بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة الى مقارنة الخصائص البيو كيميائية والمورفولوجية لخمسة أصناف من الرمان المزروع في عدة مناطق بمحافظة اللاذقية. تمَ تقييم الخصائص التالية: وزن الثمرة، عدد البذور (الحبات) في الثمرة، وزن القشرة، نسبة المواد الصلبة الذائبة الكلية، الحموضة ال كلية كنسبة مئوية، فيتامين Cمغ/ 100مل، نسبة السكريات الأحادية. تراوحت قيم وزن الثمرة بين 336,85- 484,77غ، و وزن القشرة بين 127,85-93,84غ، و وزن العصير كان بين 79,33-151,66غ، و نسبة السكريات الأحادية بين 3,64- 12,4%. تراوحت قيمة المواد الصلبة الذائبة الكلية كنسبة مئوية بين 14,5- 16,5 %، بينما نسبة الحموضة الكلية كانت بين 0,35 -1,32%، أما قيمة فيتامين C كانت بين 11,5- 14,5مغ/ 100مل عصير
تم تنفيذ البحث في مركز الكريم لبحوث تربية و تحسين الأغنام و الإبل بالسلمية, حيث تمت الدراسة على 9 روؤس من إناث الإبل ضمن حظائر نصف مفتوحة و نظام رعاية شبه مكثفة, و غذيت الإبل على علائق من دريس الشعير و البيقية و بعض الأعلاف المركزة. و حددت الخلطات العلفية بما يتناسب مع الحالة الفيزيولوجية و العمرية لحيوانات الدراسة, كذلك طبق على القطيع نظام التلقيح الوقائي وفق برنامج الحصينات الوقائية.
تم توصيف التوضعات الحاملة للزيوليت في منطقة بانياس عن طريق دراسة العينة A ( و هي مزيج على شكل مسحوق لعينات من خمسة مواقع مختلفة من مستويات طفية و طفيتية متباينة ) و مقارنتها مع العينة B (المأخوذة من موقع بساتين الأسد ضمن منطقة الدراسة). أظهرت نتائج قياس انعراج الأشعة السينية بطريقة المسحوق XRD وجود عدة أطوار فلزية زيوليتية، بالإضافة إلى فلزات غير زيوليتية و زجاج بركاني غير متبلور. أظهر طيف الأشعة تحت الحمراء FTIR سمة عامة للمجموعات الزيوليتية. بيّن التحليل الحراري التفاضلي DTA ثباتاً ضمن حدود استقرار البنيات الزيوليتية. حسبت المساحة السطحية النوعية بطريقة BET و أعطت القيمة 87m2 ⁄g، كما حسب مجال توزع حجم المسام و كان بحدود 40Ǻ، و متوسط قطر المسام بحدود 23Ǻ. أظهرت دراسة العينة المرجعية B بطريقة الـ XRD وجود أطوار زيوليتية مختلفة إلى حد ما عن العينة A. بيّن طيف FTIR سمة عامة لما تبديه المجموعات الزيوليتية. تبيّن من خلال منحنيات DTA ثبات حراري عالٍ للعينة B ، و مساحة سطحية نوعية بقيمة 61m2 ⁄g، و توزع حجم المسام ~40Ǻ، و متوسط قطر المسام في العينة بحدود 25Ǻ.
