بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
عاصرت مدينة السويداء العديد من الحضارات الأمر الذي ترك أثره الواضح على العمارة لتشكّل مزيجا متفردا يمتاز ب (الأصالة المتطورة). لكل ثقافة اسراتيجياتها في التعامل مع الظروف البيئة المحيطة من جهة ، و مع متطلبات الحاضر و أمان المستقبل من جهة أخرى، لينتج عن جمعها التراكمي في النهاية فنّا معماريّا غنيّا قادرا على التعامل مع الظروف البيئية المحيطة بشكل ممنهج. من الناحية الأخرى فإن استراتيجيات التشييد المتبعة قد واجهت الكثير من القيود و العقبات كنقص المصادر و الخبرات وعدم الاستقرار في تلك الحقبة. هذا التقرير يوصف الخصائص التاريخية و المناخية لمدينة السويداء، و يستعرض بعض استرتيجيات التصميم المتبعة للاستجابة للتحديات المناخية.
نظراً لأهمية إحساس الإنسان بما يحيط حوله من أشخاص أو أشياء أو أوساط و فراغات و الذي يجعل لكل شيء في حياته معنى مختلفاً و ذو قيمة مادية أو عاطفية أو كليهما، كان لابد من دراسة معنى و مفهوم الإحساس و تفسير آلية الوصول إليه، تحويل الأشياء المحسوسة في الم حيط إلى مدركات ذات قيمة عقلية و رقمية، و أيضا في محاولة لتفسير المدركات ذات القيم العقلية و العلمية و الرقمية عبر وسائط تحليلية فكرية تطبيقية ميدانية للوصول إلى أحاسيس و شعور بالمبنى . و هذا ما قاد البحث إلى ضرورة معرفة الفرق بين كل من الإحساس و الإدراك من جهة ،و البحث في آلية التحليل الوسيطة للانتقال البيني بالاتجاهين المتعاكسين بين الإحساس و الإدراك . و لأن العمارة أحد أهم الفراغات التي تشغل فكر و عاطفة المستخدمين ماديا و عاطفيا، تم العمل على دراسة و تحليل إقحام الإحساس العاطفي للمستخدمين في عملية التصميم و تفسير الإحساس وصولا إلى إدراك عقلي و أهمية التصميم وفق عملية إدراك عقلية للوصول إلى إحساس عاطفي ايجابي يرضي المستخدمين .
تهتم الدراسة الحالية بإيجاد إطار منظّم في تعليم التصميم المعماري يواجه الفروق الفرديّة للمتعلمين كالتفاوت بالقدرات، و الميول، و الخبرات، و سرعة التعلم، و التطوير الذاتي، من خلال تحديد مهارات التعلم الذاتي اللازمة لطلاب العمارة، و درجة ممارستهم لها، كما تم التركيز على هذا الجانب لارتباطه بجانب مهم من جوانب العملية التصميمية، إذ يعمل على تعليم و تطوير قدرة ذهنية تعتبر الأهم لدى الطلبة و هي قدرة حل المشكلات التصميمية بما يتناسب مع متغيرات المجتمع.
سنقدم في هذا البحث دراسة تصنيفية لنماذج البرمجة المتوازية على بنى التنفيذ عالية الأداء, و مدى ملائمة هذه النماذج لبنى التنفيذ عالية الأداء, و التعرُّف على الأدوات البرمجيَّة المناسبة لكلٍّ منها. سوف نستعرض البنى التفَرُعيَّة (الذاكرة المشتركة و ال موزَّعة) و تطور هذه البنى بظهور البنى التفرعية غير المتجانسة و الهجينة, و بعدها نستعرض أهم نماذج البرمجة المتوازية مثل Partitioned Global Address (Space (PGAS كنموذج لبنى الذاكرة الموزَّعة و نموذج تدفق البيانات (Data Flow) كنموذج للبرمجة المتوازية غير المتجانسة و الهجينة, و أخيرًا نعرض عدة سيناريوهات لاستخدام هذه الدراسة التصنيفية.
البحث هو دراسة تحليلية عن جمالية الخط العربي ، و تأثيره في العمارة و إغناء الفراغ الداخلي من خلال العوامل و الأسس الفكرية و الدينية و علاقته بالعناصر التشكيلية التي كان لها دور واضح في طابع العمارة العربية الخارجية و الداخلية، كالعناصر الزخرفية الهند سية و النباتيه و المقرتصات، و تأثيرها النفسي. و من ثم دراسة أدائها الوظيفي و الجمالي المعاصر كفنون تشكيلية لها دور أساسي في المحافظة على الهوية و الهوية المحلية و تسليط الضوء على تجارب معمارية و تشكيلية حديثة مختلفة لاستخدام الخط فيها بأساليب جديدة مع المحافظة على إحساس خاص يبقي التواصل مع التراث الإبداعي العريق .
تعتبر مرحلة التصميم من أكثر مراحل صناعة التشييد المحلية تأثيراً على تدني مستوى الأداء، كوجود التناقضات بين وثائق التصميم، و ضخامة عدد و مستوى التعديلات مع ما يرافقها من صعوبة في المراحل المتقدمة من التصميم، و التأخر في التسليم، و في بعض الأحيان الفشل في التوصل لأهداف المشروع. يشكل نظام نمذجة معلومات البناء BIM واحدة من الوسائل الفعالة و التي تمتلك العديد من المزايا التي يمكنها أن تساهم في حل هذه المشاكل. و يهدف البحث إلى إظهار فعالية إدخال هذا النظام في مرحلة التصميم، و ذلك بمقارنته مع أنظمة CAD التقليدية. في سياق هذا البحث تم إجراء دراسة لحالات متعددة لمشاريع فعلية تنتمي إلى فئة الأبنية السكنية في مرحلة التصميم للاختصاص المعماري. و قد دلت النتائج التي تم التوصل إليها بأن إدخال نمذجة معلومات البناء BIM في مرحلة التصميم للاختصاص المعماري يمكن له تخفيض الوقت اللازم لإنتاج الوثائق التصميمية بنسبة تصل إلى 75%. تخدم هذه الدراسة كافة الشركات و المؤسسات التصميمية الهندسية في الاختصاص المعماري، و تشجع صناع قرارها كي يشرعوا في استخدام BIM. و تبقى الحاجة موجودة لإجراء مزيد من الدراسات على أنواع أخرى من المباني و لاختصاصات أخرى مثل الإنشائي و الصحي و الميكانيكي و الكهربائي.
يقال: إن بيت آل بنتشون في "البيت ذو الجدران السبعة المثلثة للجملون" لهوثورن استعارة للعائلة، و وعاء للذاكرة و الثقافة، و تركيب ذو جسد و روح، و نص ذو مستويين من المعاني، و بأن فن عمارته تعبير ثقافي، و مؤشر على كتابات هوثورن، و تمثيل خارجي لشخصية آل بنتشون، و وسيلة لإعادة بناء و بلورة الماضي، و صورة طبق الأصل للبناء العمراني للأشخاص الذين يشكلون بناء هوثورن الرائع في الرواية.