بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يوفر نظام إدارة علاقات العملاء ميزة تنافسية قوية للمنظمة تمكنها من البقاء في السوق. فهو يساعد الإدارة على متابعة تعاملات العملاء مع المنظمة، و يسمح للموظفين بالوصول لجميع المعلومات السابقة المتعلقة بالعملاء؛ و تكتسب إدارة علاقات العملاء أهميتها من خل ال دورها في تكوين رؤية استراتيجية لتحقيق أهداف المنظمة في الحفاظ على العملاء و وصولهم إلى درجة الولاء من خلال التكامل مع سياسات التسويق و تطوير المنتجات لزيادة مبيعات المنظمة و تقديم العروض التي تجذب العميل المستهدف و التفاعل معه بما يضمن لها الحفاظ عليه. يهدف البحث إلى دراسة واقع تطبيق إدارة علاقات العملاء خلال فترة الأزمة (2011-2018) في المصارف الخاصة السورية في محافظة اللاذقية، و دراسة أبعاد إدارة علاقات العملاء في هذه المصارف، ثم دراسة تأثير هذه الأبعاد على مؤشرات الأداء التي تم قياسها من خلال مؤشرات: الربحية، و شكاوى العملاء، و العلاقات الوطيدة مع العملاء، رضا العملاء و ولائهم. و لتحقيق ذلك تمّ صياغة فرضيتين رئيستين، و استخدم الباحث أسلوب الاستبانة لجمع البيانات الّتي تمّ تحليلها باستخدام اختبارات إحصائيّة أهمّها: اختبار الوسط الحسابي One- Sample t. test، و اختبار الارتباط الثّنائي Pearson Correlation. و قد توصل الباحث إلى عدّة نتائج أهمّها: التقييم الجيد لتوافر أبعاد إدارة علاقات العملاء في المصارف المدروسة، كما توجد علاقة طردية موجبة بين هذه الأبعاد و الأداء.
هدفت هذه الدّراسة إلى التَّعرف على العلاقة بين إدارة المعرفة و تحديد الاحتياجات التّدريبيّة في جامعة تشرين؛ من خلال تحديد دور إدارة المعرفة في عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة، و قد اعتمد الباحث على كل من المقاربة الاستنباطيَّة كمنهج عام للبحث، و المنهج الوصفي، و قام بتوزيع استبانة على (303) من العاملين في الإدارة المركزيّة في جامعة تشرين، تمَّ استرداد (274) استبانة، كان صالحاً منها للاستخدام (264) استبانة، و من ثمَّ أجريت دراسة ميدانيّة بغرض بيان هذه العلاقة، حيث قام الباحث باستخدام معامل ارتباط بيرسون (Pearson)، و كذلك معامل التّحديد (R Square). توصّل الباحث من خلال الدّراسة إلى وجود ممارسة و لو كانت مقبولة إلى حدٍّ ما لإدارة المعرفة في جامعة تشرين، بالإضافة إلى وجود ضعف من جانب الإدارة العليا في الجامعة محل البحث في دعم عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة. و قد خلصت الدّراسة إلى وجود علاقة طرديّة معنويّة بين إدارة المعرفة و عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة؛ و بالتَّالي وجود دور لإدارة المعرفة في عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة في جامعة تشرين؛ كما توصّلت هذه الدّراسة إلى مجموعة من التّوصيات و المقترحات، و الَّتي من شأنها أن تسهم بشكلٍ إيجابي بتحسين دور إدارة المعرفة في عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة.
هدف البحث إلى دراسة العلاقة بين الثقافة التنظيمية من جهة، و بين ممارسات إدارة المعرفة في جامعة تشرين من جهة ثانية، حيث قام الباحث بتوزيع استبانة على عينة من الكليات في جامعة تشرين بلغت ( 250 ) استبانة تم استرداد ( 228 ) استبانة منها، كان صالحاً من ها للاستخدام ( 158 ) استبانة. و لاختبار العلاقة قام الباحث باستخدام اختبار T ستيودنت لعينة واحدة، و كذلك معامل ارتباط بيرسون.
تهدف هذه الدراسة إلى تحليل و تحديد دور إدارة المعرفة في تحسين الأداء المالي في المصارف التجارية العاملة في الساحل السوري, و قد اعتمدت الدراسة على أسلوب المنهج التحليلي كمنهج للبحث, و اعتمد الباحث على الاستبانة كأداة للدراسة تم تصميمها بناءً على اط لاع الباحث على الدراسات السابقة في هذا المجال, حيث وزع الباحث ( 7:9 ) استبانة على مفردات عينة البحث في المستويات الإدارية الثلاث في المصارف التجارية محل الدراسة, و قد توصلت الدراسة إلى نتائج أشارت إلى وجود علاقة ارتباط بين إدارة المعرفة و الأداء المالي مما سمح للباحث أن يستنتج استنتاجات قابلة للتطبيق و الانتفاع منها كما سمحت له بتقديم توصيات يرى أنها تسهم في تحسين الأداء المالي للمصارف التجارية موضع الدراسة و كل المصارف المماثلة تنظيمياً و تقنياً.
نجاح المؤسسة يعتمد على العديد من العوامل، من أهمها عامل الموارد البشرية لما لها من دور بارز في خلق ميزة تنافسية للمنظمة ، و الذي لا يقتصر على ايجاد كوادر بشرية ذات مستوى عالي من الاداء بل أصبح هنالك مفهوم القيادة التحويلية الذي سوف يناوله الباحث ف ي هذه الدراسة للبحث في مدى إدراك الإدارات في المصارف المدرجة في بورصة دمشق لأهمية النمط القيادي التحويلي في أداء المهام، و تحسين الفاعلية و رفع الكفاءة في المنظمات.
