بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
في هذا البحث سيتم استعراض أنواع الواجهات الذكية و طرق تنفيذها للحيز الواسع الذي باتت تحتله في الأبنية الحديثة نتيجة التطور المتسارع للتقنيات المستخدمة لتحقق خصائص وظيفية و جمالية و نفعية للمبنى.
يسلط البحث الضوء على حقيقة الدور الذي تلعبه المخيلة في تشييد معارفنا إلى جانب كل من ملكتي الحساسية و الفهم، و ذلك بالعمل على إيجاد التجانس و الانسجام بين عالم الحس و عالم الفهم، عبر دورين رئيسين تحقق المخيلة من خلالهما وظيفة الربط و التأليف الخاصة به ا، فتجعل من المعرفة الموضوعية أمراً ممكناً.- دور تجريبي – حسي تقدم فيه المخيلة تمثلات عن الأشياء، بعد توحيد الانطباعات الحسية معاً ، لملكة الفهم فتمدّ مقولاتها بالحدوس المناسبة و تجعلها تتصور الأشياء تصوراً عقلياً تلقائياً . دور إبداعي تمارس فيه المخيلة دورها التأليفي الأهم عبر توفير رسوم و تخطيطات ذهنية خالصة ، تمهد للتأليف العام الذي تحققه مقولات الفهم على مستوى الذهن، تسمح من خلاله بتركيب أحكام موضوعية تحقق شرط المعرفة العلمية الممكنة. كما و يظهر البحث أن عمل المخيلة يتخذ صورة الزمان: فالزمان مجانس للحدس، لأنه يتضمن تمثلاتنا الحسية. و هو قاعدة عامة كلية أولية تناسب جميع الظواهر.
سأحاول في هذا البحث الكشف عن طبيعة التصور الرشدي لحدوث الحركة بين الموجودات في العالم ، و طالما أن الموجودات تتألف من مادة و صورة فإن الحركة تقوم على الاتحاد بين المادة و الصورة حتى تحصل عملية التحوّل من القوة الكامنة في المادة عن طريق الفعل الموجود في الصورة، و هنا يأتي دور الفاعل "المحرك" الذي يحرك المادة للاتحاد بالصورة عن طريق الحركة . و بذلك فإن الحركة إنما هي بمثابة صيرورة جدلية بين المادة و الصورة التي تؤلف طبيعة الموجودات في العالم ، و بذلك تظهر الحركة على أنها إخراج المادة إلى الصورة عن طريق القوة و الفعل بواسطة الصيرورة الحركية بين الموجودات . و من ثم فإن تصور الحركة عند ابن رشد يبرز أهمية المادة و الصورة و القوة و الفعل كعناصر أساسية لحدوث الحركة في الوجود ، و التي تحتاج إلى محرك و متحرك " المادة و الصورة و الفعل و الفاعل".
هدف البحث إلى دراسة عوامل قياس الجودة في نظم المعلومات المطبقة في شركات الاتصالات، و قد قسمت هذه العوامل إلى أربعة هي عامل الوقت و يتضمن العوامل الفرعية (التوقيت، و التحديث، و التكرار، و الجاهزية) و عامل الشكل و يتضمن عوامل فرعية هي (الوضوح و التفاص يل، و التقديم (العرض)، و الترتيب، و الوسائط )، أما العامل الثالث فهو عامل المحتوى و يتضمن عوامل فرعية هي (الدقة، و الارتباط، و الاكتمال، و الإيجاز، و المدى, و الأمان، و الموثوقية، و الاقتصاد، و الكفاءة) . أما العامل الرابع فهو العامل الفني و يتضمن عاملي (جودة البرمجيات، و جودة الأجهزة). و اختُبِر هذا البحث في شركة سيرياتل، و كانت النتيجة النهائية أن من أهم عوامل قياس الجودة في نظم المعلومات المطبقة في شركات الاتصالات هما عاملا المحتوى و الوقت.