بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس هذا البحث مفهوم عدم التناظر في الترجمة بين اللغتين الإنكليزية و العربية, و يعرض القضايا الرئيسية التي يواجهها المترجمون عند الترجمة, مثل القيود الثقافية و الحواجز اللغوية. كما يقترح عددا من الاستراتيجيات التي تساعد على التعامل مع عدم التناظر, بم ا في ذلك إعادة الصياغة, و الحذف, و الاستبدال الثقافي.
تشكل الترجمة منزلاً علمياً و فنياً و إجرائياً، يستقبل النصوص الغريبة لغة و ثقافة و حضارة، يسبر أغوارها و يكشف كنوزها و أفكارها المنعتقة فيها، فيروى عطشه بوصفه علماً و غاية، له أسسه و مقوماته و ضروبه و أدواته، و يحاول إرواء غيره عندما يصبح وسيلة و جسر عبور إلى لغات القوميات و ثقافاتها و حضاراتها و طرائق تفكيرها. و من هذا المبدأ يلقى عنوان البحث صداه استقراءً، و تحليلاً، و تدقيقاً، و مناقشة، و استنباطاً فيما يتضمنه العنوانان الفرعيان، ماهية الترجمة، و الدراسة الأدبية المقارنة و الترجمة، ليكونا معاً هدف البحث و غايته، استكمالاً للبحوث السابقة، التي يجد المتلقي صداها، تصريحاً أو تلميحاً أو تشابهاً كون الموضوع واحداً.
يهدف هذا البحث إلى دراسة ترجمتين مختلفتين لرواية "نساء عاشقات" للكاتب الإنكليزي د. ه. لورنس و المقارنة بينهما من حيث الاستراتيجيات التي اتبعها المترجمان في ترجمة هذه الرواية إلى اللغة العربية و المشكلات التي اعترضتهما في اثناء تطبيق هذه الاستراتيج يات من خلال تطبيق نظرية للباحث فينوتي و هي (توطين النص المترجم و إبقاء الصفة الأجنبية في النص المترجم). حيث إن إحدى الترجمتين المختارتين هي للباحث و المترجم العراقي أمجد حسين، و الأخرى للباحث و الناقد السوري حنا عبود.
يحاول هذا البحث إيضاح ماهية عدم توزّع كفاءة المترجم بشكلٍ متجانسٍ بين أفراد المجتمع المثقّفين لغوياً. من الجليّ أنّ مهارات التخاطب عبر الثّقافات و التي يمتلكها المترجم ليست على الغالب مولودةً أو أنّها مجرّد خصائص لمقدرته الطبيعية. فالتّرجمة الحِرفية ترجمةٌ طبيعية متطوّرة. إنّه التّدريب، دون شكّ، و الخبرة المعمَّقة، و الإلمام المباشر المحدَّث و المطَوّر لتقنيات و استراتيجيات الترجمة و التي تخوّل المترجم التّغلّب على مشاكل التّرجمة المستدامة الظهور. و النّشاط المكتسب لكفاءة المترجم التّخاطبية يشكّل الأساس لحِرَفيته فيما يخصّ مسائل البطون، و التّدخّل و عمليات إعادة البناء الخلاّقة المتمثّلة في حلّ المشاكل و صناعة القّرار. و بشكلّ مغاير للمترجم النّاقل، فإنّ كفاءة المترجم التّخاطبية المرِنة و التّراكمية تخلق المترجم الذي يُعدُّ وسيطاً ثقافياً حقيقياً.
يحاول هذا البحث أن يسلّط الضّوء على حتمية التّحوّلات النّصية الدّقيقة خلال عملية الترجمة. فالإدّعاء القائل إنّ التّرجمة تستلزم التّحولات قد تمّ التّثبّت منه من خلال ترجمة بعض نماذج نظم الكلام النّصية الدّقيقة التقليدية و غير التّقليدية في اللغة الإن كليزية إلى اللغة العربية. و رغم أنّ بعض أصحاب النّظريات في التّرجمة فهم التّحوّلات على أنّها مؤشّر ضعفٍ لا مفرَّ منه، فإنّ البعض الآخر يتحقّق من أهمّيتها في مخاطبة المتلقِّين في النّص الهدف بصورةٍ ناجعةٍ لدرجة القول إن لا ترجمة َهناك دون تحوّل. و لسوف تساهم مهارة المترجم و خبرته في الإشراف و التّدبير المُلازِمَين للتّحوّلات النّصيّة الدّقيقة لهذه النّماذج، كون المترجم هو محلِّل رموز شيفرة النّص الأصلي و مركِّب رموز شيفرة النّص الهدف. لقد عُرِّفت الأمانة في التّرجمة ليس من خلال علاقتها بالحرفية المنشودة كثيراً و الالتصاق التّام بالنّص الأصليّ بقدر ما هي مؤشرٌ لمدى إسهام التّحوّلات النّصية الدّقيقة في مساعدة المترجمين على محاكاة المبتغى البلاغي للنّصّ الأصليّ, و ضمان قبول المتلقِّين له و إقبالهم على قراءته في لغة النّصّ الهدف و ثقافته.
هدفت الدراسة إلى مناقشة تأثير الجوانب الثقافية و البراغماتية الأسلوبية في ترجمة سورة الناس من القرآن الكريم إلى اللغة الإنجليزية. أُِخذت أربع ترجمات مختلفة لهذه السورة كعينة للدراسة و التحليل. تبحث الدراسة في الكيفية التي تشكل فيها هذه الجوانب مصد راً أساسياً في مشاكل الترجمة بين العربية و الإنجليزية.