بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
شرح ملخص عن استخدام منهجية Agile Scrum في بناء وتطوير التطبيقات البرمجية حيث توفر هذه المنهجية بيئة عمل لضمان انتاج سريع ومتتالي للتطبيقات.
تعدُّ السيرة النبوية من أقدم المؤلفات في التراث العربي الإسلامي المدوّن, و هي تكتسب أهميتها التاريخية بوصفها أسفاراً توثّق لحياة النبي الكريم محمد ( ص ) من جهة, و تنبئ عن ملامح الفكر العربي في بدايات مرحلة التأليف و الكتابة المنهجية من جهة أخرى. و ي سعى البحث إلى تأصيل مصطلح السيرة النبوية, مناقشاً أسباب التأليف فيها, و مصادرها, و إرهاصاتها, ثم يقف البحث على أوّلية التأليف في السيرة النبوية من خلال دراسة الكتب التي خلّفها الروّاد في هذا المجال, مستكشفاً مناهج التأليف في خمسة نماذج منها, سعياً للوصول إلى نتائج تجلو دور هؤلاء الرواد في تثبيت ركائز التأليف المنهجي, و تطوّره, و دوره في التأسيس للكتابة في فنون التأليف الأخرى.
يقوم هذا البحث على دراسة العلوم الّتي تعتمد عليها منهـاجيّة " مفتاح"، مصدراً معرفياً رافداً، الّتي تقع خارج نطاق النّقد الأدبيّ؛ و ذلك عبر الدّخول إلى بنية هذه المنهاجيّة و تحليل تكوينها العلميّ. و يقصد البحث، من وراء ذلك، الوصول إلى أهمّ ركائز نظريّ ة المعرفة عند هذا الناقد، و الكشف عن جانب مهمّ في البناء لديه لم يُدرس حتّى الآن. و هذه العلوم هي: المنطق، و الرّياضيات، و الهندسة، و الفيزياء، و البيولوجيا، و علم الاجتماع، و تقنيات المعلومات. و يقوم منهج البحث في ذلك يقوم على استخلاص هذه العلوم من الممارستين: النظريّة و التّطبيقيّة، عند "مفتاح"، ثمّ تقديمها مادّة جاهزة قابلة للصياغة النّظريّة الّتي تقول: إنّ "مفتاحاً" وُفِّق في استخدام بعض هذه العلوم؛ و اقتصر دور بعضها على الشكليّة.
لقد تناول البحث دراسة تحليلية نقدية للأساس الأخلاقي الذي تُبنى عليه المعرفة العلمية من وجهة نظر فيلسوف العلم المعاصر كارل بوبر، و ذلك من خلال تبيان رأيه في كون المعرفة العلمية معرفة ناقصة عندما لا تُؤسس على نهجٍ معرفي و مضمونٍ أخلاقي يحميها من الانزل اق و الخطأ، مؤكداً على وجود علاقةٍ وثيقة و ارتباطٍ قوي بين المعرفة و الأخلاق، فإذا انحرفت مالت معها معيارية العلم بأكملها. أظهرت النتائج أن المعرفة عامة، من حق الجميع امتلاكها، ففيها تكمن الحقيقة، و لبلوغ هذه الحقيقة لابد من اتباع منهجيات عديدة كما يقول بوبر، أهمها النهج النقدي و الحوار العقلاني، الذي ندرك بواسطتهما أن الإنسان يخطئ و بالتالي فمعرفته قد تكون خاطئة، و للوصول إلى المعرفة العلمية الحقيقة لابد من الطريق التكذيبي الذي نخضع فيه الفرضية لأنواعٍ مختلفة من الاختبارات. أشار بوبر إلى أن الإنسان المتلقي المتبصر هو الذي يستطيع ممارسة هذه العمليات المنطقية، و الإنسان المتبصر هو كائن مسامح بطبيعة الأحوال، غير متعصب، منفتح، ينقد و يقبل أن ينتقده الآخرون، و غير محتكر للمعرفة, و على هذا الأساس تُبنى المعرفة على قاعدة، حيث تكون قاعدتها أخلاقية بحتة، و دونها تفقد معناها و مصداقيتها.
يمثل علم المنهج دراسة لأسس بناء العمل العلمي و مداخله البحثية و أشكاله و مناهجه التي تتيح إمكانية الحصول على معارف جديدة.. هذا و يمثل المنهج الحلقة المحورية فيه. و يذهب بعض الباحثين إلى فهم هذا العلم فهماً مغلوطاً به مختزلين إياه بمجموعة المناهج فق ط. على أنه يمثل مجالاً حدوديا يًربط بين العلوم الفلسفية و العلوم التخصصية. و رغم أنه لايحمل معارف جديدة ، لكنه يبين عملية الحصول على هذه المعارف، كما تتمثل وظيفته الأساسية في تحويل المعرفة إلى أسس و قواعد علمية. و يتألف علم المنهج من أربعة مستويات: الفلسفي، و العلمي العام، و الخاص، و الجزئي.