحسابي للدرجة الكلية (2,97). و ظهرت أيضًا فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة 0,05 = α بين التطبيقين القبلي و البعدي في مهارات الأداء الفرعية و الدرجة الكلية، و جاءت الفروق لصالح التطبيق البعدي للطلبة.
يحاول هذا البحث أن يركز بالدراسة على مفهوم الدلالة, عند الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا و سعيه إلى تقديم ممارسة نقدية مختلقة لمفهوم الدلالة, منشغلاً بالسؤال و البحث عن أفاق مختلفة للممارسة النقدية المتجاوزة للاتغلاق البنيوي. من خلال استراتيجية القراءة الت ي تتيح المجال لإنفتاح النص و تعدديته. فيعرض بداية توضيح مفهوم الدلالة كما حدده دريدا. ثم يناقش دور القارئ بوصفه استراتيجية حاسمة في توليد الدلالة, كونه منتجاً للنص, و قدرته على استعادة ذاكرة النص اختلافاً. ليصل إلى تبيان التباعد بين النصوص الذي يخلقه مفهوم الفضاء النصيَّ, على اعتبار أنَّ دوره لا يقتصر على دلالة القوة تشتيتاً أو مغايرة فحسب, بل يحتوي أيضاً على حافز تكويني. إذ عبر ملاحقة الأثر و استحضار المستبعد تتولد الدلالة, و تخلق المتعة بين النصوص. و تالياً, تصبح القراءة تجربة جمالية تعيد تشكليل النص من جديد. ليخلص إلى تكثيف نتائجه في خاتمة تعرض بعض ما توصلنا إليه من أفكار في تناولنا لهذا الموضوع.
للنحو العربيِّ أصول و قواعد استنبطها، و ضبطها النحاة؛ لتكون دليلاً على الحكم النحويِّ. و يعالج هذا البحث قضية من قضايا أصول النحو العربي, و هي قضية الاستحسان, فيسعى إلى بيان مفهومه, و اختلاف النحاة في تعريفه, و حجيته.
يرمي هذا البحث إلى تبيان أثر الطّاقة النّصّيّة في جماليّات النّصّ الشّعريّ ، و دلالاته ، و أبعاد هذا الأثر في ضوء القراءة النّفسيّة لنصوص شعريّة جاهليّة ، رغبة منّا في تجلية أثر النّصّ في المتلقّي الّذي يُعمل أدواته النّفسيّة لسبر ذات المبدع ، مستعين اً بطاقة التّوتّر الّتي حفل بها النّصّ الشّعريّ الجاهليّ ، معتمداً شعريّة الصّورة الجاهليّة ؛ بغية الحصول على ذاك الأثر الجماليّ الّذي يجذب المتلقّي ، و يبيّن جماليّات النّصّ الشّعريّ الجاهليّ و ثراءه . لم يكن الشّعر الجاهليّ مجرّد صياغة فنّيّة ، إنّما كان موقفاً و فكراً و تعبيراً عن أعماق الشّاعر الجاهليّ ، ففيه يعوم الدّال ، و ينزلق المدلول ، فنحصل على بعدٍ نفسيٍّ جماليٍّ مرنٍ ، إنّه بُعْدٌ يكشف أنّ الشّعر الجاهليّ تجاوزٌ و تخطٍّ ؛ إذ لم يكتفِ الشّعراء الجاهليّون بإثارة انفعالنا ، بل تضمّنت أشعارهم رؤية خاصّة صادرة عن حالتهم النّفسيّة.
تؤدي القراءة دوراً مهماً في تكوين ثقافة الشباب، لكن نوعية القراءة، و مصادرها (من كتب و صحف و مجلات. . الخ) و موضوعاتها تختلف من فرد إلى آخر، و ترتبط بعوامل اجتماعية و ثقافية عديدة، مثل التنشئة الاجتماعية، و حجم الأسرة، و مستوى تعليم الأبوين، و ثقاف تهم، و مستوى الدخل و المهنة..الخ فضلاً عن عمر الفرد، و مستوى تعليمه، و مهنته و اختصاصه و ميوله و اتجاهاته. و قد تتباين درجة القراءة و نوعية موضوعاتها باختلاف الجنس، و التخصص الدراسي. و تسهم الأسرة بدور كبير في تحفيز الأبناء على القراءة أو تثبيط هذا الحافز.