هدفت الدراسة إلى تحديد متطلبات و معوقات تطبيق إدارة المعرفة في جامعة تشرين. حيث تكوّن مجتمع الدراسة من العاملين في الإدارة المركزية في جامعة تشرين. استخدم الباحث الاستبانة كأداة لجمع البيانات من عينة ميسّرة، حيث تم توزيع (200) استبانة و تم استرداد (1 60). و قد توصّلت الدراسة إلى وجود متطلبات ملحّة لتطبيق إدارة المعرفة تتمثّل بالثقافة التنظيمية و الهيكل التنظيمي و تكنولوجيا المعلومات, إضافة إلى وجود جملة من المعوقات المباشرة أهمها: عدم وضوح مفهوم إدارة المعرفة لدى معظم أفراد العينة المدروسة، و عدم تخصيص التمويل الكافي لتطبيقها في جامعة تشرين.
تهدف الدراسة إلى التعرف على مفهوم إدارة المعرفة باعتبارها من النظريات الإدارية الحديثة التي تسعى العديد من المنظمات لتطبيقها و الاستفادة من مزاياها، و التعرف على عمليات المعلومات و إدارة المعرفة، و مبررات تحول المكتبات و نظم المعلومات إلى إدارة المعر فة، بالإضافة إلى معرفة متطلبات تطبيق إدارة المعرفة في المكتبات. و قد اتبعت الباحثة المنهج النظري و ذلك لمناسبته لطبيعة البحث، و أسفرت الدراسة عن مجموعة من النتائج كان أهمها وجود تشابه كبير بين وظائف المكتبات و نظم المعلومات و عمليات إدارة المعرفة، و أن من أهم متطلبات تطبيق إدارة المعرفة في المكتبات وجود ثلاثة عناصر هي الثقافة التنظيمية، و المعرفة التنظيمية، و تكنولوجيا المعرفة. و أوصت الدراسة بضرورة تعزيز دور الفرد في المنظمة، و النظر إليه على أنه رأس مال فكري و مورد بشري يمكن الاستفادة منه، و تنمية قدراته الفكرية، و رعايته، و تشجيعه على الإبداع كي يتسنى له التقاط المعرفة التي تمكن المنظمة من تحقيق أهداف إدارة المعرفة.
هدف البحث إلى التعرف على دور عمليات إدارة المعرفة في تحسين الأداء المؤسسي لدى العاملين في جامعة دمشق، والتعرف على دلالة الفروق في إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغيرات البحث: (المرتبة الاكاديمية، سنوات الخبرة، التوصيف الوظيفي) ، وقد اعتمد الباحث على المنهج التحليلي الوصفي، واستخدمت أداة البحث: (استبيان إدارة المعرفة)، حيث شملت عينة البحث (243) عضو هيئة تعليمية في جامعة دمشق. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير المرتبة الاكاديمية لصالح الأفراد الذين يمتلكون رتبة أكاديمية (أستاذ جامعي). 2. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير سنوات الخبرة لصالح الأفراد الذين لديهم سنوات خبرة (21 سنة فأكثر). 3. توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبيان إدارة المعرفة وفق متغير التوصيف الوظيفي لصالح الأفراد الذين كان توصيفهم الوظيفي (عميد كلية، نائب عميد). وفي ضوء النتائج التِي توصل إليها البحث يقترح الباحث ما يلي: إنشاء بيت خبرة ودعم للقرار في الجامعة من خلال إيجاد قاعدة بيانات ونظم للمعلومات تحدث باستمرار يعمل الجميع في إعدادها، قادرة على تزويد العاملين والإدارات بما تحتاجه من معلومات كمية ونوعية في الوقت المناسب والشكل المناسب، باعتبارها أحد أهم عمليات إدارة المعرفة. ضرورة اخذ الأبعاد الثلاثية الرئيسة للمعرفة : وهي العتاد والبرمجيات والموارد المعرفية بالإضافة إلى العنصر الأهم في هذه المنظومة المتكاملة والذي يعتبر المعادل الموضوعي لموارد النظام المادية وهو الإنسان مولد المعرفة وصانعها.....
يرمي البحث بشكل أساسي نحو تحقيق هدفين اثنين: - الهدف الأول: الوقوف على تأثير إدارة المعرفة التقانية على قدرة المؤسسات على تحفيز الإبداع، و توطين و تطوير التقانة. - الهدف الثاني: هو اقتراح نموذج لإدارة المعرفة التقانية يتناسب مع خصوصية البيئة السورية و الإمكانيات المتاحة .
هدف هذا البحث إلى تعرف موضوع "إدارة المعرفة و تقانتها" و الفوائد التي تحصل عليها المنظمة من تطبيقها، و كذلك "التطوير التنظيمي" و سبل تحقيقه، فضلاً عن تحديد دور "إدارة المعرفة و تقانتها" في تحقيق "التطوير التنظيمي". و اتبع الباحث أسلوب المنهج الوصفي ا لتحليلي لتحديد العلاقة بين المتغيرات. و خلص إلى وجود علاقة ارتباط بين "إدارة المعرفة و تقانتها" و "التطوير التنظيمي". كما أن هناك أثراً إيجابياً ل"إدارة المعرفة و تقانتها" في تحقيق "التطوير التنظيمي".