بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت الدراسة إلى التعرّف على مستوى جودة الخدمات الفندقية المقدمة في فنادق اللاذقية، و معرفة مستوى رضى النزلاء المستفيدين من جودة هذه الخدمات، إلى جانب تحديد مدى اختلاف تقييم النزلاء للأداء الفعلي للخدمات الفندقية المقدّمة في فندق أفاميا وفقاً لأبعاد جودة الخدمة الفندقية، و قد اتبعت الباحثة أسلوب دراسة الحالة، حيث استخدمت لذلك المنهج الوصفي التحليلي لقياس جودة الخدمات المدركة و الفعلية، و تمّ تصميم و توزيع استبانة على نزلاء المنشأة الفندقية المدروسة بغية قياس درجة جودة الخدمات، كما تمّت دراسة و تحليل البيانات باستخدام برنامج spss، و بعد تحليل البيانات أظهرت النتائج أنّ استجابات عينة الدراسة نحو قياس جودة الخدمات الفعلية و المدركة من قبل النزلاء كانت متوسطة غالباً وفقاً لأبعاد جودة الخدمات الفندقية (الملموسية، الاعتمادية، الاستجابة، الثقة و الأمان، التعاطف)، و قدّمت الدراسة مجموعة من التوصيات كان من ضمنها بذل كافة الجهود الضرورية لنشر ثقافة الجودة و تعزيزها داخل المنشأة الفندقية، و توفير الرعاية الشخصية بالعميل عبر الدقة في الأداء و السرعة في التنفيذ و اللباقة في المعاملة، بالإضافة إلى وضع خطة استراتيجية خاصّة بتطبيق الجودة في المنشأة الفندقية المدروسة.
تعد أثار الموسمية أهم التحديات التي تواجه السياحة في محافظة اللاذقية حيث يتضح أن النشاط السياحي في المحافظة عموماً يتصف بالموسمية، يظهر من شركات صناعة السياحة المرتبطة به لاسيما الإقامة (الفنادق خاصةً) معرضة للتقلبات الموسمية الحادة من حيث الطلب على المنتج السياحي و لاسيما ما يتعلق بالإيواء السياحي فظاهرة الموسمية تظهر في الزيادات او الانخفاض خلال وقت من أوقات السنة و يلحظ من خلال مؤشر الإقامة و لاسيما الفنادق تم دراسة عدة سنوات مأخوذة من عدد النزلاء في فندق اللاذقية السياحي خلال فصول السنة حيث يتبين عامل الموسمية و أثره السلبي في السياحة بشكل عام.
إن من أكثر سمات الخدمات الفندقية، غرف الإقامة حيث يقيم فيها السائح، و منها ينطلق لممارسة نشاطه السياحي من زيارة الأماكن التاريخية و الأثرية و التسويقية و الترفيهية.. الخ. و في هذا البحث يسلَّطُ الضوء على التصميم الداخلي لغرفة الإقامة في الفنادق السيا حية لما تحمله من دلالات تتعلق بواجبات الضيافة و نوعية الخدمة و الطابع الثقافي حيث يقضي السائح فيها إقامته طوال جولته السياحية، إِذ يجب أن ترتبط الإقامة الفندقية بالمحيط البيئي و الجوار الحضري، ما يترك لدى السائح المقيم انطباعات عامة و شخصية خلال زيارته للقطر. تبين في البحث الميداني أنّه كلما كانت نوعية الخدمة المقدمة للسائح عالية الجودة، ساعد ذلك على زيادة الرواج السياحي، و العكس صحيح، و الاهتمام هنا يتركز على الفنادق من فئة الأربع و ثلاث نجوم إِذ تتميز بمعدلات إقبال أكبر من السياحة الخارجية و الداخلية ذات الكلفة الاقتصادية المنخفضة نسبياً.