بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس هذا البحث مفهوم عدم التناظر في الترجمة بين اللغتين الإنكليزية و العربية, و يعرض القضايا الرئيسية التي يواجهها المترجمون عند الترجمة, مثل القيود الثقافية و الحواجز اللغوية. كما يقترح عددا من الاستراتيجيات التي تساعد على التعامل مع عدم التناظر, بم ا في ذلك إعادة الصياغة, و الحذف, و الاستبدال الثقافي.
يحاول هذا البحث أن يسلّط الضّوء على حتمية التّحوّلات النّصية الدّقيقة خلال عملية الترجمة. فالإدّعاء القائل إنّ التّرجمة تستلزم التّحولات قد تمّ التّثبّت منه من خلال ترجمة بعض نماذج نظم الكلام النّصية الدّقيقة التقليدية و غير التّقليدية في اللغة الإن كليزية إلى اللغة العربية. و رغم أنّ بعض أصحاب النّظريات في التّرجمة فهم التّحوّلات على أنّها مؤشّر ضعفٍ لا مفرَّ منه، فإنّ البعض الآخر يتحقّق من أهمّيتها في مخاطبة المتلقِّين في النّص الهدف بصورةٍ ناجعةٍ لدرجة القول إن لا ترجمة َهناك دون تحوّل. و لسوف تساهم مهارة المترجم و خبرته في الإشراف و التّدبير المُلازِمَين للتّحوّلات النّصيّة الدّقيقة لهذه النّماذج، كون المترجم هو محلِّل رموز شيفرة النّص الأصلي و مركِّب رموز شيفرة النّص الهدف. لقد عُرِّفت الأمانة في التّرجمة ليس من خلال علاقتها بالحرفية المنشودة كثيراً و الالتصاق التّام بالنّص الأصليّ بقدر ما هي مؤشرٌ لمدى إسهام التّحوّلات النّصية الدّقيقة في مساعدة المترجمين على محاكاة المبتغى البلاغي للنّصّ الأصليّ, و ضمان قبول المتلقِّين له و إقبالهم على قراءته في لغة النّصّ الهدف و ثقافته.