بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة إلى تعرّف درجة تحقيق معلمي مدارس الحلقة الأولى في التعليم الأساسي في محافظة الحسكة لمعايير إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر مديري هذه المدارس.
ازداد عدد الأطفال في رياض الأطفال بشكل ملحوظ خلال العقود الأخيرة في جميع أنحاء العالم, مما أدى لزيادة تعرضهم للأمراض المعدية، لذلك هدفت هذه الدراسة المسحية التحليلية إلى تطوير معايير لضبط الأمراض المعدية في رياض الأطفال في مدينة اللاذقية, و تقييم الإجراءات و الممارسات المطبقة لضبط تلك الأمراض, حيث استخدمت مجموعتين من العناصر: تضمنت الأولى لجنة من 30 محكماً خبيرا من مختلف المجالات و الاختصاصات للمعايير المبدئية, و الثانية تضمنت 20 روضة تم اختيارها بطريقة عشوائية عنقودية. و استخدمت أداتي بحث طورتهما الباحثة للمعايير المبدئية, و لتقييم الإجراءات و الممارسات المطبقة لضبط الأمراض المعدية.
يهدف البحث إلى تعرف معايير الهوية الثقافية المناسبة لتلاميذ مرحلة التعليم الأساسي، و تعرّف درجة توافر هذه المعايير في الدراسات الاجتماعية من وجهة نظر معلمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في مدينة حماه.
هدف البحث إلى تعرف درجة توافر معايير ضمان الجودة لبرنامج معلم الصف في كلية التربية – جامعة حلب من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية فيها، و كذلك التعرف إلى الفروق في إمكانية توافر معايير ضمان الجودة لبرنامج معلم الصف في كلية التربية – جامعة حلب من وجهة نظر أعضاء الهيئة التعليمية فيها تبعاً للمتغيرات الآتية (المرتبة العلمية، و عدد سنوات الخبرة). استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، و اشتملت العينة على (84) من أعضاء الهيئة التعليمية في كلية التربية جامعة حلب للعام الدراسي 2016/2017 و لتحقيق هدف البحث صممت استبانة مكونة من ستة مجالات احتوت (65) فقرة تعبر عن وجهات نظر أعضاء الهيئة التعليمية. أظهرت النتائج أن درجة توافر معايير ضمان الجودة في برنامج معلم الصف بكلية التربية - جامعة حلب كما يراها أعضاء الهيئة التعليمية في مجالات الاستبانة جاءت بدرجة متوسطة، كما تبين وجود فروق دالة تبعاً لمتغير المؤهل العلمي بين أعضاء الهيئة التعليمية لصالح أعضاء الهيئة التعليمية من مرتبة أستاذ و أستاذ مساعد، في حين لم توجد فروق دالة جوهرياً تبعاً لمتغير عدد سنوات الخبرة إذ جاءت قيمة الاحتمال أكبر من (0,05) عند كل محور من محاور درجة توافر معايير ضمان الجودة، و على المستوى الإجمالي، بمستوى ثقة (95%) و درجات حرية (81,2)، قدم البحث مقترحات منها تفعيل مبدأ المساءلة بشفافية و موضوعية على جميع أعضاء الهيئة التعليمية و إعادة النظر بمعايير القبول للطلبة و تطوير منهاج إعداد المعلم بحيث يشمل مقررات تكاملية تشمل الثقافة العامة و الجانب المهني و الجانب التخصصي و العمل على توفير مباني و تجهيزات و مصادر تعليمية و ورش ملائمة تسهم في تحقيق مستوى من الجودة التعليمية..
هدفت الدراسة إلى تقييم مدى تحقيق معلّمي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي في محافظة الحسكة لمعايير إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر مديري هذه المدارس، و استخدمت الباحثة استبانة تضمنت المعايير التالية: 1- تخطيط المواقف التعليمية و تصميمها, 2- توفير ال مناخ التعليمي الملائم و التقيد به و الحفاظ عليه, 3-التمكن من المادة العلمية و فهم طبيعتها و تكاملها مع المواد الأخرى, 4- استخدام الاستراتيجيات و التقنيات التعليمية, 5- تقييم التلاميذ و متابعة نتائج التعلم, 6- التعاون مع رؤسائه و زملائه و التلاميذ و أولياء الأمور. و قد توصلت الدراسة إلى أنّ معايير إدارة الجودة الشاملة لدى معلمي الحلقة الأولى في التعليم الأساسي في محافظة الحسكة من وجهة نظر المديرين كانت محققة بدرجة عالية لجميع المعايير باستثناء معيار استخدام الاستراتيجيات و التقنيات التعليمية كانت محققة بدرجة متوسطة. كما تبيّن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة البحث تبعاً لمتغير الجنس لمصلحة الإناث و تبين وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أفراد عينة البحث تبعاً لمتغير الخبرة الإدارية لمصلحة ذوي الخبرة من 1-5 سنوات، أما متغير المؤهل العلمي فلم يتبين له أي تأثير في نتائج التقييم. و في ضوء النتائج السابقة قدّمت الدراسة بعض المقترحات التي يمكن تداولها لتحسين جودة أداء المعلمين وفقاً لمعايير إدارة الجودة الشاملة.
