بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نُفّذ البحث في موقعي القرداحة و بانياس في الساحل السوري، وفق تصميم القطاعات العشوائية الكاملة (RCBD) و بثلاث مكررات خلال الموسم الزراعي (2016/2017). هدف هذا البحث إلى دراسة تأثير موقع الزراعة في نموّ و تطوّر و إنتاجيّة هجين الفول (سوبر سيمونيا) من خل ال قياس مجموعة من المعايير المرحلية (عدد الأيام من الزراعة و حتى الإنبات، و عدد الأيام من الزراعة و حتى الإزهار)، و مؤشرات النمو الخضري و الإنتاجية (عدد الأفرع/ النبات، و عدد القرون/النبات، و عدد البذور/القرن و وزن 100 بذرة)، و محتوى البذور من البروتين الكلي (%). بيّنت النتائج وجود تباين معنوي في استجابة نباتات الفول الهجين (سوبر سيمونيا) للنمو و التطور في موقعي الزراعة (القرداحة و بانياس)، فقد تفوّقت نباتات موقع بانياس معنوياً في غالبية الصفات المدروسة. خلص البحث لتوافق أكبر لزراعة هجين الفول الإيطالي (سوبر سيمونيا) في ظروف منطقة بانياس، و ذلك بالمقارنة مع موقع زراعة القرداحة، و بذلك يمكن أن نوصي بزراعته في بانياس و مناطق أخرى ذات ظروف بيئية مشابهة.
ضمن دراسة تنوع و توزع الرخويات رأسيات القدم Cephalopoda في المياه البحرية السورية؛ يسجل وجود الحبار Ommastrephaes bartramii لأول مرة محلياً، تم الحصول على ثلاثة أفراد خلال شهري آذار و نيسان من عام 2016، فردان تم جمعهما من شاطئ رأس البسيط و فرد واحد م ن شاطئ جبلة، على أعماق تراوحت ما بين 40-130م، أخذت القياسات المورفومترية اللازمة و قد تراوحت أطوال البرنس ما بين 36,6 -50,3 سم و عرضه ما بين 12,1-19سم، و طول الزعنفة ما بين 17,3-23,3 سم، و عرض الزعنفة ما بين 14,3-16سم، و طول الذراع التكاثري ما بين 46,5- 73سم و تراوحت أوزان الأفراد ما بين 2555,80-3954غ، كما تم تشريح العينات و وزنت الغدد الجنسية و الغدد الهاضمة، حيث تراوحت أوزان الغدة الجنسية ما بين 20,6-41,12غ ، أما الغدة الهاضمة فتراوح وزنها ما بين 86,68-102,25غ, و قد لوحظ بأن الأفراد الثلاثة التي تم الحصول عليها هي إناث.
الهدف: دراسة ارتباط المعالم الدموية (الخضاب HB، الهيماتوكريت HCT، تعداد الكريات الحمر RBC، تعداد الكريات البيض WBC، تعداد الصفيحات PLT) مع مكونات المتلازمة الاستقلابية لدى البالغين القاطنين في الساحل السوري. الطرق: شملت الدراسة 304 مرضى (140 ذكراً و 164 أنثى) تتراوح أعمارهم بين 20 و 75 عاما ممن راجعو العيادة الغدية و القلبية في كل من مشفى تشرين و الأسد الجامعيين خلال الفترة الممتدة بين شباط 2015 إلى نيسان 2016. تم تعريف المتلازمة وفقاً لمعايير الاتحاد الدولي للسكري، تم حساب نسبة الأرجحية OR و فواصل ثقة تساوي 95%(CI 95%) باستخدام إجراءات الانحدار اللوغاريتمي . النتائج: ارتبطت المعالم الدموية مع مكونات المتلازمة الاستقلابية بشكل هام احصائياً، حيث زادت هذه القيم مع زيادة عدد المكونات عند الرجال و النساء. ارتبطت جميع المكونات الدموية بشكل إيجابي مع قيم مؤشر كتلة الجسم و محيط الخصر و الشحوم الثلاثية و بشكل سلبي مع قيم الـ HDL لدى الرجال و النساء، زاد خطر حدوث المتلازمة الاستقلابية لدى الرجال عبر الربيعات الدموية المتعاقبة لكل من الهيموغلوبين (OR= 4.43, 9.27 and 10.18)، الهيماتوكريت (OR= 3.57, 6 and 7.2)، تعداد الصفيحات (OR= 2.19, 4.18 and 20.86)، تعداد البيض (OR= 1.59, 5.7 and 7.13)، تعداد الحمر (OR= 4.49, 5.32 and 9.68) مقارنة مع المجموعة المرجعية الدنيا (Ptrend < 0.0001). كان للنساء في الربيع الأعلى لكل من الخضاب و الهيماتوكريت و تعداد الصفيحات و تعداد البيض و تعداد الحمر زيادة بمقدار (1.26، 1.88، 10.93، 3.93، 3.55 على التوالي) ضعف لخطر حدوث المتلازمة الاستقلابية مقارنة مع اللواتي في المجموعة المرجعية الدنيا.تقدم النتائج التي توصلنا إليها مزيداً من الأدلة لدعم استخدام المعالم الدموية كمؤشرات للكشف المبكر عن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالمتلازمة الاستقلابية.