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد تأثير مناطق المنحدر على بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية للتربة. أجريت الدراسة على ترب غابة صنوبرية (غابة الصنوبر) , طرطوس . جمعت عينات التربة من مناطق قمة المنحدر و وسط المنحدر من الآفاق A , C و من مناطق أسفل المنحدر من الآفاق . A ,(B) ,C أظهرت النتائج اختلافات هامة بين الخصائص الفيزيائية و الكيميائية لقمة, وسط و أسفل المنحدر. الكثافة الظاهرية لقمة المنحدر (1.34غ/سم3) كانت الأعلى يليها وسط المنحدر (1.31غ/سم3) ثم أسفل المنحدر (1.27غ/سم3). على العكس من ذلك, محتوى المادة العضوية (2.86%), قيمة الناقلية الكهربائية (0.20 ميلي موس/سم), محتوى الكالسيوم (28.3 ميلي مكافئ/100غ) , محتوى المغنزيوم ( 6.8 ميلي مكافئ/100غ) , محتوى البوتاسيوم (0.21 ميلي مكافئ/100غ), درجة pH التربة (7.95), محتوى الطين (38.43%), و محتوى السلت (34.70%) كانت مرتفعة في مناطق أسفل المنحدر يليها مناطق متوسط و قمة المنحدر على التوالي. آفاق التربة في مناطق قمة و وسط و أسفل المنحدر كانت أيضا متباينة في الخصائص الفيزيائية و الكيميائية. الأفق A احتوى على أعلى قيمة للمادة العضوية , الناقلية الكهربائية , المغنزيوم , الكالسيوم , محتوى السلت و على اخفض قيمة للكثافة الظاهرية , CaCO3 , محتوى الرمل مقارنة مع الأفق C في مناطق قمة و وسط المنحدر و الأفقين (B), C في مناطق أسفل المنحدر.التدهور في الخصائص الفيزيائية و الكيميائية لقمة المنحدر مقارنة مع وسط و أسفل المنحدر و كذلك في الأفق السطحي A مقارنة مع الآفاق التحت سطحية يفترض بأنه كان بسبب انجراف التربة في الماضي و الذي أدى إلى نقل الأجزاء الناعمة من التربة و التي تتضمن المادة العضوية و المواد الغذائية النباتية الأخرى.
تمّ في هذا البحث اختيار خمسة من أنواع الأسماك الأكثر استهلاكاً في الساحل السوري المرلان، السرغوس، الغريبة صخري، المرمور، البوري شيلان. جمعت العيّنات من ساحة بيع السمك في اللاذقية و كانت بأوزان 150 - 200غ. نقلت العيّنات مبردة و بعد إزالة الحراشف و الأ حشاء الداخلية تمّ تجميدها لمدّة خمس ساعات على درجة حرارة -35°م ثمّ حفظت على درجة حرارة -18°م لمدة ستة أشهر. أجريت التحاليل الكيميائية على الأسماك قبل و بعد حفظها بالتجميد للمدد الآتية: أسبوع، شهر، شهران، أربعة أشهر، ستة أشهر، و شملت تقدير الرطوبة و البروتين و الدهن و الحموضة و الآزوت الطيار و رقم البيروكسيد. كما أجريت أيضاً الاختبارات الحسية على الأسماك بعد قلي العينات المحفوظة بالتجميد للمدد المذكورة سابقاً، و شملت هذه الاختبارات الطعم و النكهة و اللون و القوام ( تماسك اللحم و انتظام الشكل).
نفذت الدراسة خلال الفترة (15/1–15/8/2004) في خمسة مواقع تمثل أهم مناطق زراعة الرمـان و إنتاجه باليمن، و قد استخدم في هذه الدراسة ثمانية طرز من الرمان المحلي هي (طائفي، عرقبي، مليس الحداء، خازمي، صماطي، خضاري، صيني، مليس الروضة) بالإضافة إلى نوع الر مان البري السوقطري. تم التوصيف الشكلي للأوراق و الأزهار و الثمار و البذور و حساب وزن الثمرة، و نسبة و سمك القشرة كمـا أُجري التحليل الكيميائي للعصير، خضعت البيانات المتحصل عليها للتحليل الإحصائي و أظهرت النتائج مـا يأتي: بلغ أعلى معدل لوزن الثمرة 3.527 غ في الطراز خضاري، في حين تراوحت نسبة العصير في الثمرة بين 5.49 – 2.63 % أما وزن القشرة/الثمرة فقد تراوح بين (15% في الطراز طائفي و بـين 9.35 % فـي الطراز صيني) في حين كان سمك القشرة بين 5.1 – 2.4 مم. كما تميز الرمان السوقطري بأنه مـستديم الخضرة و إزهاره مستمر على مدار العام . تفوق الطراز خازمي في عدد الثمار/شجرة بمعدل 7.246 ثمرة، و بلغ أعلى معدل لقيمة الــ .S.S.T و فيتامين C 57.18 % و 12.11 مع على التوالي في الطراز صيني، و كان أعلى معدل للأحماض العضوية في هذه الطرز قد بلغ 54.0 % و ذلك في الطراز طائفي.