بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتناول هذا البحث دور القرائن في التناوب بين الصيغ الفعلية من ماضٍ و حاضر و مستقبل, فالغالب أنّ الزمن مقسّم إلى صيغ معينة: ( فعل) للماضي, ( يفعل) للحاضر, ( افعل) للمستقبل, فيدرس هذا البحث القرائن التي تؤدي إلى خروج الصيغة عن الزمن الأصلي إلى زمن آخر ل ا يدلّ عليه بوضعه الأصلي, و هذا يبين أنّ هناك فرقاً بين الزمنين النّحوي و الصرفيّ؛ فيبين البحث أنّ صيغة المضارع تنوب عن صيغة الماضي عند وجود قرائن معينة؛ أي تدلّ صيغة (يفعل) على الماضي لوجود قرينة دالّة, و كذلك من باب تناوب الصيغ فالعكس أيضاً, إذ تنوب صيغة الماضي (فعل) عن الحاضر و الاستقبال؛ أي لا تدلّ حسب أصلها على الماضي بل على زمن الحاضر أو الاستقبال, فالقرينة هي التي تحدد الزمن النحوي.
يتناول هذا البحث الزمن النفسي في القصة القرآنية، فيبدأ بعرض الزمن النفسي، فيعرّفه و يبيّن تسمياته المتعددة و أسبابها، من زمن ذاتي و داخلي و زمن الأنا. ثم ينتقل للحديث عن الزمن النفسي في الأدب العربي، فيبدأ بالشعر فيعرض بعض الأبيات الشعرية التي يظهر ف يها الإحساس بالزمن، ثم يوضح معنى الزمن النفسي في الدراسات السردية الحديثة. و بعد ذلك يتناول البحث الزمن النفسي في القصة القرآنية من خلال التقدير الخاطئ للزمن بسبب عدم الإحساس به نتيجة فقدان الحياة و الوعي، ثم يعرض بعض اللحظات الإنسانية لشخصيات مختلفة من القصص القرآني كلحظات الغرق و لحظات الولادة و لحظات الخوف و القلق، و لحظات الفراق و اللقاء و لحظات الحسم و النصر. و توصل البحث إلى أن القصة القرآنية استطاعت أن تنقل العواطف الإنسانية، و ترسم خلجات النفوس، و تعبر عن الأحاسيس النفسية و دواخل الشخصيات بكلمات ذات شفافية عالية مثقلة بالمعاني، و ألفاظ منتقاة معبرة موحية، و لعل هذا كله جعل القصة القرآنية تعلو قمة الإعجاز البياني و اللغوي، و تسمو فوق مستوى الطاقة البشرية المحدودة.
أظهر استخدام كل من المعطيات السيزمية ثنائية و ثلاثية الأبعاد, التقنيات الحديثة للتفسير السيزمي البنيوي المتمثلة بالخصائص السيزمية, كخاصيتي التماسك, و الميل (Dip), و تكامل المعطيات الجيولوجية و الجيوفيزيائية السيزمية في تشكيلة الرطبة الخازنة (RU) لمنطقة التخليات الواقعة إلى الشرق من حقل شمال الورد.
سيدرس هذا البحث موقف لبيد من ثنائية الزمان و المكان ، و يربط رؤية الشاعر هذه الثنائية بحياته ، و ان كنا نعترف بأن الزمان و المكان لهما تأثير جدلي في الشعر عامة ، و في عصوره كافة ، و ذلك من خلال النظر إلى شعره نظرة تحليلية بعيدة عن المنهج التاريخي الذي يقدم لبيدا شاعرا و لا يقدمه مبدعاً .
يحاول هذا البحث الكشف عن مفهوم الزمان و إبراز مدلولاته الفلسفية, في فكر العصر الوسيط و خاصة في فكر القديس أوغسطين, فعلى الرغم من تكاثر النظريات و الرؤى عن مفهوم الزمان إلا أن أوغسطين أعطاه بعدًا جديدًا تجاوز من خلاله المفهوم اليوناني و خاصة المفهوم ا لافلاطوني. من حيث اعتباره الزمان امتدادا , امتداد لما أعرف, أي موجود في العقل, أما التصوف أتخذ أوغسطين طابعا جديداً يقوم على أساس عملي واقعي , كونه لم يتخلَ أو يرفض العالم و لا العمل و النشاط و نظرًا لغنى أفكاره الفلسفية في هذا الموضوع و التي تتخطى حدود ما سأتناوله في هذه الدراسة إلا أنني سأحاول قدر الإمكان تكثيف الأفكار لإيضاح رأي أوغسطين في الزمان أولاً, و أين أختلف عن المفهوم الأفلاطوني ثانياً, و طريقة تجليه الصوفي ثالثاً.
