بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت الدراسة في كلية طب الأسنان بجامعة دمشق و شملت العينة 30 مريض بحاجة لقلع جراحي للرحى الثالثة السفلية، من المرضى المراجعين لقسم جراحة الفم و الفكين بكلية طب الأسنان جامعة دمشق. تم إعطاء 2غ أموكسيسيللين قبل ساعة من الجراحة لـ 15 مريض. تمَ تقييم ال صحة الفموية لكل مريض من خلال مشعر اللويحة و مشعر التهاب اللثة. قمنا بأخذ 5 مل من الدم الوريدي لكل مريض قبل و بعد العمل الجراحي. تمَ وضع الدم ضمن زجاجات خاصة و حضنت هذه الزجاجات ضمن حاضنة بدرجة 37 درجة مئوية لمدة 5 أيام. و بعدها قمنا بالزرع الجرثومي على أوساط الآغار الدموي و ماكونكي من أجل التحري عن نمو المستعمرات الجرثومية. بلغت نسبة الإصابة بالتجرثم الدموي العابر قبل العمل الجراحي 0% في كامل عينة البحث و بلغت نسبة التجرثم الدموي العابر 71,4% من دون إعطاء أموكسيسيللين و 42,9% مع إعطاء أموكسيسيللين.
على الرغم من شيوع استعمال أجهزة الليزر اللين ( laser Soft ) في طب الأسنان في الوقت الحالي و خصوصا في مجال جراحة الفم و الوجه و الفكين بوصفه وسيلة مهمة للـسيطرة على الوذمة التالية للجراحة الوجهية الفكية (حسب ادعاء الشركات المنتجة لها) إلاّ أن قلّة وجود بحوث حيادية تطرق باب هذا الموضوع بشكل علمي كان الدافع لنا للقيام بهذا البحث الذي من خلاله و في الفترة الممتدة من عام 1996 حتى عام 2003 قمنا بإجراء 160 عملية قلع جراحي لأرحاء ثالثة سفلية منطمرة عند 80 مريضاً تم اختيارهم للبحث وفـق معـايير دقيقة و جرى استخدام جهاز الليزر اللين بعد إجراء العملية في الطرف الأيسر و تمت بعـد ذلك مقارنة نتيجة التطبيق مع الطرف الشاهد الأيمن الذي لم يطبق فيه الليزر اللـين أو أي وسيلة أخرى للسيطرة على الوذمة، و قد تبين نتيجة البحث أن الفائدة العظيمة التي تتباهى بها الشركات المنتجة ليست حقيقية و أن البحث المقارن الحيادي قد أثبت أن استخدام الليزر اللين ليس له تأثيرات باهرة في تخفيف الوذمة بعد جراحة قلع الأرحاء المنطمرة أو في منع حدوث وذمة شديدة، مما يحتّم ضرورة توخي الحذر عند قـراءة البحـوث الـصادرة عـن الشركات المنتجة لتلك الأجهزة الليزرية و التي غالباً ما تصور أجهزتها علـى أنّهـا ذات مفعول سحري.