بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
إن توارد إرتفاع قيم السكر و الكولسترول و الشحوم الثلاثية بين المواطنين في بلادي لا يستيان بنسبتو لذا توجهت إلى دراسة أسباب هذه الظاهرة و من بين هذه الأسباب هو الإضطراب الوراثي المحدث لإضطراب في إستقلاب البروتينات الشحمية فدرست ما لا يقل عن خمسين حالة فيها إضطراب وراثي عائلي.
أجريت التجربة على 24 دجاجة بنية منتجة لبيض المائدة بعمر 30 أسبوعاً وزعت عشوائياً إلى أربع مجموعات كل منها مؤلفة من 6 دجاجات وضعت في أقفاص فردية مرصوفة وفق نظام البطاريات في وحدة تغذية الدواجن في كلية الطب البيطري بجامعة حماة، و ذلك لدراسة تأثير أن واع مختلفة من الزيوت و الدهون على الكفاءة الإنتاجية و الطاقة القابلة للتمثيل الظاهرية و الحقيقية و معامل هضم الدهون الظاهري و الحقيقي للدجاج البياض.
بهدف تحسين النمو و تخفيض استخدام الصادات الحيوية و تحسين الجهاز المناعي عند الدواجن ، استخدم مسحوق العكبر (البروبوليس) و الثوم في تغذية دجاج اللحم (الفروّج) ، و ذلك بإضافته للخلطات العلفية ، بصورة بودرة جافة.
استُخدم مسحوق العكبر (البروبوليس) في تغذية خراف العواس بهدف دراسة تأثير إضافة مسحوق العكبر في بعض المؤشّرات الدّموية عند الخراف ، و ذلك بإضافته للخلطات العلفية بصورة بودرة جافة ، نُفذ البحث على خراف العواس المتوافرة في السوق المحلية ، حيث قُسّمت خ راف التجربة إلى أربع مجموعات (مجموعة خراف الشاهد و ثلاث مجموعات تجريبية ) أضيف لعلائقها مسحوق العكبر و ذلك بمعدل ( 2,3,4 ) كغ\100كغ علف.
قمنا في مشفى الأسد الجامعي بدراسة 70 مريضاً مصاباً بانصباب جنب و ذلك في الفترة الممتدة من آب 2014 و حتى آب 2015 حيث توزع المرضى على الشكل التالي : 40 ذكراً (57.1% ) و 30 أنثى (42.9%) ، كما تم تصنيفهم إلى 23 مريض ( 32.9%) ضمن مجموعة الانصبابات الرشحية و 47 مريض (67.1%) ضمن مجموعة الانصبابات النتحية . تم في هذه الدراسة معايرة مستوى اللكولسترول في سائل الجنب لتقييم دور هذا العيار في التفريق بين إنصباب الجنب الرشحي و النتحي و أسباب انصباب الجنب ، حيث وجد أن قيم الكولسترول في سائل الجنب كانت أقل في الانصبابات الرشحية بالمقارنة مع النتحية ( 21.8 ±10.702 مقابل 69.39 ±32.76مغ/ دل على الترتيب )، و لكن وجدنا أن معايير لايت هي أفضل من قيمة اللكولسترول في سائل الجنب في التفريق بين الانصبابات الرشحية و النتحية ، و لكن تحسنت النتائج الإحصائية عند إضافة معيار الكولسترول إلى معايير لايت . و قد وجد أيضاً أن قيمة الكولسترول في سائل الجنب النتحي مع سيطرة اللمفاويات الأكثر من 72.5 مغ / دل توجه نحو التدرن ، و الأقل من ذلك توجه نحو الأورام و بذلك يمكن لقيم الكولسترول في سائل الجنب أن تضيق التشخيص التفريقي لإنصباب الجنب و تساعد في تحسين النتائج التشخيصية.
