بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تهتم الدراسة الحالية بإيجاد إطار منظّم في تعليم التصميم المعماري يواجه الفروق الفرديّة للمتعلمين كالتفاوت بالقدرات، و الميول، و الخبرات، و سرعة التعلم، و التطوير الذاتي، من خلال تحديد مهارات التعلم الذاتي اللازمة لطلاب العمارة، و درجة ممارستهم لها، كما تم التركيز على هذا الجانب لارتباطه بجانب مهم من جوانب العملية التصميمية، إذ يعمل على تعليم و تطوير قدرة ذهنية تعتبر الأهم لدى الطلبة و هي قدرة حل المشكلات التصميمية بما يتناسب مع متغيرات المجتمع.
يتناول البحث الصداقة ليست بوصفها علاقة اجتماعيّة إيجابيّة حافلة بالقيم الأخلاقيّة الثرّة فقط ، بل بِعدِّها أساساً وجوديّاً مهمّا يستنبط الذّات الإنسانيّة على مستوى الحياة؛ انطلاقاً من أهميّة وجود الصديق في استيعاب الطّرف المقابل ، الذي يمثّل الشخصيّا ت الرئيسة في الأعمال الروائيّة المتناولة بالبحث. يقوم البحث على تقديم مقاربة اجتماعيّةــ فلسفيّة، تستنبط مفهوم الصداقة من منظورٍ مقارن، يجمع بين أعمال روائيّة مختلفة في الزمن و الموضوع ؛ من أجل إيصال كنه العلاقة التي تتجاوز كونها رابطاً احتوائيّاً؛ يتعايش فيه الصديق مع صديقه، إلى مُحاور الذّات ، و استنطاق الآخر في الشخصيّات الرئيسة، الذي يكشف عن أكوانها الوجوديّة الخاصّة، المُتشكّلة من تلاحم فضاء التجربة الحياتيّة مع أفق الواقع، الذي ترسمه العلاقة بصيرورةِ ديناميّتها. يخلص البحث إلى أنّ الصداقة خطاب حيويّ فعّال، يستنبطُ فيه الطّرف الأقوى عقلانيّة ذات الطرف الأضعف اجتماعيّاً ، يُفصح عنها ، مبيّناً موقفها من نفسها و العالم من حولها.
يسلط هذا البحث الضوء على مشكلة لعلها الأهم بين مجموع المشكلات التي نجدها في تاريخ الفلسفة ألا و هي مشكلة العلاقة بين الحكمة و الشريعة، حيث يحاول البحث الكشف عن طبيعة العلاقة بينهما بهدف الكشف عن الصراعات الفكرية بين مختلف التيارات الفلسفية حول العلاق ة بين الحكمة و الشريعة، فقد شكّلت هذه المشكلة محور الاهتمام الأساسي في منظومتهم المعرفية و الثقافية و سنحاول من خلال هذا البحث مناقشة آراء بعض الفلاسفة في المجتمع العربي و الإسلامي أمثال الكندي و الفارابي و ابن رشد إذ تناول كل من هؤلاء الفلاسفة المشكلة في محاولة منه للتقريب ما بين الفلسفة و الدين و إيضاح النقاط المبهمة لدى عامة الناس حول هذه المسألة و ذلك في إطار المناخ الثقافي و الاجتماعي السائد في المجتمع العربي و الإسلامي في القرون الوسطى، إضافة لذلك سنحاول إيضاح الأسس النظرية و المنهجية المستخدمة لدراسة مشكلة التوفيق و إبراز الأهداف الأيديولوجية التي دفعت الفلاسفة للتوفيق بين الحكمة و الشريعة.
تأخذ الذّ ات طابعاً وجدانياً عندما تتمثل قيم حياتها في عالم وجودها ، فتبلور مشاعرها و أحاسيسها ، و عندما تكون الذات الوجدانية مبدعة في ذاتها ، فإنها تعكس هذه الانفعالات في الفن الذي تبدعه ، و عند ذلك يطلق على هذا الفن ( الشعر ) بأنه فن وجداني . ع اش الأدب العربي في بلاد الأندلس ثمانية قرون ، فهو وليد بيئته ، و قد تضافرت عوامل كثيرة ، حددت اتجاهاته و سماته ، لذلك تفردّت الذّات الوجدانية الشعرية في الأندلس بذوق أدبي كان استجابة لواقع الأندلس ، و طبيعتها الخاصة ، و ما لبث أن انتهى المطاف بالذات الأندلسية الشّعرية إلى منحها جوانب إبداعية متفردة.
تشغل مشكلة النفس مكانة مهمة في الفكر الفلسفي لأنها صلة الوصل بين مبحثين رئيسيين في الفلسفة, هما مبحث المعرفة و مبحث الوجود, و قد لقيت اهتماماً كبيراً عبر تاريخ الفكر الإنساني, و ذهب الفلاسفة في تفسيرها اتجاهاتٍ مختلفةً و متباينةً. و قد انعكست هذه ال مواقف في آراء و نظريات المفكرين و الفلاسفة العرب, حيث عالجوا هذه المسألة معالجة عميقة و دقيقة, نابعة من طبيعة موقفهم المتردد بين الديني و العقلي؛ منهم فخر الدين الرازي الذي أفرد لهذه المشكلة مساحة واسعة في مؤلفاته. و لنا هنا أن نتساءل عن حقيقة موقفه؟، و كيف استطاع أن يوفق بين نزعته الفلسفية العقلية و بين المفهوم الإسلامي للنفس, القائم على مسلمات النص؟