بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
و تكمن غاية البحث لاستبدال جزئي للحصويات المعاد استخدامها بالحصويات الطبيعية, تشكيل خمس خلطات بنسب مختلفة من الحصويات المعاد تدويرها من (W/C (0-100% ثابتة, و دراسة إمكانية التخلص من أنقاض الأبنية المهدمة من خلال إعادة استخدامها في أعمال البيتون و أثر ذلك الايجابي على البيئة.
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مستويات فيتامين D3 عند النساء بعد سن الأمل و علاقته مع الكثافة العظمية. تضمنت الدراسة 83 سيدة (81- 48 سنة) بعد سن الأمل من مراجعات قسم الأشعة في مشفى الأسد الجامعي في اللاذقية. قيست الكثافة العظمية Bone Mineral Density (BMD لهن في منطقتي الفقرات القطنية (L1-L4) و عنق الفخذ بمقياس امتصاصية الأشعة السينية مضاعفة الطاقة (DXA), جمعت عينات الدم لمقايسة 25(OH)D3 و الكالسيوم. و بنتيجة المقايسات كان متوسط تراكيز فيتامين : D3 18.87 ± 6.96 نانوغرام/مل و معدل انتشار عوز فيتامين D3 %64 . وجد ترابط هام إحصائياً بين مدة التعرض للشمس و تركيز فيتامين D3، لم يكن هناك علاقة هامة إحصائياً بين مستويات فيتامين D3 و الكثافة العظمية P value > 0.05))، أيضاً لم يكن هناك ارتباط بين فيتامين D3 و كل من العمر و مؤشر كتلة الجسم. و بالخلاصة تم التوصل إلى أن عوز فيتامين D3 شائع بين النساء بعد سن الأمل، و هو قد لايكون محدداً هاماً لصحة العظم.
تم إجراء البحث في المختبر لدراسة تأثير الزيت الصيفي (Kz oil 95% ) رشاً بتركيزين: 0.5 و %1 حيث استهلك النبات الواحد 15 مل من سائل الرش و التعفير بالكبريت بمعدل 0.75 غ / نبات على وضع بيض حافرة أوراق البندورة Tuta absoluta. استخدمت نباتات بندورة بعمر شه ر مزروعة في أصص احتوى كل منها على نباتين اعتبرا مكرراً واحداً للمعاملة و كررت ثلاث مرات، و رشت نباتات الشاهد بالماء فقط. وضعت النباتات عشوائياً في ثلاثة أقفاص لتربية الحشرات حيث احتوى القفص الواحد على نباتات مكرر واحد للمعاملات (4 أصص). اتبعت الطريقة الاختيارية حيث تم إطلاق أربعة أزواج (ذكر و أنثى ) من بالغات الحشرة في القفص الواحد، و تم حساب عدد البيض الذي وضعته الإناث على كل نبات بعد 3 و 6 و 10 أيام. أظهرت النتائج أن للزيت الصيفي و مسحوق الكبريت تأثيراً طارداً لوضع بيض حافرة أوراق البندورة الذي استمر ستة أيام حيث أدى الزيت الصيفي بالتركيزين 0.5 و 1 % إلى تخفيض عدد البيض بنسبة 59.45 و 76.95% على التوالي و أدى مسحوق الكبريت إلى التخفيض بنسبة 56.23% مقارنة مع الشاهد. و قد انخفض تأثير المركبات المختبرة بعد عشرة أيام.
أجريت الدراسة على عدد من المعادن الثقيلة في أنواع مختلفة من معلبات اللحوم المتوفرة في السوق المحلية و معظم هذه المعلبات مستوردة من عدة مصادر ( مصنعة في بلدان مختلفة ), و ذات ماركات تجارية مختلفة . تم أخذ العينات, و إجراء عملية الترميد عليها, و بعد ا لقيام بالترميد ,حضرّت العينات باستخدام حمض الآزوت المركز و حمض كلور الماء المركز فائقي النقاوة . و أجري تحديد لنسب عناصر الكادميوم Cd, النيكل Ni, الرصاص pb, الحديد Fe, الزنك Zn, النحاس Cu و المنغنيز Mn في العينات المأخوذة باستخدام جهاز الامتصاص الذري , و تم التعبير عن المحتوى من العناصر الثقيلة بالأجزاء في المليون ( ppm ) من الوزن الرطب. بينت النتائج بأنّ نسبة الرصاص , و الحديد , و الكادميوم , في جميع العينات باختلاف أنواعها و مصادرها , أعلى من المسموح به في المواصفة القياسية السورية . و كانت نسبة النحاس في معلبات الطون و السردين ضمن الحدود المسموح بها, و في معلبات المرتديلا أعلى من المسموح به ,أما نسبة الزنك فهي ضمن الحدود المسموح بها في المواصفة القياسية السورية و العالمية. كانت أعلى نسبة للرصاص في عينات السردين المصنعة في المغرب, حيث وصلت إلى 8.765 ppm, و في المرتديلا السورية 5.18 ppm و بطبيعة الحال هذه النسب أعلى بكثير من الحد المسموح به في المواصفة القياسية السورية .
