بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
الكينونة و الحدث هو عنوان الكتاب الأبرز للفيلسوف الفرنسي ألان باديو، لكنه أيضاً عنوان فضاءٍ فلسفي بأكمله، هو الفلسفة المعاصرة. بين حدّي هذا العنوان، أعادت الفلسفة ترتيب جميع المفهومات الفلسفية التقليدية، الحقيقة و الذات على وجه الخصوص. تمتاز فلسفة با ديو في هذا الإطار بغنىً نوعي، لأنها عادت إلى الفلسفة منذ نشأتها الأولى، و دخلت في حوار مع أكثر اللحظات الفلسفية بروزاً في تاريخ الفلسفة. نعرض في هذه المقالة لمذهب هذا الفيلسوف في خطوطه العريضة، و هو العرض الأول باللغة العربية. و نناقش أهم الموضوعات التي طرحها، لا سيما السياسية منها.
هدفَتْ الدّراسةُ الحاليّةُ إلى تقييمِ أساليب مُعلّميّ مادّةِ الرياضيّاتِ التي تُساعدُ على تنميةِ التفكيرِ لدى تلامذة الصّفِ السادس من مرحلةِ التعليمِ الأساسيِّ في مدينةِ اللاذقية، و إلى فحصِ دلالةِ الفروقِ بين مُتوسّطاتِ درجةِ مُمارسةِ المُعلّمينَ لل أساليبِ المُشجّعةِ لمهاراتِ التفكيرِ لدى التلامذة وفقاً لمُتغيّراتِ (الجنس، و المؤهّل العلميّ، و سنوات الخبرة). و لتحقيقِ هذا الهدفِ اتّبعَتْ الدّراسةُ المنهجَ الوصفيَّ، و أُعدَّ مقياسُ تقييمِ أسلوب المُعلّمِ لتنميةِ التفكيرِ مؤلّف من (38) بند موزّعة على ثلاثة محاور، و بعدَ التّحقّقِ من صدقِه و ثباتِه بالطرقِ الإحصائيةِ المعروفةِ، طُبِّقَ المقياسُ على عيّنةٍ مُكوّنةٍ من (30) مُعلّماً و مُعلّمة. و أفضَتْ نتائجُ الدّراسةِ إلى أنَّ: - درجةَ مُمارساتِ مُعلّميِّ الرياضيّات لأساليب تنمية التفكير لدى تلامذة الصّف السادس من مرحلة التعليم الأساسيّ في مدينة اللاذقيّة جاءت مُتوسّطة (54.2 %)، و قد تمثّلَتْ بالمرتبة الأولى بتوفير جوٍّ اجتماعي مُتفاعلٍ (58.4 %)، و بالاستماع للتلامذة و احترام أفكارهم مهما كانت بسيطة بالمرتبة الثانية (53.6 %)، و باستخدام المُعلّمين لاستراتيجيّات تدريسيّة حديثة بالمرتبة الثالثة (51 %). - لا توجدُ فروقٌ دالّةٌ إحصائيّاً بين متوسّطات استجاباتِ المُعلّمينَ على مقياسِ مُمارسةِ المُعلّمِ لأساليبِ تنميةِ التفكيرِ تُعزى لمُتغيّرِ الجنسِ، و الشّهادةِ العلميّةِ، و سنواتِ التدريسِ (الخبرة). و اقترحَ الباحثان تطويرَ دليلِ مُعلّميِّ الرّياضيّات للصّفِ السادس، و تطويرِ برامجِ إعدادِ و تدريبِ المُعلّمينَ بحيث تُنمّي مستوياتِ التفكيرِ عند التلميذ من تحليلٍ و تركيبٍ و نقدٍ و لا تُثقل ذاكرته، و عقد دوراتٍ تدريبيةٍ للمُعلّمينَ في أثناءِ الخدمةِ لتفعيلِ المُمارسات التدريسيّة المُشجّعة على تنميةِ التفكير، و إجراءِ دراساتِ مُماثلةِ باعتمادِ بطاقةِ الملاحظةِ، و في مراحلِ تعليميّةٍ مختلفةٍ، و مع معلّميِّ موادٍ دراسيّةٍ مختلفةٍ.