أجريت تجربة لدراسة إمكانية استخدام مسحوق الحلبة في معالجة داء السكري نمط 2. و استخدم في هذه التجربة 48 أرنبا ذكرا من سلالة Newzeland البيضاء بعمر خمسة أشهر. و قد قسمت حيوانات التجربة إلى أربع مجموعات, استحدث الداء السكري في المجاميع الثلاثة الأولى من ها باستخدام الألوكسان (Alloxan), بينما بقيت المجموعة الرابعة شاهدا طبيعيا لم يحدث فيه هذا الداء.
تم في هذا البحث إيجاد طريقة كروماتوغرافية مطورة باستخدام تقنية الكروماتوغرافيا السائلة عالية الأداء High performance liquid chromatography) HPLC ) للتحديد الكمي للكولسترول في بعض الأغذية. تمت دراسة أفضل الشروط للتحليل بما فيها نسب مكونات الطور المتحر ك و درجة الحرارة و تدفق الطور المتحرك, و طول موجة كاشف UV-VIS, إضافة إلى درجة حموضة الوسط. توصلنا إلى إمكانية تحديد الكولسترول بفصله على عمود كروماتوغرافي (C18(5μm,250x4.6mm بحجم محقون قدره 20μL, مستخدمين الميتانول % 100 كمذيب.
الزنمات الجلدية عبارة عن أورام جلدية سليمة شائعة تحدث عادةً على العنق والثنيات الرئيسة عند البالغين. الهدف تحري ومقارنة معدل انتشار الداء السكري, واضطراب شحوم الدم والكوليسترول وقيم الـ LDL والـ HDL عند مرضى الزنمات ومجموعة الشاهد. أجريت دراسة مق ارنة (حالة – شاهد) عند أفراد بعمر بين(25 - 70) سنة، ومقارنة 107 حالات عندهم زنمات, بنفس العمر ونفس الجنس مع مجموعة شاهد مكونة من 97 فرداً بدون زنمات. تم انتقاء الحالات والشواهد من المرضى مراجعي العيادة الجلدية في مشفى الأسد الجامعي باللاذقية. خضع كل المرضى لمعيار القيم المخبرية لسكر الدم على الريق والشحوم الثلاثية والكوليسترول والـ LDL والـ HDL. النتائج: وجد لدى مرضى الزنمات تواترٌ أعلى لحدوث الداء السكري وارتفاع في شحوم الدم والكوليسترول وقيم الـ LDL مقارنةً بمجموعة الشاهد (p≤0.0001).وانخفاض قيم الـ HDL عند مرضى الزنمات مقارنةً بمجموعة الشاهد (p≤0.001).كما وجد ارتباط إيجابي بين وجود الزنمات وارتفاع مشعر كتلة الجسم مقارنةً بمجموعة الشاهد (P≤0.0001). بالاعتماد على نتائج دراستنا تبين أن الزنمات الجلدية قد تكون علامة سريرية مفيدة يمكن أن تنبه الأطباء السريريين لضرورة تحري اضطراب شحوم الدم والداء السكري نمط 2 وحدوث الداء القلبي الوعائي عند مرضى الزنمات، وتوجيه مريض الزنمات لتعديل نمط حياته، من حيث تجنب عوامل الخطورة الآنفة الذكر وإجراء الفحوص المخبرية والسريرية بصورة دورية
لا يزال خفض الشحوم في المصل محصوراً بالأدوية الكيميائية ذات التأثيرات الضائرة الكثيرة،وللتوصل لدواء آمن هدف هذا البحث إلى استقصاء فعالية خلاصات الزنجبيل المجفف والغض بجرعتين على مستويات الكوليسترول الكلي والبروتينات الشحمية مرتفعة الكثافة وخفيضة الكث افة والغليسيريدات الثلاثية عند جرذان مصابة بفرط الكوليسترول الناتج عن قصور الغدة الدرقية المسبب بمادة بروبيل ثيويوراسيل.