بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يقدم هذا البحث عاملا سلبيا له صلة باكتساب\تعلم اللغة الثانية. يعتبر هذا العامل حاجزا يعيق اللغة الثانية من الولوج إلى الدماغ. و حتى إن دخلت هذه اللغة إلى الدماغ فإن هذا العائق سوف يحول دون تقدم اللغة داخل الدماغ, و بالتالي سوف لن يكون هناك ناتج أو تحصيل على صعيد اللغة لكي يخرج من الدماغ.
يعدُّ التنظير الهضمي العلوي من الإجراءات الآمنة و يستخدم على نطاق واسع لأهداف تشخيصية و علاجية، فهذه الإجراءات يمكن أن تكون مؤلمة و مزعجة و تعاون المريض ضروري جداً للحصول على نتائج ناجحة. يعتبر القلق و الشدة النفسية من المشاكل الشائعة لدى المرضى الذي ن سيخضعون لإجراءات طبية باضعة، فالقلق قبل التنظير الهضمي العلوي يمكن أن يكون له نتائج سلبية و في بعض الأحيان قد يعيق إتمام الإجراء بشكل ناجح. فعادة خلال الممارسة الروتينية يستخدم التواصل اللفظي أو المكتوب لتزويد المريض بالمعلومات و معظم هذه المعلومات تركز على الإجراء نفسه و مضاعفاته. الهدف: تحديد تأثير المعلومات المزودة بواسطة الفيديو و المعلومات المزودة شفهياً على مستوى القلق و تعاون المريض لدى إجراء التنظير الهضمي العلوي. طرق و أدوات البحث: تم تطبيق الدراسة على ستين مريضاً من المرضى الخاضعين للتنظير الهضمي العلوي و قد تم تقسيمهم عشوائياً إلى ثلاث مجموعات, مجموعة تجريبية أولى تم تزويدها بالمعلومات بواسطة الفيديو (20) و مجموعة تجريبية ثانية تم تزويدها بالمعلومات شفهياً (20) و مجموعة ضابطة (20). تم عرض مقطع فيديو مدته 7 دقائق للمرضى في المجموعة التجريبية الأولى حول ضرورة إجراء التنظير الهضمي العلوي و تعاون المريض مع الطبيب خلال الإجراء مع التأكيد على المشاعر المحتملة التي يمكن أن يختبرها المريض, ثم تم قياس حالة القلق عبر استخدام مقياس سبيلبرجر لحالة و سمة القلق و خلال الإجراء تم قياس درجة تعاون المريض عبر استخدام مقياس التناظرية البصرية. الاستنتاج: خلصت نتائج الدراسة إلى أن المعلومات المزودة بواسطة الفيديو تنقص من مستوى القلق و تزيد من تعاون المريض خلال الإجراء فيصبح بذلك أكثر استعداداً للخضوع لمثل هذه الإجراءات في المرات القادمة.
هدف هذا البحث إلى تحليل البنية العاملية لمقياس القلق الإحصائي باستخدام التحليل العاملي. قام الباحث بتطبيق النسخة العربية من المقياس الذي قام بتعريبه (أبو هاشم،2002) على عينة من طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة تشرين، ومن ثم قام الباحث باست خراج الخصائص السيكومترية للمقياس في بحث سابق، وقد تبين تمتع المقياس بدلالات صدق وثبات عالية. ومن أجل التأكد من صدق بنية المقياس قام الباحث بهذا البحث. وقد توصل البحث الحالي إلى مجموعة من النتائج تشير إلى تشبع الجزء الأول من المقياس بثلاثة عوامل فسرت 63.26% من التباين، كما تبين تشبع القسم الثاني من المقياس بثلاثة عوامل فسرت 69.41% من التباين. كما تبين أن المقياس ككل يتشبع على مكونين يفسر الأول (39.86%) من التباين الكلي، ويفسر المكون الثاني (36.45%) من التباين الكلي. وقد توافقت البنية الهيكلية التي تم استخرجها مع حقيقة فقرات المقياس النظرية مما يعزز الثقة بقدرة المقياس على قياس القلق الإحصائي لدى طلبة الدراسات العليا.