هدف البحث إلى التعرف على التحديات التي تحول دون تطبيق معايير جودة التعليم (المعتمدة من قبل مجلس اتحاد الجامعات العربية) في التعليم العالي. و تكونت عينة البحث من أعضاء الهيئة التعليمية من مختلف الكليات و المعاهد العليا في جامعة تشرين و من لديه خبرة سن تين على أقل في التدريس، و قد بلغ عددهم (431) عضواً. و لتحقق هدف البحث تم إعداد استبانة تكونت من (39) معياراً تمت صياغتها بشكل تحديات موزعة على (5) محاور هي (أعضاء الهيئة التدريسية، و البرامج الأكاديمية، و طرائق التدريس و مصادر التعلم، و الكتاب الجامعي، و البحث العلمي). و قد أظهرت النتائج أن أهم التحديات على مستوى كل محور كانت كالتالي: محور أعضاء الهيئة التدريسية: غياب التحفيز بالنسبة لأعضاء الهيئة التدريسية المتميزين في مجال التدريس و البحث العلمي. محور البرامج الأكاديمية: عدم إجراء دراسات دورية للتأكد من مدى التناسب بين مختلف البرامج المتبعة في الجامعة مع رؤية و رسالة أهداف الجامعة و كذلك الكليات أو المعاهد العليا التابعة لها. محور طرائق التدريس و مصادر التعلم: عدم إجراء الأبحاث المتعلقة بتقويم الطرائق التدريسية و الوسائل التعليمية المستخدمة بالعملية. محور الكتاب الجامعي: غياب التصميم الجيد للكتاب الجامعي من حيث الشكل، الطباعة، الورق، الرسوم و الأشكال و غيرها. محور البحث العلمي: عدم توفر بيئة داعمة للبحث و النشر و التطوير.
يتناول البحث تقويم أداء مدرّسي مرحلة التعليم الثانوي في مدينة اللاذقية وفق معايير إدارة الجودة الشاملة من وجهة نظر الموجهين التربويين و مديري المدارس في المجالات التالية: تخطيط و تصميم المواقف التعليمية, إدارة الصف و العلاقة مع الطلاب, التمكن من الما دة التعليمية و متابعتها, استخدام التقنيات الحديثة, تقويم الطلاب, العلاقة مع المجتمع المحلي. و لتحقيق أهداف البحث تمّ تصميم استبانة مؤلفة من (37) بنداً تغطي مجالات البحث, و توزيعها على عينة من (41) موجهاً تربوياً, و (23) مدير مدرسة ثانوية في مدينة اللاذقية.
ناولت الورقة مستجدات ما طرأ على عوامل التوصيف الذاتي و المؤسساتي للـدوريات (الكيميائيـة) خلال عقدين، و تداعيات مواكبتها لتطورات الاتصالات و عولمة المعلومـات و تقاناتهـا. و قـد محـورت بالمستجدات المتلاحقة لإجراءات نشر مخطوطة علمية و إيداعها الالكترو ني بالأسلوب العـالمي الحـالي المعتمد، بالمقارنة مع أساليب الطباعة و النشر و وسائلها و إجراءاتها و تقاناتها. و بينت الورقـة تـداعيات التنضيد الضوئي و الاتصالات الالكترونية على عوامل التوصيف الذاتي. و التـأثير الاقتـصادي و المـالي و البيئي و المكاني، فتضاءل عدد نسخ المخطوطة المطلوبة كأحد شروط النشر الرئيسة، و تغيرت متطلبات المواد الكيميائية اللازمة. و تشير الورقة إلى الدوريات الكيميائية التي ولـدت فـي العـالم بـين 2003 و 2007.
تدل الدراسة أن معظم الدوريات الكيميائية البالغ عددها 1058 دورية يصدر عن31 % من دول العالم. و أن حوالي 92 % من هذه الدوريات يصدر عن ثلث هذه الدول فقط (20 دولة، 10 % من دول العـالم). و أن عـدد الدوريات المحكمة و نسبتها أعلى من نسبة غير المحكمة في جمي ع الدول التي تصدر عنها معظم الدوريات. كما أن عدد الدوريات المحكمة و نسبتها أكبر من غير المحكمة بحسب اللغات الرئيسة المستعملة في معظمها.
يهدف البحث إلى تمييز فوق البيانات غير المتماكلة، مثنى، مثنى، و التي لها عدد رؤوس Z, و عدد أضلاع d, معلومان. وضعت لحل هذه المسألة عدد من المعايير، متدرجة، في دقة الكشف. كما يعرض هذا البحث طريقة تجريبية لاختبار فعالية المعايير المستخدمة، و يعطي أسلو بًا لترتيبها. يعد هذا البحث ذا قيمة تطبيقية، فهو مفيد عند تصميم آلات، ونظم معقدة متغيرة البنى، و عند مقارنة مخططات التصاميم الجديدة.