هدف هذا المقال لعرض تسجيل سمك الأسد الشائع (Pterois miles (Bennet, 1828 للمرة الأولى في الساحل السوري (شرق البحر المتوسط). إذ تم في يومي 28 أيلول 2015 و 10 و كانون الأول 2015 اصطياد عينتين (159، 206 ملم طول قياسي) من النوع المذكور في المياه البحرية ا لسورية بين مدينتي اللاذقية و جبلة. إن تسجيل هذا النوع للمرة الأولى في المياه السورية يؤكد استمرار ظهوره في الحوض الشرقي للمتوسط. و يعد هذا التسجيل، التسجيل الخامس في المنطقة حتى تاريخه، غير أنه لا يمكن اعتبار هذه التسجيلات كافية لإثبات انتشار هذا النوع السمكي بشكل فعلي في المنطقة، و بالتالي لابد من إجراء تحقيقات سريعة احترازية لتجنب النتائج السلبية البيئية و الاقتصادية المحتملة من انتشاره في المنطقة.
تعد نظم المعلومات التسويقية حجر الأساس باتخاذ القرارات اللازمة لتشغيل المنشآت، و بالتالي رفع الكفاءة و الفعالية المنشأة موضع الاعتبار. تم التوصية بضرورة سعي المنشآت إلى تطويرهىيكلها التنظيمي، و الابتعاد به عن حالة الجمود و الرسمية المفرطة في العمل و في العلاقات، و الاتجاه نحو هياكل أكثر مرونة و لا مركزية في اتخاذ القرارات و تبادل المعلومات، و الابتعاد عن القواعد و المعايير الرسمية المتعددة و ذلك لخدمة و ترشيد القرارات المتخذة. و أن الحصول على المعلومة الاقتصادية ذات القيمة و المصداقية في الوقت المناسب يسمح للقائم بالعملية التسويقية ترشيد و توجيه الأنشطة المطلوب تحقيقها إلى أقصى حد، مما يلزم المنشأة أن تكون مدركة لأهمية توفير نظام معلومات تسويقي فعال يجعلها تتحكم في صيرورة عملية اتخاذ القرار، و يقلل الوقت و الجهد الذي يبذله المسؤول في البحث عن المعلومات و تحليلها، و يمكن من القدرة على تقييم احتمالات المستقبل، و مواجهة التغيرات البيئية.
أُجريت هذه الدراسة على النوع Sparus aurata (Sparidae)، و الذي تم اصطياده من عدة مناطق على امتداد الساحل السوري، خلال الفترة الممتدة بين آذار 2012 و شباط 2014، و قد بلغ عدد الأفراد (297) فرداً تراوحت أطوالها الكلية بين (31-15)سم و أوزانها الكلية بين ( 410.34-53.1)غ. أظهرت دراسة مؤشر النضج الجنسي (GSI) أن فترة التكاثر تقع بين تشرين الثاني و شباط بالنسبة للذكور و الإناث، مع ذروة نضج واضحة في شهر كانون الثاني (3.98±0.97)% للإناث و في شهر كانون الأول (2.19±0.29)% للذكور، و أن الطول عند أول نضج جنسي هو (21.5،22.5) سم للذكور و الإناث على التوالي. و كانت نتائج مؤشر وزن الكبد النسبي (HSI) متوافقة مع التغيرات البيئية المحيطة و التغيرات الفيزيولوجية الناتجة عن تغير النشاط الجنسي خلال دورة التكاثر. كما أظهرت دراسة الخصوبة مجالاً واسعاً للمجموعات الطولية المدروسة، و كانت علاقة الخصوبة المطلقة مع كل من الطول الكلي و الوزن الكلي علاقة خطية، و تراوحت الخصوبة النسبية بين (567896- 849362) بيضة لكل 1كغ من وزن الجسم. أظهرت دراسة التوزع التكراري لأقطار البيوض وجود قمة واحدة في منحني التوزع، و تراوحت أقطار البيوض خلال موسم التكاثر بين (0.05-0.3) مم.