هدفت هذه الدراسة إلى استخراج الخصائص السيكومترية لمقياس القلق الإحصائي عند تطبيقه على عينة من طلبة الدراسات العليا في كلية التربية بجامعة تشرين، للتأكد من إمكانية استخدام المقياس لتشخيص القلق الاحصائي لدى طلبة الدراسات العليا بدرجة يمكن التعويل عليها . وقد طبق مقياس القلق الاحصائي والذي قام بتعريبه (أبو هاشم،2002) على عينة البحث المؤلفة من طلبة الدراسات العليا في مرحلة المقررات ومرحلة الأطروحة في كلية التربية في جامعة تشرين. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تشير إلى وجود دلالات اتساق داخلي مرتفعة ودالة إحصائياً لفقرات المقياس، كما تمتع المقياس بدرجة عالية من الصدق. كما تم استخراج البنود التي أشار أفراد العينة إلى أنها تسبب قلقاً بشكل كبير وتم ترتيبها حسب مستوى القلق الذي تسببه خلال حساب الوزن النوعي لكل عبارة. كما تم التحقق من مجموعة من الفرضيات أكدت على صدق المقياس وثباته.
تم توزيع 200 مشارك عgى خمس مجموعات مؤلفة من أطباء أسنان وطلاب السنة الأخيرة في كgية طب الأسنان وطلاب الدراسات العليا طب أسنان الأطفال وطالبات السنة الثانية فرع المساعدات في المعهد التقاني لطب الأسنان وأطباء أسنان أطفال. تم تقويم استجابة هذه المجموعات على اختبار مؤلف من عشرة وجوه مرسومة بشكل بسيط. وطلب من كل مشارك أن يحدد على مقياس مؤلف من خمس درجات فيما إذا كانت الصفة مناسبة أو غير مناسبة لوصف الوجه المرسوم. وضعت عشرين صفة لوضع الوصف المناسب للوجوه العشرة المختلفة. تم حساب المتوسط الحسابي والإنحراف المعياري لجميع الإستجابات. أشارت النتائج إلى أن كل وجه بسيط مرسوم يمثل مجموعة لا مثيل لها من الصفات وهي مناسبة ومتفق عليها من قبل جميع المشاركين. علاوة على ذلك، وجد اختلاف بين المجموعات في اختيار الصفات المناسبة الأخرى. بالاعتماد على مجموعة عشوائية من الاستجابات، قيم تحميل الاختلاف بشكل صحيح عضوية المجموعة ل 96 % من المشاركين. كما وجد أيضاً أن ثمانية وجوه من الوجوه العشرة تميزت بين المجموعات مع مستوى اعادة تصنيف صحيحة تراوحت بين 88 % إلى 96.%
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر التدريس باستخدام الحاسوب في مستوى القلق لدى طلبة كلية التربية الرياضية في الجامعة الأردنية، كما هدفت إلى تعرف أثر كل مـن متغيرات الجنس و الخبرة الحاسوبية و التحصيل الأكاديمي في مسـتوى القلـق مـن الحاسوب. و لتحقيق ذل ك اختيرت عينة الدراسة من 40 طالباً و طالبة (21 طالبة و 19 طالباً) من المسجلين في مساق طرائق و أساليب التدريس في التربية الرياضية شـعبة (1) الفصل الثاني 2003/2004م. استُخدِمتِ المعالجـات الإحصـائية: (test-T & ANCOVA) كإحصائيات مناسبة للتحقق من فرضيات الدراسة .
بحث اختلاف فاعلية الذات لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم باختلاف النوع، علاقة فاعلية الذات بكلٍ من القلق و التحصيل الدراسي و كذلك اختلاف كل من فاعلية الذات و القلق و التحصيل الدراسي للعينة التجريبية باختلاف التطبيق القبلي و البعدي لبرنامج تنمية فاعلية الذات .