بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله من أغمض الشخصيات السياسية في تاريخ مصر الإسلامية ، إذ لم يكد " الحاكم " يباشر أمور الحكم بنفسه حتى أصدر العديد من الأوامر " السجلات " الاجتماعية الاستثنائية، كما قام بنبذ سياسة التسامح الديني التي اتبعها أسلافه م ن الخلفاء الفاطميين ، متبعاً سياسة متشددة تجاه أهل الذمة من يهود و نصارى ، فأصدر العديد من السجلات التي تحدّ من حريتهم الدينية، بيد أن " الحاكم " لم يستمر على سياسته هذه تجاه أهل الذمة ، بل أصدر قبيل اختفائه سنة ( 411 ه/ 1020م) مراسيم عدة لإطلاق حرية الشعائر للنصارى و اليهود.
تُعتبر الولادة الطبيعية تجربة مميزة في حياة الأم, لكنها تترافق بحدوث الألم الشديد نتيجة تقلصات الرحم خلال المخاض لذلك فإن التحكُّم و السَّيطرة على هذا الألم الشديد يعتبر مطلباً هاماً لهن, و يعتبر المساج و تقنيات التنفس خلال المخاض من الطرق اللادوائية التي يمكن أن تساعد الأمهات على تحمل ذلك الألم, لذلك هدفت هذه الدراسة شبه التجريبية إلى معرفة تأثير العلاج بالمساج و تقنيات التنفس على الألم الشديد عند 30 امرأه أثناء المرحلة الأولى من المخاض تم اختيارهن بطريقة العينة الملائمة من مشفى التوليد و الأطفال و مشفى تشرين الجامعي في محافظة اللاذقية, حيث قسمن عشوائياً إلى ثلاث مجموعات: (10) خضعن للعلاج بالمساج, و (10) خضعن للعلاج بتقنيات التنفس (10) خضعن للعلاج بالمساج و تقنيات التنفس معاً, و استخدم الباحث أدوات لجمع البيانات الديموغرافية و قياس شدة الألم وفق ما تحدده السيدة لفظياً و شدة الألم وفق ما يبدو على وجه السيدة. و توصلت الدراسة إلى حدوث انخفاض في شدة الألم عند السيدات في العينة عند تطبيق كل من المساج و تقنيات التنفس على حدى و عند تطبيقهما معاً أثناء المرحلة الأولى من المخاض. و أوصت الدراسة الحالية بإجراء المساج و تقنيات التنفس خلال المرحلة الأولى من المخاض للتخفيف من ألم المخاض, و تثقيف القابلات حول أهمية المساج و تقنيات التنفس في التخفيف من آلام المخاض و تدريبهن على تطبيقها, و إجراء أبحاث حول فعالية المشاركة بين استخدام باقي طرق تخفيف الألم غير الدوائية و بين عدم المشاركة بينها.
يحاول هذا البحث تتبع رحلة المرأة عبر التاريخ منتقدا النظام الأبوي و أدوار الجنسين و القوالب النمطية في أي مجتمع, و لا سيما مجتمعات القرنين الثامن عشر و التاسع عشر, و يظهر أن المرأة تناضل ضد جميع هذه القضايا من أجل تأسيس هوية جديدة و مملكة تسود فيها العدالة.
تباين الرؤى النقدية حول مشهد الأنثى مؤشر واضح يعكس أهمية العنصر الانثوي في حياة الجاهلي رغم البيئة القاسية و المجتمع الذكوري, و نتج عن هذا التباين القرائي ثراء القراءات النقدية النفسية التي حفل بها أدبنا العربي.
تهدف دراسة "عمل المرأة في القطاع غير الرسمي" إلى التعرف على أوضاع و مشاكل النساء العاملات في القطاع غير الرسمي و كذلك أسباب عملهن في هذا القطاع, كما و تهدف إلى التعرف على تطلعاتهن المستقبلية و ذلك لتحسين أوضاعهن. و لتحقيق هذا الغرض من الدراسة تم إجر اء مقابلة مع سيدات عاملات في القطاع غير الرسمي اللواتي تتراوح أعمارهن بين 23- 50 سنة و يعملن في مجالي الإنتاج و الخدمات. تكونت عينة الدراسة من (20) سيدة من مستويات تعليمية مختلفة يعشن في مدينة و ريف اللاذقية. إذ طلب من حالات الدراسة الإجابة عن أسئلة تتعلق بأوضاع عملها آخذة بعين الاعتبار الضغوطات التي تعاني منها العاملة في مجال عملها. بينت نتائج الدراسة أن النساء (حالات الدراسة) تسهم في تحسين مستوى معيشتهن من خلال عملهن في القطاع غير الرسمي بالإضافة إلى أن قسم منهن يعاني من مشاكل و صعوبات في العمل. و من النتائج التي توصلت إليها الدراسة أيضاً دور القطاع الآنف الذكر في تحقيق مستوى من الاستقلال الاقتصادي و الاجتماعي للمرأة العاملة. توصلت الدراسة من خلال النتائج إلى مجموعة من التوصيات و المقترحات التي يمكن أن تسهم في تحسين أوضاع العاملات في القطاع غير الرسمي.
