بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يدرس هذا البحث مفهوم عدم التناظر في الترجمة بين اللغتين الإنكليزية و العربية, و يعرض القضايا الرئيسية التي يواجهها المترجمون عند الترجمة, مثل القيود الثقافية و الحواجز اللغوية. كما يقترح عددا من الاستراتيجيات التي تساعد على التعامل مع عدم التناظر, بم ا في ذلك إعادة الصياغة, و الحذف, و الاستبدال الثقافي.
هدف البحث إلى تحديد الاحتياجات التدريبية لمدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تقصي أثر كل من متغيرات جنس المرس و سنوات الخبرة في درجة تقدير هذه الاحتياجات، من خلال تطبيق استبانة مكونة من (16) عبارة على أفراد العينة المؤلفة من (50) مدرساً و مدرسة م ن العاملين في معاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تم تصنيف هذه الاحتياجات ضمن محورين (طرائق التدريس- التقويم)، و بعد التأكد من صدق الأداة و ثباتها، و استخدام البرامج الاحصائية المناسبة أظهرت نتائج البحث أن درجة تقدير الاحتياجات التدريبية لمدرسيي اللغة العربية للناطقين بغيرها جاءت عالية، كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في درجة تقدير أفراد عينة البحث لاحتياجاتهم التدريبية تعزى لمتغيرات جنس المدرس و عدد سنوات الخبرة.
النون " صوت أصيل في اللغتين العبرية و العربية ؛ بل تدُّل الدراسات اللغوية المقارنة على أصالته في جميع اللغات السامية أيضاً. و نظراً لأهمية " النون " في البنية الصوتية للكلمة العربية فقد أفردت له كُتُبُ القراءات القرآنية فصولاً درست فيه أحكامه. لكنَّ أهمية هذا الصوت في بنية الكلمة لم تتوقف عند الناحية الصوتية و حسب؛ إذ وجدنا أنَّ له أثراً هاماً في بنية الكلمة الصرفية و النحوية أيضاً في كلٍّ من اللغتين: العبرية و العربية. و بناءً على ذلك جاء بحثنا هذا يكشفُ النقابَ عن أهمية هذا الصوت و دوره في البناء اللغوي للكلمة في هاتين اللغتين، و قد استعنَّا في تحقيق هذا الهدف بالمنهج اللغوي المقارن.
هدف هذا البحث إلى دراسة التراكيب الثابتة التي تنتمي إلى الذاكرة اللغوية و تحفظ فيها، و تُسَتدعى عند الحاجة إليها، و هي استعمالات لغوية لا يمكن إنتاجها إبداعياً، لأنها لا تتبع النظام اللغوي العام المجرد أو الكفاية اللغوية. و لما كان هذا الموضوع واسعا ً، فقد اختارت الدراسة باب المفاعيل و عملت على حصر أنماطه، و دراستها، و قد كشفت هذه الدراسة عن أن إخضاع هذه التراكيب التي تشبه المثل إلى باب المفاعيل قد أدى إلى أنواع كثيرة من التأويل و التقدير. و قد وجدت الدراسة أن أغنى أبواب المفاعيل بهذه الظاهرة كان باب المفعول به و باب المفعول الطلق. و حاولت الدراسة تقديم تفسير لهذا الأمر متبعة المنهج التحليلي.