أجريت دراسة للمتطفلCitrostichus phyllocnistoides Narayanan (Eulophidae: Hymenoptera), ضمن ظروف المختبر, عند متوسط درجة حرارة 18.12±2.12 مْ , بمجال حراري من 15 - 23مْ. أظهرت النتائج النهائية , أن المتطفل يمر بالمراحل التالية لإكمال دورة حياته : بيضة – يرقة – عذراء – بالغة ، إذ بلغ متوسط زمن تطور البيض 3.7±0.9 يوماً، بينما بلغ متوسط عمر اليرقات 7.8±0.9 يوماً، أي استمرت الفترة الزمنية من فقس البيض و حتى دخول اليرقات في طور العذراء من 6 - 10 أيام، أما مدة طور العذراء فقد بلغت بالمتوسط 12.7±1.03 يوماً، أي استمرت الفترة من بداية التعذر و حتى خروج بالغة المتطفل من 11 - 14 يوماً، وجدنا أن المدة الزمنية اللازمة للتطور الإجمالي للمتطفل من البيضة و حتى انبثاق البالغة بلغ بالمتوسط 23.3±2.7 يوماً . أما متوسط طول عمر البالغات, فقد بلغ 3.8± 0.8 يوماً للذكور , و 4.2 ± 0.9 يوماً للإناث.
استَهدَفت هذه الدراسةُ مَعرفةَ تأثير مُضاد للكوكسيديا (السلفاكينوكزالين)، المُنتشر في مزارعِ الدواجنِ في القطرِ العربيِّ السوريِّ، على بعضِ معاييرِ الكيمياحيويَّة، لدى فروجِ اللحمِ لأحدِ الهجنِ التِّجاريَّةِ نوع (Ross) المُتوفرة في سوريا. و استُخدمَ مُضادُ الكوكسيديا مَحلُ الاختبارِ بجُرعتين ( الجُرعةِ العلاجيَّةِ و ضعفِ العلاجيَّةِ) و هي (125)، (250) جزء بالمليون على التواليّ، حيثُ قُسِمَّت طيورُ التَّجربةِ البالغِ عَددها /120/ صوصاً بعمرِ يومِ واحد إلى ثلاثِ مجموعاتٍ مُتساويَّةِ هي: ( الشاهد مج (1)، السلفاكينوكزالين مج (2) بتركيزِ (125) ppm، السلفاكينوكزالين مج (3) بتركيزِ ((250 ppm، و استَمرت فترة التربية (45) يوماً، قُدِّمَ خلالها المُضاد بشكلٍ مُستمرٍ مع العلف، و جُمِعَت خلالَ هذه الفترةِ عيناتٌ دمويَّةٌ من المجموعاتِ الثلاثِ المُحددّةِ لفروجِ اللحمِ بعُمرِ (15- 30- 45) يوماً، و من ثُمَّ أُجريَّت التحاليلُ المِخبريَّةُ للمعاييرِ الدَّمويَّةِ، و الَّتي شمَلَت تركيزَ كُلٍّ البروتينِ (الكُلِّيّ) العامِ، الألبومينِ و الغلوبيولين في مصلِ الدَّم، و كذلكَ قيمَ تركيزِ كُلٍّ من العناصر المعدنيَّةِ (Ca،P، Mg) في مصل الدَّم.
جرى هذا البحث خلال موسم 2012-2013 على شجيرات عنب من الصنف الحلواني ، بعمر 10 سنوات ، مطعمة على الأصل 41B. و ذلك باستعمال ثلاثة مستويات من الأسمدة العضوية (سماد الأبقار، الأغنام، الدواجن) (10-20-40 طن/هـ) ، إضافةً إلى ثلاث معاملات من خلطة من هذه الأسم دة من المستويات الثلاثة ، و بواقع (3.33-6.67-13.33 طن/ه) من كل نوع سماد عضوي ، كما استعملت ثلاث معاملات للتسميد المعدني (N,P,K) من خلطة من الأسمدة الثلاث بنسبة (1:1:1) ، باستخدام الأسمدة المعدنية (يوريا 46%، سوبر فوسقات مركز 46%، سلفات البوتاسيوم 50%) بواقع (100-200-400 كغ/ه) إضافةً إلى الشاهد بدون تسميد ، و ذلك لدراسة تأثيرها في بعض الصفات الكمية و النوعية لصنف العنب الحلواني و كانت النتائج كما يلي: حقق استعمال التسميد المعدني و العضوي بجميع مستوياته و أنواعه تفوقاً في جميع الصفات المدروسة مقارنة مع الشاهد. تفوقت أغلب مستويات التسميد العضوي و خلائطه على التسميد المعدني في جميع الصفات المدروسة. أعطى المستوى الأول من سماد الأغنام (10طن/ه) أفضل النتائج في وزن العنقود و كمية الإنتاج، في حين حقق المستوى الأول من سماد الدواجن أفضل النتائج في وزن 100 ثمرة. إن استعمال التسميد العضوي كان ذا تأثير إيجابي في تلون ثمار العنب،و تفوق على التسميد المعدني. ازداد إنتاج شجرة العنب على نحوٍ معنوي من 65.77 إلى 118.5 و 97.8 كغ/شجيرة ، عند استعمال المستوى الأول من سماد الأغنام ، و خليط المستويات الثانية من الأسمدة المعدنية على التوالي.
