بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
قمت في هذا البحث بدراسة المفهومات البنيوية أولا , و كيفية انتقالها إلى الميدان الثقافي العربي. و حددت هذه المفهومات و أهم الرواد الذين أسسوا لها و أسهموا في بنائها كمنهج نقدي, ثم تتبعت السبل التي أوصلتها إلى النقد العربي الحديث و دور المثاقفة في عمل ية التأثر و التأثير. و لعل الخطوات التطبيقية التي أجريتها جعلت المنهج البنيوي يأخذ ملامحه الواضحة في نقدنا العربي, و يعرض البحث ذلك بالتفصيل بالوقوف عند الناقد البنيوي الشكلاني كمال أبو ديب من خلال تطبيقاته للبنيوية. و نظرا لتعذر الإحاطة بجوانب البنيوية كافة التي شبهت بأرخبيل للناظر إليها من الأعلى , حاولت دراسة البنيوية كطريقة في التفكير و النقد الأدبي , و ذلك لأن البنيوية تسعى بصورة خاصة إلى اكتشاف العلاقة بين نظام الأدب ( النص ) و بين الثقافة التي يشكل النص جزءا منها.
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم البرامج التدريبية و دورها في رفع مستوى الكفاءة البشرية عند أفراد العينة، بالإضافة إلى التعرف على مراحل العملية التدريبية و مدى تأثير البرامج التدريبية في رفع الكفاءات و تنميتها و ذلك من خلال دراسة تقييم برامج التدريب المن فذة في وزارة التنمية الإدارية، فقد أُجريت هذه الدراسة من خلال دراسة أبعاد برنامج التدريب (المدرب - المتدرب - بيئة و مكان التدريب - المادة التعليمية) بالإضافة إلى دراسة مستويات الكفاءة البشرية بأبعادها (المعرفة - الخبرة - المهارة - الأنماط السلوكية المكتسبة) نتيجة التدريب الحاصل من وجهة نظر المتدربين. كما شملت الدراسة اكتشاف الفروق في مستوى الكفاءة البشرية لدى العينة لكل من الجنس و العمر و عدد سنوات الخبرة و المؤهل العلمي.
يعتبر دور رئيسة الشعبة التمريضية و كيفية عملها ضمن المؤسسات الصحية من المواضع التي شغلت العديد من الهيئات و المنظمات العالمية خلال العقدين السابقين, و ذلك لما لهذا الدور من تأثير على العناصر التمريضية, و مقدمي الرعاية الصحية الآخرين, و المرضى, و بيئة المؤسسة الصحية ككل. و من أجل أن تتمكن رئيسة الشعبة التمريضية من أداء مسؤولياتها لابد لها من بناء و تطوير مهاراتها الشخصية و كفاءتها القيادية باستمرار, و ذلك بالاعتماد على معايير الكفاءة العالمية التي طورتها المنظمات و الهيئات العالمية لتكون قاعدة أساسية لتقييم و تطوير كفاءة رئيسات الشعب التمريضية. بناء على هذه المعايير أُجريت هذه الدراسة و التي هدفت إلى تقييم كفاءة رئيسات الشعب التمريضية بتطبيق معايير الكفاءة العالمية في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني في اللاذقية. أُجريت الدراسة في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني. حيث تكونت العينة من 21 رئيسة شعبة تمريضية, و 80 ممرضة من كلا المشفيين. و كانت من أهم النتائج وجود توافق في وجهات نظر الممرضات و وجهات نظر رئيسات الشعب التمريضية في كلا المشفيين في تطبيق معايير الكفاءة العالمية.