بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم اختبار خمسة مبيدات من مجموعات كيميائية مختلفة باستعمالها بالتركيز المنصوح به حقلياً على أشجار زيتون بعمر أكثر من 45 سنة في قرية بكسا من محافظة اللاذقية لمعرفة تأثيرها في مرض عين الطاووس. أظهرت النتائج تزايد نسبة الإصابة للشاهد من 22.4 إلى 45.5 % بعد 45 يوماً، في حين انخفضت نسب الإصابة في معاملات المبيدات المختبرة. فكان أفضلها المبيدان ميثيل ثيوفانات؛ إذْ انخفضت نسبة الإصابة من 19.2 إلى % 10.3 و المبيد كلوروثالونيل من 24.3 إلى 16.5 %، كما انخفضت شدة الإصابة في معاملة المبيد ميثيل ثيوفانات من 9.7 إلى % 4.1 و المبيد كلوروثالونيل من 13.7 إلى % 8.9،في حين ارتفعت شدة الإصابة للشاهد من 10.5 إلى % 25.6. بالنسبة إلى الفاعلية وجد أن المبيد ميثيل ثيوفانات أكثر المبيدات تأثيراً؛ إذْ أسهم في خفض شدة الإصابة مقارنة مع الشاهد، و كانت الفاعلية 82.8 % ، تلاه المبيد اتكلوروثالونيلوكريزوكسيم الميثيل و مانكوزيب بفاعلية 73.3 ،72.0 ، 71.9 % على التوالي، و كان المبيد أوكسي كلور النحاس الأقل فاعلية؛ إذْ لم تتجاوز 68.1%.
لدراسة تأثير بعض المبيدات الفطرية مخبرياً على عزلة من الفطر (Cladosporium fulvum (cooke ، المسبب لمرض العفن الزيتوني على البندورة ، تم اختبار خمسة مبيدات فطرية Flint- Topsin-M- Score- Collis- Indofil-M ، بتركيزات تراوحت بين 1 و 4000 جزء في المليون. تبين أن المبيدين Score و Indofil-M من أكثر المبيدات تأثيرا ً في منع نمو الخيوط الفطرية للعزلة ، حتى بالتركيز 10 جزء في المليون, كما منعا إنتاش الأبواغ بصورة كاملة بالتركيز 100 جزء في المليون. كان تأثير المبيدين Flint و Collis ضعيفاً في منع نمو الخيوط الفطرية للعزلة ، في حين منعا إنتاش الأبواغ بصورة شبه كاملة بالتركيز 1000 جزء في المليون. لم يلاحظ تأثير واضح للمبيد Topsin-M في منع نمو الخيوط الفطرية ، في حين منع إنتاش الأبواغ بالتركيز 1000 جزء في المليون.
تم اختبار تأثير الزيت المعدني الصيفي ، و مزيجه بكل من مستحضري المبيدين الفطريين التجاريين Flint, و Trifmine ، في بعض الصفات الإنتاجية لمحصول البندورة في الزراعة المحمية في الساحل السوري, استعمل المبيدان المدروسان بالتركيزات الموصى بها, مع أو بدون مز ج بالزيت المعدني, أظهرت النتائج عدم وجود تأثيرات سلبية معنوية لرش مزيج الزيت المعدني مع أيٍّ من المبيدين المدروسين في الإزهار, تشكل الثمار, عدد الثمار, و وزن الثمار؛ فقد تراوح متوسط عدد ثمار النبات بين 71.0 و 75.0 ثمرة/النبات ، مقارنة بـ 67.8 ثمرة /النبات للشاهد ، و تراوح وزن الثمرة بين 75.3 – 87.2 غ/ثمرة في حال عدم مزج المبيدات مع الزيت, أما في حال المزج مع الزيت كان متوسط عدد ثمار النبات بين 69.1 - 76.4 ثمرة/النبات, و متوسط وزن الثمرة 74.8–81.7 غ/ثمرة مقارنةً بـ 62.6 غ/ثمرة في الشاهد, و لم تكن الفروق معنوية.