تم اختبار تأثير الزيت المعدني الصيفي ، و مزيجه بكل من مستحضري المبيدين الفطريين التجاريين Flint, و Trifmine ، في بعض الصفات الإنتاجية لمحصول البندورة في الزراعة المحمية في الساحل السوري, استعمل المبيدان المدروسان بالتركيزات الموصى بها, مع أو بدون مز ج بالزيت المعدني, أظهرت النتائج عدم وجود تأثيرات سلبية معنوية لرش مزيج الزيت المعدني مع أيٍّ من المبيدين المدروسين في الإزهار, تشكل الثمار, عدد الثمار, و وزن الثمار؛ فقد تراوح متوسط عدد ثمار النبات بين 71.0 و 75.0 ثمرة/النبات ، مقارنة بـ 67.8 ثمرة /النبات للشاهد ، و تراوح وزن الثمرة بين 75.3 – 87.2 غ/ثمرة في حال عدم مزج المبيدات مع الزيت, أما في حال المزج مع الزيت كان متوسط عدد ثمار النبات بين 69.1 - 76.4 ثمرة/النبات, و متوسط وزن الثمرة 74.8–81.7 غ/ثمرة مقارنةً بـ 62.6 غ/ثمرة في الشاهد, و لم تكن الفروق معنوية.
تم اختبار ثلاثة مبيدات فطرية جهازية هي fenarimol, triflumizol , وtriadiminol بالتراكيز (الجرعات) الموصى به أو نصفها, مع أو دون مزج بالزيت المعدني( بمعدل 300 مل زيت/100 ليتر ماء ) لدراسة تاثير هذه المعاملات في مرض البياض الدقيقي على البندورة المحمية. أظهرت النتائج دوراً هاماً للزيت المعدني في تحسين تأثير المبيدات المدروسة من خلال خفض نسبة وشدة الإصابة بالمرض عند الاستعمال بالجرعات الموصى بها حتى عند الاستعمال بجرعات قدرها نصف الجرعات الموصى بها حيث كانت نسبة الإصابة بالمرض المذكور بعد شهر من المعاملة تحت تأثير تطبيق نصف التراكيز الموصى بها من هذه المبيدات لوحدها دون المزج مع الزيت 65.2 – 75.7% وشدة الإصابة 62.7 - 77.3% في حين انخفضت نسبة الإصابة عند المزج مع الزيت إلى 44.5 – 48.6% وشدة الإصابة إلى 16.9- 45.8%
إن التقدم التقاني (Technologique) الهائل، و حماس النحات العارم لتطوير فن النحت المعدني الأصلي في المواد غير المكلفة و الطبيعية و سهلة المنال تؤمن لعمله النحتي الديمومة، و تلبي هذه المواد غريزته الابتكارية و صدى لصدقه و صبره و صرامته الفنية. اختار نح اتو القرن العشرين. و الموهوبون بيكاسو و كالدر و سيزار (خامة المعدن) مترجمين في أعمالهم براعتهم و إبداعاتهم و ابتكاراتهم المثيرة، متوسعين في منجزاتهم النحتية، حيث تظهر بشكل جلي العلاقة الوثيقة و المتبادلة في الأدوار بين مادة التمثال و الحالة الإبداعية فيه. يلقي الباحث الضوء على موجز لأعمال الفنانين الثلاثة الأكثر إبهارٌا في عصرنا، و النحاتون الثلاثة سابقو الذكر بدأت تجاربهم المعدنية بالواقعية الكلاسيكية، و انتهى الأمر بهم إلى النحت الحديث و منه التجريد كما هو الأمر عند كالدر و سيزار في أعمال عديدة. و غزت أعمالهم النحتية العظيمة العالم الحديث مثبتين بذلك العلاقة الوثيقة التي لا تنفصل بين الخامة المعدنية و الإبداع الفني في التمثال.