انتشر مؤخراً استخدام صفائح الألياف البوليميرية لتقوية الجيزان الخرسانية المسلحة وذلك يعود إلى المقاومة العالية التي تعطيها صفائح التقوية مع العلم بأن وزنها قليل، إضافة الى سهولة التركيب وقلة تكاليف الصيانة في حال تم مقارنتها مع طرق التدعيم الأخرى كاس تخدام الصفائح الفولاذية. كما أثبت التدعيم الخارجي باستعمال صفائح الألياف البوليميرية فعالية كبيرة في تقوية ورفع كفاءة العناصر الخرسانية المسلحة المتضررة. إلا أن دراسة تأثير السلوك الطويل الأمد للعناصر المقواة بالـ FRP لم تأخذ الحيز الكافي من الدراسة، وذلك بسبب صعوبة التنبؤ الدقيق بالسهوم طويلة الأمد وعرض الشقوق وسلوك العناصر المقواة بالـ FRP. تم في هذا البحث عرض طريقة للتنبؤ الدقيق بالسهوم في أي وقت من مرحلة الاستثمار للمنشآت الخرسانية العادية والعالية المقاومة، وفي أي عمر تحميل للخرسانة وتحت تأثير تشوهات الزحف والانكماش ومشاركة التسليح في منطقة الضغط وذلك بالنسبة للجيزان الخرسانية المسلحة، والجيزان الخرسانية المسلحة المقواة بصفائح الـ FRP. إن التنبؤ الدقيق لتزايد السهوم في العناصر الخرسانية المسلحة مع الزمن يتطلب دراسة التحليل اللاخطي للتأثيرات المتعلقة بالزمن، حيث أن هذه الدراسات عادة تستغرق زمناً طويلاً وتتطلب جهداً كبيراً[6-13]، لكن في مرحلة التصميم يمكن الاعتماد على أساليب بسيطة، تأخذ في الاعتبار العوامل الهامة التي تؤثر على تزايد السهوم مع الزمن وذلك للوصول إلى تصميم دقيق للمنشآت. ولهذا الغرض تم العمل على تطوير العديد من الأساليب المدرجة في الكودات العالمية والمحلية [1-2-3-4-14] إضافة إلى برمجة العلاقات الخاصة بالزحف والانكماش للوصول إلى طريقة تجمع بين البساطة والدقة وتقدم معلومات قيَمة عن تأثير العوامل المختلفة على السهوم المتزايدة مع الزمن. قورنت القيم التحليلية من نتائج الطريقة المقترحة مع قيم نتائج تجارب مخبرية مجراة سابقاً [8-9] وكذلك مع القيم الناتجة عن الكود الأمريكي [1] . وتبين أن القيم التحليلية توافق النتائج المخبرية بشكل جيد [8-9].
يتلخص هذا البحث في مجموعة نقاط أساسية تعريفية أولاً ، ثانياً العولمة بوصفها نتاج قوة ذاتية تحافظ على دائرة استمرارها كما يوجد في هذا البحث الجانب الشمولي للعولمة في العلاقات الاندماجية المعقدة بين البشر على المستوى الفردي والثقافي والمؤسسي الاجتماعي، كما ركزت على نقطتين هامتين الأولى أن حركة العولمة هي محاولة لجمع دول العالم ومناطقها المختلفة في كيان واحد وهذا ما عرف بالقرية الصغيرة، أما النقطة الثانية فحاولت فيها التركيز على أبعاد العولمة و وعينا بحدوثها لأن هذه الحركة تؤدي إلى انخراطنا في دولة أطلقوا عليها المجتمع العالمي.
يسلط هذا البحث الضوء على أبرز أسس منهج سيبويه في كتابه, و هي في مجملها لا تختلف عن الأسس التي يستند إليها المنهج الوصفي الحديث, و قد اهتدى سيبويه في أوّل موسوعة لغويّة عربيّة, و بشكل ينمُّ على صواب منهجه و ريادته في هذا المجال, و يتضح ذلك في المستويا ت اللّغويّة الثلاثة: الصّوتيّة و الصّرفيّة و النّحْويّة. لقد تتبعنا الطريقة الّتي عالج بها الظواهر اللّغويّة, و مجموعة العمليات العقلية الاستدلاليّة الّتي استند إليها لكل جوانب هذه الظاهرة, إلى جانب الأسس الواقعيّة الّتي اعتمدها في تحقيق ذلك, و هي نفسها الّتي شاعت في الغرب فيمَ بعد, على النحو الآتي: ( السماع- اللّغة و الكلام- اللّغة المنطوقة و اللّغة المكتوبة- وحدة الزمان و المكان- الاستقراء- التصنيف) .
يدرس هذا البحث النظرية اللغوية من خلال خصائص اللغة العربية، و يبحث في القوانين التي يمكن أن تُلمس في متن اللغة، و تقدم رؤية للوجود، تتفرد عما سواها من طروحات الفكر اللغوي، و هو يلقي الضوء في ثنايا البحث على ثوابت الوجود العقلية، و يربط بينها و بين ال استدلال اللغوي، و يسلك في تتبعه للظواهر اللغوية مسلك تحليل المتن اللغوي من زاوية ترى اللغة مظهراً من مظاهر الوجود الحسي، تنطبع فيه النواميس المجردة لسلوك الأشياء، و بالتالي يحاول إثبات الصلة المباشرة بين اللغة كظاهرة إنسانية، و القوانين العقلية من جهة، و بينها و بين قوانين المادة من جهة أخرى، غائصاً في أثناء ذلك في جماليات اللغة العربية.
شهد العالم في السنوات الماضية قفزة نوعية في مجال العلوم الفيزيائية الطبية و لاسيما ما يتعلق بتطبيقات الليزر في الحالات المرضية المختلفة حتى أصبح أداة لا يمكن الاستغناء عنها من قبل بعض الاختصاصات مثل التجميل و الجراحة. لكل نوع ليزر هناك نسيج أو عدة أ نسجة يؤثر فيها بشكل نوعي دون سواها، و يؤدي هذا التأثير إلى إنتاج حرارة عالية في النسيج المعالج، و هذه الحرارة هي التي تظهر الخواص العلاجية لليزر، لذلك فإن الاستعمال الأمثل لأجهزة الليزر يجب أن يكون بعد فهم التفاعل المتبادل بين الليزر و النسيج الحيوي و فهم العوامل الفيزيائية المؤثرة في العلاج التي لها الأثر الكبير في الأثر الحراري و من ثم يمكن التحكم من تقليل الأذية الحرارية غير المرغوب فيها.