تم اختبار ثلاثة مبيدات فطرية جهازية هي fenarimol, triflumizol , وtriadiminol بالتراكيز (الجرعات) الموصى به أو نصفها, مع أو دون مزج بالزيت المعدني( بمعدل 300 مل زيت/100 ليتر ماء ) لدراسة تاثير هذه المعاملات في مرض البياض الدقيقي على البندورة المحمية. أظهرت النتائج دوراً هاماً للزيت المعدني في تحسين تأثير المبيدات المدروسة من خلال خفض نسبة وشدة الإصابة بالمرض عند الاستعمال بالجرعات الموصى بها حتى عند الاستعمال بجرعات قدرها نصف الجرعات الموصى بها حيث كانت نسبة الإصابة بالمرض المذكور بعد شهر من المعاملة تحت تأثير تطبيق نصف التراكيز الموصى بها من هذه المبيدات لوحدها دون المزج مع الزيت 65.2 – 75.7% وشدة الإصابة 62.7 - 77.3% في حين انخفضت نسبة الإصابة عند المزج مع الزيت إلى 44.5 – 48.6% وشدة الإصابة إلى 16.9- 45.8%
أُجريَّ هذا البحث في عام 2012- 2013 في جامعة دمشق كلية الزراعة لدراسة تأثير المستخلصات الكحولية و المائية لفصوص الثوم و أوراق الطيون و الزعتر و الأزدرخت في تثبيط النمو الميسليومي للفطرين Alternaria alternata وFusarium oxysporum و مقارنتة بتأثير المبي دات الفطرية (chlorothalonil وcarbendazim) على البيئة PDA في المخبر. أظهرت النتائج أن المستخلصات الإيثانولية للأنواع المدروسة أدت إلى تثبيط معنوي لنمو الفطور مقارنة مع الشاهد، و أعطى المستخلص الإيثانولي و المائي للثوم أعلى نسبة تثبيط للفطر F. oxysporum و أدى إلى تثبيط 100% عند التركيز 600 و 1000 مغ/ليتر على التوالي و أدى إلى تثبيط تام للفطر A. alternata عند التركيز 1000 مغ/ ليتر. تلاه بالتأثير المستخلص الايثانولي للطيون. بينما أعطـى المستخلص الإيثانولي و المائي للأزدرخـت أقل نسبة تثبيط للفطـور المدروسة A. alternata و F. oxysporum حيث لم يعطي تثبيط كلي للنمو عند التركيز 1000 مغ/ليتر. بالمقابل أعطى المستخلص الكحولي للزعتر تأثيراً متوسطاً لتثبيط نمو الفطـر F. oxysporum. بينما كان تأثيره منخفضـاً في الفطـر A. alternata و قد أعطت المستخلصات الكحولية للنباتات المختبرة فاعلية أعلى من المستخلصات المائية على كـلا الفطـرين. أظهرت النتائج أن المبيد carbendazim أعطـى أعلـى نسبة تثبيـط للفطـر F. oxysporum وكانت نسبة التثبيط 100 % للفطر عند التركيز 120 مغ/ليتر مستنبت مغذي، بينما أعطى المبيد chlorothalonil تأثيراً أقل في الفطر. بالمقابل، أعطى المبيد chlorothalonil أعلى نسب تثبيط للفطر A. alternata عند التراكيز المستخدمة، حيث أدى إلى تثبيط 100% عند تركيز 150 مغ/ ليتر. ازداد تأثير المستخلصات النباتية و المبيدات الفطرية في تثبيط نمو الفطور المدروسة بزيادة التركيز. و يمكن ترتيب تأثير المستخلصات النباتية تنازلياً على الفطرين المدروسين كالآتي وفقاً لقيم (ED50): الثوم، الطيون، الزعتر، الأزدرخت. و نوصي باستخدام المستخلص الكحولي للثوم و الطيون كمبيدات فطرية حيوية صديقه للبيئة.
