بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يتناول البحث جماليات الصورة الفنية في النص النثري في العصر الأموي و كيف أضفت مزيدا من الشعرية على النثر, و ذلك لما فيه من كثرة الصور التشبيهية و الاستعارية و الكنائية.
تهدف هذه المقالة إلى معرفة الرسائل الوصفية و انواعها لدى عماد الدين الاصفهاني، و هو شاعر و أديب من كبار الأدباء، و ملم بالثقافتين العربية و الفارسية في القرن السادس للهجرة و دراستها دراسة موضوعية و فنية أيضا، و الكشف عن دورها في تصوير المجتمع الإسلام ي في القرن السادس. كما تناولت الدراسة الموضوعات التي تضمنتها رسائل الوصف، كوصف أعمال السلطان، و وصف المدن، و وصف الطبيعة و الحياة الدنيا، و وصف الروم و عاداتهم، وصف الأوبئة و الكوارث و إلخ. فقد ركزت على دراسة الرسائل الوصفية و أنواعها، و تقيما للدور الذي قامت به هذه الرسائل، في تصوير مختلف مظاهر الحیاة في هذا القرن.
حظي المكان الروائي باهتمام الروائيين في العصر الحديث، باعتباره الرابط بين جميع عناصر الرواية، فهو مسرح الأحداث، و المجال المادي الذي تتحرك فيه الشخصيات، و تجري ضمنه كل الصراعات، و بذلك شغل المكان بأنماطه المختلفة الدراسات الحديثة، فاهتمت بعلاقة المكا ن بالمكونات الروائية كافة، و بخاصة الشخصية، و أثر هذه العلاقة في تشكيل المكان، و منحه سمات و معالم محددة، تبعاً لمسار القضية، و حركة الواقع الفلسطيني. و قد شكلت علاقة الشخصية بالمكان أهمية كبيرة نظراً للعلاقة التبادلية بينهما، حتى غدا المكان في بعض الروايات منطلقاً للأحداث، و غاية لوجود الشخصيات، و تأكيد هويتها و وجودها. يتناول هذا البحث المكان في روايات الكاتبة سحر خليفة، فيبين دوره في تجسيد الواقع الفلسطيني، و أهميته في حياة الشخصية الفلسطينية، كما يظهر دور الوصف في إبراز تضاريسه و أبعاده الدلالية.
الوصف من أهّم مقوّمات الشّعر و ركائزه لحضوره في الأغراض الشعريّة كافّة، و هو يصوّر واقع الشعر العربي، و لا يقف عند رسم الأشكال، بل يعلّل وجودها، و يقاس بمعايير الجمال و الدقّة، و القدرة على الإيحاء و التّصوير و البحث أمام الخيال، و قد أكثر الشّعراء ا لملوك و القادة من رسم الصور المتلاحقة لموصوفاتهم التّي استمدّوها من البيئة، فوصفوا ما حولهم من مظاهر الطبيعة و الكون، فكان الوصف مظهراً من مظاهر التعلّق بالوطن و الاعتزاز بطبيعته الغنّاء، و إقباله على مباهج الحياة، و تصويراً لمشاعرهم و تجربتهم القاسية التي عاينوها داخل السّجن، بما فيها من ملامح و خلجات و مواقف جديرة بالاهتمام و التّتبّع. و تتقصّى هذه الدراسة أشعار الملوك و القادة التي أُنشدت في الوصف، فمنها موصوفات أطالوا الوقوف عندها، و نالت من اهتمامهم الحظ الوافر، و نظموا فيها القصائد الطوال، كمظاهر الطبيعة الصامتة التي شكّلت موضوعاً من المواضيع المحبّبة إلى نفوسهم، تحفّزهم على النّظم فيه بطلاقة و تلقائيّة، طبيعة الأندلس الغنّاء، و نفسيّة الأندلسيّ الرقيقة التوّاقة إلى تجليّات الجمال، و صنف آخر من الموصوفات اكتفوا فيه بالوقفة العابرة و اللمحة الخاطفة. و في الجانب الآخر سنقف على تصوير تجربتهم في ظلام السجن بما فيها من مظاهر قهر و عذاب، و مشاهد فراق و حرمان، و نتتبع ملامح الصورة العامة للسجن من خلال معالجتنا للصور الجزئيّة التي رسمها كل شاعر في مواقف مختلفة.