بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تمت دراسة المحتوى الكيميائي لنبات الصبار الكبير الزهر Cactus grandiflorus L من حموض أمينية و عديدات سكر الموجودة في الأغصان الغضة و أزهار النبات و تحديد النسب المئوية لهذه المكونات باستخدام طرائق الاستشراب على الطبقة الرقيقة (TLC) و الكرموتوغرافيا السائلة الشديدة الفعالية (HPLC).
قرون الخرنوب هي الثمار الناتجة من أشجار الخرنوب Ceratonia siliqua L الثمار و منتجاتها تباع في المخازن الكبرى في العديد من الدول و في الأسواق المحلية، و تستخدم في التغذية لدى العديد من الناس الذين يعيشون في بلاد البحر الأبيض المتوسط و أوربا. تركزت الدراسة في هذا البحث على المواصفات الفيزيائية و التركيب الكيميائي لقرون الخرنوب التي تم جمعها من مناطق مختلفة في محافظة حمص و حماة و الساحل السوري، بهدف تحديد المواصفات الفيزيائية و التركيب الكيميائي لثمار الخرنوب المنتشرة في المنطقة الوسطى و الساحلية من سورية و هي المناطق الملائمة لزراعة الخرنوب.
يُستخدم البرتقال في تصنيع العصير، و ينتج عنه كَمّيات كبيرة من المنتجات الثانوية. تمﱠ تحليل التركيب الكيميائي و المقدرة على ربط الماء من قِبل قشور البرتقال، حيث أظهرت النتائج أنَّها تحتوي على كمّيات مرتفعة من الألياف الخام و المركبات الفينولية و مضادا ت الأكسدة و مقدرة عالية على ربط الماء. كما أُدخلت في تحضير البسكويت من خلطات تحوي نسباً مختلفةً من مطحون قشور البرتقال (5، 10، 15، 20، 25)% ثم تقييم الخصائص الفيزيائية و الحسّية و التركيب الكيميائي و الخصائص الريولوجية لهذه الخلطات. لم يُظهر التقييم الحسّي أي فروقات معنوية بين الشاهد و نسبة الإضافة 10% من مطحون قشور البرتقال، أمَّا من ناحية المؤشرات الفيزيائية أي القَطْر، و السماكة و معدَّل التمدُّد, فانخفض القَطْر و السماكة في البسكويت الحاوي عليها، بينما ارتفعت قيم معدَّل التمدُّد مع ارتفاع مستوياته المضافة. أوضحت النتائج أنَّ دمج مطحون قشور البرتقال بالبسكويت رفع نسبة الألياف الخام و الرماد و المحتوى الفينولي و المقدرة المضادة للأكسدة، و قلل من الكربوهيدرات. و أظهرت الخصائص الريولوجية لخلطات الدقيق ارتفاعاً في امتصاص الماء و الثباتية. خفَّضت إضافة ppm 40 من إنزيم الإكزيلينيز من قساوة العينات بشكل عام، كما خفَّضت قِيَمَ معدَّل التمدَّد مقارنة بعينة الشاهد غير المحتوية على الإنزيم. أظهرت نتائج التقييم الحسي قبولاً جيداً للبسكويت المحتوي على 10% مطحون قشور البرتقال سواءً مع استخدام إنزيم الإكزيلينيز أو بدونه.
تم إضافة نشاء الذرة بنسب محددة (5%, 10%, 15%, 20%, 25%) إلى عجينة دقيق الفول بنوعيه (المقشور، و غير المقشور) المعدة لصناعة الشعيرية سريعة التحضير (النودلز), بهدف دراسة تأثير هذه الإضافة في بعض الخصائص الكيميائية و الحسية لهذا المنتج, و الوصول إلى تحد يد النسبة المثالية من نشاء الذرة المضاف. لقد أظهرت الدراسة وجود علاقة عكسية بين انخفاض محتوى البروتين، و زيادة نسبة الدسم، و ارتفاع نسبة النشاء حتى (25%) في نوعي نودلز الفول المقشور، و غير المقشور كليهما. إن زيادة كمية النشاء عن (15%), قد أثرت سلباً، و بشكل معنوي، في لون النودلز الناتجة, و كذلك أثرت سلباً، و بشكل معنوي، في بعض الخصائص الحسية كالطعم و الرائحة, مع ظهور تحسن تدريجي لمظهر النودلز الناتجة عن دقيق الفول المقشور. أخيراً , تبين أن أفضل نسبة للنشاء المضاف هي15 %.
يهدف هذا البحث إلى دراسة التركيب الكيميائي و الحمولة الميكروبية لبعض أنواع الفطائر باستخدام العديد من التحاليل الكيميائية و الميكروبية لعينات جمعت من مناطق مختلفة من الساحل السوري. أوضحت هذه الدراسة التباين الكبير في التركيب الكيميائي للعينات حسب نو ع الفطيرة و المكان الذي جمعت منه. كانت نسبة المادة الجافة لفطائر الفليفلة و السلق التي جمعت من بانياس 75.71% و 44.90% على التوالي و كانت نسبة المادة الجافة 73.88% و 76.18% و نسبة البروتين 17.76% و24.88% لفطائر الجبن التي جمعت من طرطوس و اللاذقية 1 على التوالي, كما بينت هذه الدراسة أن جميع الفطائر تحتوي نسبة عالية من الدهن و كانت أقل نسبة في فطائر السلق (17.64%) و أعلى نسبة في فطائر الجبنة (38.12%) و نسبة عالية من الصوديوم حيث كانت أعلاها في فطائر الجبنة (15.31 ملغ/100غ) و أقلها في فطائر الفليفلة (7.82 ملغ/100غ)، كذلك أظهرت الدراسة أن هذه الوجبات مطابقة للمعايير العالمية من حيث المحتوى من الكادميوم و الرصاص و فقيرة بالألياف باستثناء فطائر السلق التي كانت أكثرها توازناً من حيث المكونات مما يجعلها أفضل أنواع الفطائر من ناحية الألياف الغذائية. أخيراً, أوضحت النتائج أن الحمولة الميكروبية مرتفعة جداً حيث كان التعداد الكلي للجراثيم أعلى من 105 و التعداد الكلي للخمائر و الفطور أعلى من 102 و كانت جميع الفطائر مخالفة للمواصفة القياسية السورية، كما بينت النتائج غياب E. coli و St. aureus من جميع العينات.