دُرس تركيز ثمانية مبيدات كلورية هي: gamma HCH، Heptachlor، Heptachlor epoxide، Aldrin، Dieldrin، 4,4,DDE، 4,4,DDD، 4,4,DDT في أنواع من الرخويات هي: Monodonta turbinata, Brachidontes variabilis , Patella caerulea, Trochus erithraeus, Strombus persicus و الرسوبيات في خمسة مواقع هي: مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، محطة بانياس الحرارية، موقع الباصية و مصب نهر مرقية ضمن ستة أزمنة لجمع للعينات خلال عامي 2006 – 2007. أشارت نتائج الدراسة إلى أن أعلى مراكمة للمبيدات الكلورية كان في مصب نهر السن، مصب نهر جوبر، و مصب مرقية حيث راكمت الرخويات المدروسة تراكيز مختلفة من جميع المبيدات الكلورية الثمانية المدروسة، أما موقع المحطة الحرارية، فقد كان مبيدا الـ Heptachlor و الـ Heptachlor epoxide هما المركبان الرئيسان، في حين كانت تراكيز الملوثات (المبيدات) في موقع الباصية أقل من بقية المواقع.
تّم تحديد كمية الدقائق المترسبة على أوراق بعض الأشجار المنتشرة على الساحل السوري و التغيرات الفصلية في تراكيز العناصر (Zn,Mn,Cd,Pb) فيها و ذلك في الجهة المقابلة للبحر و الجهة المقابلة لليابسة لتلك الأشجار.
إن الهدف الأساس من هذه الدراسة هو إنتاج خريطة الحساسية للانهيارات الأرضية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في الساحل السوري. في المرحلة الأولى من الدراسة، 75% من مواقع الانهيارات الأرضية (45 موقعاً من الانهيارات الأرضية) استخدمت كعينات بيانية تدريبية و الباقي استخدم (15 موقعاً من الانهيارات الأرضية) كعينات بيانية للتحقيق. تم توظيف 14 طبقة من البيانات كعوامل شرطية لحدوث الانهيارات الأرضية. هذه العوامل هي الميل، اتجاه الميل، الارتفاع، الانحناء الأفقي، الانحناء الرأسي، الانحناء المماسي، نسبة مساحة السطح (SAR)، الليثولوجيا، استخدام الأراضي، المسافات عن الفوالق، المسافات عن الأنهار، المسافات عن الطرق، دليل الرطوبة الطبوغرافي TWI))، دليل قوة لتيار المائي ((SPI. باستخدام هذه العوامل الشرطية تم حساب دليل الحساسية للانهيارات الأرضية. بعد ذلك، رسمت النتيجة في برنامج ArcGIS و حصلنا على خريطة الحساسية للانهيارات الأرضية. تعتبر خريطة الحساسية الناتجة مفيدة في مجال تخطيط استخدامات الأراضي العامة.
تكمن أهمية البحث في الطلب المتزايد بشكل كبير على مواد البناء، و خصوصاً منها الداخلة في صناعة الإسمنت و غيرها. فقد توجه الاهتمام إلى إيجاد مواقع بديلة للخامات الأولية إضافة إلى عملية إحياء، و إعادة تأهيل للمقالع القديمة, إذ إن الاستجرار المقلعي الجائر لهذه المواد سيؤدي في النهاية إلى هدرها، و نفادها قبل الإستفادة منها بالشكل الاقتصادي الأمثل، حيث تم تحديد مواقع الأمل في رقعتي بانياس و طرطوس. و نستطيع القول إن تجوية المنتجات البركانية في منطقة الدراسة و فسادها جاء نتيجة مباشرة للظروف المناخية التي كانت سائدة (عمليات التجوية و الفساد و التعرية الفيزيائية و الكيميائية من رطوبة و رياح، و أمطار، و درجة حرارة و جريان المياه السطحية)، و قد أدى التكتونيك الذي أصاب هذه التشكيلات لاحقاً إلى رفع درجة التجوية، و التعرية، و جعلها أكثر فعالية لإنتاج بعض الأكاسيد, مثل: (أكسيد الكالسيوم، و أكسيد الحديد، و أكسيد الألمنيوم، و فساد مكونات الصخر، و تركيز الغضاريات), و ذلك على شكل مستويات من الفساد الغضاري، وفقاً للتحاليل الجيوكيميائية المنفذة في هذا البحث .