يهدف البحث إلى التعرف على مدى اهتمام شركات صناعة الأغذية المصدرة في سورية بالمؤثرات الثقافية و الاجتماعية ( الأسرة, المرأة, التعليم, الجماعات المرجعية, اللغة, الدين, علم الجمال, العادات و التقاليد) في الأسواق الدولية المستهدفة. اعتمد البحث المنهج الو صفي التحليلي, و تكون مجتمع البحث من شركات الصناعات الغذائية المصدرة في سورية.
هدف البحث إلى تعرّف معنى الحياة , لدى عينة من الإناث المصابات بسرطان الثدي في محافظة اللاذقية في الجمهورية العربية السورية , و تعرف الفروق بين أفراد العينة تبعاً لمتغيرات البحث: الإقامة ( ريف, مدينة ) , الحالة الاجتماعية ( عازبة , متزوجة) , العمل ( عاملة , غير عاملة ) , العمر (أقل من 45 , 45 فأكثر ) و قد اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي, و اتخذت الباحثة من الاستبانة أداةً رئيسة لقياس معنى الحياة لدى أفراد عيّنة البحث , و تمثلت الاستبانة بمقياس معنى الحياة من إعداد الباحثة, و تم تطبيقها على عينة مؤلفة من (70) امرأة .
المرأة هي نصف المجتمع الذي ينجب و يربي النصف الآخر، و رفع الظلم عن المرأة هو رفعه عن المجتمع كله فهي المجتمع بأكمله ، و من هنا كان تحرر المرأة هو تحرر للأوطان، و الإنسان حيث لا يمكن للأم المستعبدة أن تنجب ولداً متحرراً، و لا يمكن للأم المريضة أن تنجب صحيح الجسم ، و العقل ، و لهذا كان لا بد من توجيه الأنظار إلى ضرورة الاهتمام بالمرأة، و خلق المناخ الملائم الذي يساعدها في الخروج من بوتقة الجهل و الظلام إلى ساحة العلم و النور، و تهيئة الظروف المناسبة التي تمكنها من تطوير نفسها، و بالتالي تطوير كل المجتمع . لذا يجب أن يكف الرجل عن ممارسة العنف ضدها ، فهذا الأمر يشل قدرتها على الحياة، و على الشعور بالكرامة و الإنسانية ، و إذا لم يقتنع بهذا الأمر فيجب إجباره بكافة الوسائل، و الطرائق الممكنة .
يتناول البحث واقع المرأة الريفية و الصعوبات التي تعانيها من ضعف في مستوى الدخل و التمكين الاقتصادي و الاجتماعي و النفسي، و مفهوم السياحة الريفية. و من ثم يتناول البحث أثر السياحة الريفية على المرأة من خلال مساهمتها في تخفيض معدلات الفقر و خلق فرص ال عمل، و من ثم دور السياحة الريفية في تمكين المرأة الريفية الاجتماعي و النفسي، و أدوات تفعيل دور السياحة في تمكين المرأة. و قد توصلت الباحثة من خلال التحليل النظري و الاختبار الإحصائي لبيانات العينة القصدية المستهدفة إلى نتائج تدعم صحة فرضيات البحث بأن للسياحة دور هام في تحسين واقع المرأة الريفية.
احتلت المرأة من الشعر صدوره و أعجُزَه , تغنى بها الشعراء و افتنوا في وصفها , حتى أخذت من الشعر جزءاً غير يسير. و لعل الريشة الراسمة لهذه الملامح التي شكَّلت وجه القصيدة – في أي عصر من العصور – هي ريشة أوجدها ذلك العصر, فرضتْ على القصيدة الألوان و الخ طوط لتخرجها مطابِقَةً لحالة المجتمع السائدة. فالمرأة في الشعر الجاهلي صورة جميلة يزين بها الشعراء مطالع قصائدهم و علاقتهم بها تتخذ طابع التكريم و التقدير مرة، و التبذل و المجون أخرى، فهي ليست المرأة في الشعر الأموي أو العباسي, فلا المكانة التي تتبوؤها هي نفسها , و لا حالتها في مجتمعها هي ذاتها .. و إن كانت تفرض حضورها على الشعر , فإنها تفرضه بالشكل الذي يختاره لها عصرها و يختاره الشاعر نفسه لها. و بالنظر إلى وضع المرأة في عصر بني العباس , و أي أثر كانت تتركه, و أي فساد كانت غارقة في وحله, تتباين آراء الشعراء حولها, فلم تعد المرأة تقتصر على تلك الممدوحة الجميلة و التي تشبه القمر في الضياء و الشمس في الإشراق, بل تعدَّته كل التعدي. فلن نعجب كثيرا إن خَلَتْ قصيدة من القصائد من ذكرها الذِّكر الحسن الذي يُجِلُّها و يرفعها مكانة سامية, و لن نعجب أبداً إن صار ذكرها مرافقاً للَّهو و الشرب و الانحلال الأخلاقي , لتصبح المرأة – في الغالب - هي الغواية و الفساد متشكِّلة في قينة فاسقةٍ أو جاريةٍ لعوب , أو راهبةٍ من راهبات الأديرة.