هدفت هذه الدراسة إلى قياس أثر إستراتيجية التعلم السداسي في تحصيل طالبات الصف العاشر الأساسي في مادة الرياضيات و في اتجاهاتهم نحوها، و بالتحديد الإجابة عن الآتيين: 1- ما أثر استخدام إستراتيجية التعلم السداسي في تحصيل طالبات الصف العاشر الأساسي في ما دة الرياضيات؟ 2- ما أثر استخدام إستراتيجية التعلم السداسي في تنمية اتجاهات ايجابية لدى طالبات الصف العاشر الأساسي نحو مادة الرياضيات؟ و للإجابة عن هذين السؤالين، اختيرت عينة قصديه مكونة من (80) طالبة من طالبات الصف العاشر الأساسي توزعن في شعبتين، اختيرت إحداهما عشوائيا تجريبية و عدد أفرادها (40) طالبة درسن باستخدام إستراتيجية التعلم السداسي، و الأخرى ضابطة و عدد أفرادها (40) طالبة درسن باستخدام الطريقة الاعتيادية.
هدف البحث إلى معرفة أثر استخدام الألغاز في تنمية التفكير الناقد لدى تلاميذ الصف الرابع الأساسي في مادة الرياضيات, و لتحقيق هذا الهدف قامت الباحثة بإعداد ( 22 ) لغزا موزعة على سبعة دروس هي: (الزوايا, المستطيل و المربع, محيط المستطيل و المربع, مساحة المستطيل و المربع, الطول و المسافة, الكتلة, السعة), بلغت عينة البحث ( 61 ) تلميذاً و تلميذة من مدرسة عبد الكريم الرجب, قُسمت إلى مجموعة تجريبية بلغ عددها ( 30 ) تلميذاً و تلميذة تعلمت باستخدام الألغاز الرياضية, و مجموعة ضابطة بلغ عددها ( 31 ) تلميذاً و تلميذة تعلمت بالطريقة التقليدية, كانت أداة الدراسة عبارة عن اختبار للتفكير الناقد تكون الاختبار من ( 24 ) سؤالا , موزعة بالتساوي على أربع مهارات للتفكير الناقد, و هي كالآتي: مهارة احتمالية الحل الصحيح, مهارة التفسير, مهارة الاستنتاج, مهارة التقييم.
هدفت هذه الدراسة إلى فحص أثر استخدام المحسوسات في تحصيل طلبـة الـصف الأول الأساسي في مادة الرياضيات في مدارس "الأونروا" في جرش في الأردن ، و قد تكونت عينة الدراسة من 155 طالباً و طالبة يمثلون أربـع شـعب، وزعـوا علـى مجموعتين: تجريبية تعلمت موضوع " الأعداد مـن 0-9 " باسـتخدام المحـسوسات و ضابطة تعلمت بالطريقة التقليدية، و بعد الانتهاء من تطبيق الدراسة تم تطبيق اختبار التحصيل، و قد تم استخدام تحليل التباين الثنائي لاختبار فرضيات الدراسة. أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلبـة المجموعتين لصالح طلبة المجموعة التجريبية التي تعلمت باستخدام المحسوسات، فيما لم توجد فروق ذات دلالة بين متوسطي درجات طلبة المجموعتين تعزى للجـنس أو التفاعل بين الطريقة و الجنس.
نحاول في هذه الورقة أن نقدم لمحة تاريخية مختصرة عن دور الرياضيات في تقدم علم الحاسب، و عن دور الحاسب في إثراء العلوم الرياضية، و حل كثير من المعضلات التي عرفتها الرياضيات منذ القدم. و قد جاء هذا التفاعل بينهما كحافز ساهم في تطوير كل منهما للآخر.