طبق الإجهاد الملحي على ثلاثة أصناف مختلفة الحجم من البندورة (Picolino و Levovil و Marmara) من خلال زيادة ناقلية مياه الري الكهربائية من 3 (الشاهد) إلى6.7dS/m (معاملة Na فقط و Na+Ca)، منذ مرحلة الورقة الحقيقية الثالثة إلى نهاية النمو. أدى الإجهاد المل حي لزيادة معنوية في محتوى ثمار Marmara و Picolino من فيتامين C(20.94 و 29.28مغ/100غ) مقارنة مع الشاهد (16.62 و 24.22مغ/100غ، على التوالي)، بينما لم يكن معنوياً في الصنف Levovil. كذلك ازدادت الحموضة الكلية معنوياً بنسبة 17% في Marmara و Picolino، بينما لم تؤثر في Levovil. ازداد محتوى الثمار المجهدة معنوياً من الفركتوز بمقدار 1.7 و 1.4 مرة مقارنة مع الشاهد (11.13 و 18.8 غ/كغ) في Levovil و Picolino، على التوالي. انخفض محتوى الثمار من الآزوت في Levovil و Picolino عند تعريضها للإجهاد الملحي، بنسبة 33 و 58% بالمقارنة مع الشاهد (0.12 و 0.19%)، على التوالي، لكن إضافة الكالسيوم عدلت هذا التأثير بشكل معنوي. كما ازداد محتوى الثمار معنوياً من P في Levovil و Picolino تحت تأثير الإجهاد، و لم تحدث المعاملة بالكالسيوم تغيراً يذكر. أدى الإجهاد الملحي لانخفاض معنوي في محتوى الثمار من البوتاسيوم في Levovil و Picolino فوصل إلى 0.22% و 0.26%، على التوالي، بالمقارنة مع الشاهد (0.27% و 0.29%، على التوالي)، بينما أدت إضافة الكالسيوم لتعديل تأثير الإجهاد الملحي. ظهرت زيادة معنوية في محتوى الثمار من الكالسيوم تحت الإجهاد في Marmara و Picolino و انخفاض معنوي في Levovil مقارنة مع الشاهد، بينما لم تؤثر إضافة الكالسيوم في هذا المعيار.
يهدف هذا العمل إلى دراسة تأثير درجة حرارة التخزين بالتجميد و مدته على بعض المكوّنات الأساسية/ بروتين، رماد، رطوبة، دهون/لأسماك الغريبة (Siganus rivulatus)، حيث خضعت الأسماك إلى التجميد على درجات حرارة منخفضة /-18،- 24مْ/، و لفترات زمنية مختلفة من التخزين/ من الأسبوع حتى خمسة أشهر/.
هدف البحث إلى دراسة تـأثير الجنس و العمر و الموقع التشريحي على التركيب الكيميائي العام للحوم الإبل السورية وحيدة السنام ذات التغذية المسمنة و محتوياتها من الأحماض الأمينية. خضعت للتحليل عينات من العضلة الظهرية المستطيلة (المتلة : Longissimus dorsi) و عضلة الشهباية (Semimembranous) من ذكور و إناث الإبل و من ثلاث فئات عمرية: الفئة الأولى 1.5-2 سنة و الفئة الثانية 3-4 سنة و الفئة الثالثة 5-6 سنوات، بواقع ثلاث عينات من كل فئة عمرية و من كل جنس. تميز لحم الذكور بنسب رطوبة و بروتين أعلى و بنسب دهن و رماد أقل مما في لحم الإناث، و انخفضت نسبة الرطوبة و البروتين و ارتفعت نسبة الدهن و الرماد بتقدم عمر الحيوان، و كانت نسب الرطوبة و البروتين و الرماد أعلى في عضلة الشهباية، بينما كانت نسبة الدهن أقل. وجد أن كميات الأحماض الأمينية أعلى في لحم الذكور مما هي عليه في لحم الإناث باستثناء كمية حمض المثيونين كانت على العكس، و انخفضت كميات الفالين و الإيزوليوسين و المثيونين و الألانين و الغلوتامين و التيروسين و زادت كميات الليوسين و الثريونين و التربتوفان و الفينايل ألانين و الأسبارتيك بزيادة عمر الحيوان. و كانت كميات الفالين و الليوسين و المثيونين و الألانين و الأرجنين و الهستدين و الغلوتامين و البرولين أعلى في حين كانت كميات الإيزوليوسين و الثريونين و التربتوفان و الفينايل ألانين و الأسبارتيك و الغلوتامين و التيروسين أقل في الشهباية منها في المتلة.