أجريت الدراسة خلال عامي 2011 و 2012 في مخابر قسم وقاية النبات في كليـة الزراعـة و قـسم الكيمياء في كلية العلوم بجامعة دمشق. بهدف تحديد نسب الحموض الدسمة فـي زيـت البـذور الجافـة و الخضراء و أزهار شجرة الأزدرخت .L azedarach Melia باستخدام الكروماتوغ رافيا الغازية. أظهرت النتائج وجود أربعة حموض دسمة بنسب مختلفة في بذور الأزدرخت و أزهارها، و كانت نـسبة الحمـوض غير المشبعة مرتفعة نسبياً في البذور الجافة و الخضراء، فقد وصـلت إلـى 66.88 % و 43.85 % علـى التوالي، إذْ كانت نسبة حمض الكتان هي العليا تلاه حمض الزيت. في حين كانت نسبة الحموض المشبعة مرتفعة في زيت الأزهار (97.39%) إذ كانت نسبة حمض الشمع هي العليا تلاها حمض النخيـل. كمـا قُيمت فاعلية المستخلص الزيتي للبذور الجافة و الخضراء و لأزهار الأزدرخت في تثبـيط نمـو الفطـرين cinerea Botrytis و digitatum Penicillium على الوسط المغـذي PDA ، و قورنـت بالمبيـدات الفطرية القياسية procymidone و benomyl في المخبر.
أجري هذا البحث لدراسة تـأثير المعاملـة بالمبيـدات الفطريـة (M-metalaxyl +mancozeb ،chlorothalonil ،azoxystrobin، mancozeb) في مكافحة مرض اللفحة المتأخرة المتسبب عـن الفطر (.Mont infestans Phytophthora) على البطاطا صنف سبونتا و الإنتاجية في حمـص خـل ال موسمي 2008 و 2009 .أظهرت النتائج أن استخدام خليط المبيـدين (M-metalaxyl +mancozeb) أعطى أعلى كفاءة في مكافحة المرض خلال موسمي الدراسة مقارنة بباقي المعاملات. إذْ كانـت النـسبة المئوية للكفاءة (32.74 % و 24.57%) للموسمين 2008 و 2009 على التوالي. بينمـا أعطـى المبيـد (mancozeb) أقل كفاءة في مكافحة المرض خلال موسمي الدراسة إذ كانت النسبة المئويـة للكفـاءة (40 % و 95.31%) لموسمي الدراسة على التوالي. و قد أشارت النتائج أن رش نباتات البطاطا بالمبيدات الفطرية المختبرة أعطت زيادة في إنتاجية البطاطا مقارنة بالنباتات غير المعاملة. و أعطى الخلـيط أعلـى زيادة في الإنتاجية (55.35 % و 28.32%) للموسمين 2008 و 2009 على التـوالي. رتّبـت المبيـدات الفطرية المختبرة وفقاً لفاعليتها في مكافحة المرض و زيادة الإنتاجية تنازلياً كالآتي: mancozeb< azoxystrobin <chlorothalonil <mancozeb +metalaxyl-M
يهدف البحث إلى دراسة تأثير تطبيق المبيدات الفطرية (كربندازيم، بينوميل، ثيرام و تولكلوفوس- ميثيل) في التربة بالتركيز الموصى به لكل مبيد و التركيز المضاعف في التجمعات الفطرية الموجودة في منطقة الريزوسفير لجذور نباتات الفول. وجد من النتائج أن المبيدات أدت إلى تخفيض معنوي للتجمعات الفطرية في منطقة الريزوسفير لجذور نباتات الفول سواء عند التطبيق بالتركيز الموصى به أو عند التطبيق بالتركيز المضاعف مقارنة مع الشاهد و هذا التخفيض استمر فترة أسبوعين تقريبًا بعد المعاملة بالتركيز الموصى به، و حتى ثلاثة أسابيع عند تطبيق التركيز المضاعف مقارنة مع الشاهد.