بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ هذا البحث في الموسم الزراعي 2016 في المنطقة الغربية من محافظة حمص، الواقعة ضمن منطقة الاستقرار الأولى، تم دراسة تأثير الكثافة النباتية و التسميد الآزوتي على نمو و إنتاجية فول الصويا Glycine max L صنف sb44 .
نفذ البحث في الموسمين الزراعيين 2011 – 2012 ، في منطقة ( البصة ) التابعة لمحافظة اللاذقية ، لدراسة تأثير ثلاثة مواعيد للزراعة ( 15 نيسان – 25 نيسان – 5 أيار ( في العينات المدروسة، و كذلك لبيان تأثير ثلاثة مستويات من التسميد الآزوتي (50 ،و 100 ،و 150) كغ N/هـ في بعض الصفات الإنتاجية للفول السوداني (الصنف الساحلي). أظهرت النتائج في متوسط الموسمين تفوق موعد الزراعة في ( 5 أيار ) تفوقاً معنوياً، مقارنة بالموعدين (15 نيسان)، و (25 نيسان) ، فيما يتعلق بوزن القرون الجافة في النبات ( 69.97 غ/نبات )، و وزن المئة بذرة (139.54 غ ) ، و إنتاجية وحدة المساحة من البذور ( 3253.23 كغ/هـ ) ، و كذلك دليل الحصاد (21.92%) . كما أدى إضافة السماد الآزوتي بمعدل 150 كغ/هـ إلى زيادة معنوية في الصفات الإنتاجية المدروسة في متوسط الموسمين باستثناء دليل الحصاد ( 20.57%) ؛ إذْ كان الأقل مقارنة بمستويات التسميد الأخرى . أبدى التداخل بين موعد الزراعة ( 5 أيار) ، و مستوى التسميد الآزوتي )150 كغ/ه( تفوقاً معنوياً في متوسط الموسمين في كل من وزن القرون الجافة هوائياً في النبات ، و وزن المئة بذرة ، و إنتاجية وحدة المساحة من البذور.
أجري هذا البحث بهدف دراسة القدرة العامّة و الخاصّة على الائتلاف لصفات الغلة الحبية, و ارتفاع العرنوس على النبات, و طول العرنوس، و صفة عدد الأيام من الزراعة حتى ظهور 50% من النورات المؤنثة، لخمسة عشر هجيناً فرديّاً من الذرة الصفراء ذات الحبوب بيضاء ال لون (السلمونية) أنتجت باستخدام طريقة التهجين نصف المتبادل بين ست سلالات مربّاة داخليّاً خلال موسم 2010، و ذلك في قسم بحوث الذرة التابع للهيئة العامّة للبحوث العلميّة الزراعيّة في دمشق. قيّمت الهجن الفرديّة في موسم 2011 تحت موعدين لإضافة السماد الآزوتي (يتضمن الموعد الأول إضافة 50% من كمية السماد الآزوتي مع الزراعة، و 50% بعد شهر من الزراعة، و يتضمن الموعد الثاني إضافة 50% من كمية السماد الآزوتي بعد 18 يوماً من الزراعة، و 50% بعد شهر من الزراعة) حيث نفّذت التجربة بتصميم القطّاعات الكاملة العشوائيّة و بثلاثة مكررات و خلصت النتائج إلى ما يأتي: أظهرت السلالات الأبوية و الهجن المستنبطة تبايناً عالي المعنوية لجميع الصفات المدروسة دلالة على التباعد الوراثي بين السلالات الأبوية و بينت نسبة تباين القدرة العامة على الائتلاف إلى تباين القدرة الخاصة على الائتلاف σ2GCA/σ2SCA سيطرةَ الفعل الوراثي التراكمي على وراثة جميع الصفات المدروسة، ما عدا صفة الغلة الحبية حيث سيطر الفعل الوراثي اللاتراكمي على طريقة توريثها. أبدت السلالات CML.330 و IL.26-09 و CML.334 قدرة عامة جيدة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية بالنسبة للاستجابة للسماد في الموعدين المدروسين، أظهرت ستة هجن قدرة خاصة جيدة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية تحت ظروف الموعد الأول كان أفضلها الهجين IL.215-09 CML.368 ×، أما تحت ظروف الموعد الثاني فقد أظهرت سبعة هجن قدرة خاصة جيدة على الائتلاف لصفة الغلة الحبية كان أفضلها الهجين IL.26-09 CML.330 ×، و قد تفوق الموعد الثاني معنوياً على الموعد الأول لإضافة السماد الآزوتي في صفة الغلة الحبية.
نفذت التجربة في كلية الزراعة عامي (2011،2012) لدراسة تأثير أعماق مختلفة للحراثة و موعد إضافة السماد الآزوتي على بعض مؤشرات النمو و الإنتاجية للفول السوداني (دليل المساحة الورقية، الوزن الجاف/نبات، دليل البذور ) و التركيب الكيميائي للبذور (نسبة البروت ين و الزيت في البذور ).صممت التجربة بطريقة القطاعات المنشقة لمرة واحدة في ثلاثة مكررات. شغلت أعماق الحراثة القطع الرئيسة: (D1 (10-8 سم حراثة سطحية، (D2 (20-18 سم حراثة متوسطة، D3 (30-28سم حراثة عميقة. و شغل موعد إضافة السماد الآزوتي القطع المنشقة حيث: (T1) الموعد الأول أضيفت كامل الكمية عند الزراعة،(T2) الموعد الثاني أضيف الآزوت مناصفةً عند الزراعة و عند الإزهار،(T3) الموعد الثالث أضيفت كامل الكمية عند الإزهار. أظهرت الدراسة النتائج الآتية: تحسنت مؤشرات الإنتاجية عند نبات الفول السوداني مع ازدياد عمق الحراثة، حيث ازدادت قيم دليل المساحة الورقية إلى (11.93 ،11.80 ) في الموسمين على التوالي عند معاملة الحراثة العميقة D3. كما ازداد ادخار المادة الجافة عند معاملة الحراثة العميقة D3 إلى (285.9 ،266.6 )غ/نبات على التوالي في الموسمين. كذلك ارتفع مؤشر دليل البذور إلى (74.32 ،74.53 )غ في الموسمين على التوالي عند معاملة الحراثة العميقة D3. و كانت الفروق بين المعاملات في المؤشرات السابقة معنوية، و ازدادت نسب البروتين و الزيت في بذور الفول السوداني مع زيادة عمق الحراثة و لم تكن الفروق بينها معنوية. و أثّر موعد إضافة الآزوت في المؤشرات السابقة، إذ تفوق الموعد الثاني T2 في دليل المساحة الورقية و بلغت القيم (11.80 ،11.60 ) في موسمي (2011،2012 ) على التوالي، و في ادخار المادة الجافة (263.4,283.0) غ/نبات على التوالي، في حين تفوق الموعد الثاني T2 معنوياً بازدياد نسبة البروتين في البذور إلى (24.35 ،25.24 )%. و تغيرت نسب الزيت في البذور باختلاف موعد إضافة الآزوت، و كانت الفروق في نسب الزيت معنوية، و بلغت أعلى نسبة (47.10 ،47.21 )% عند الموعد الثالث T3 على التوالي في الموسمين المذكورين. ظهرت فروق معنوية في دليل المساحة الورقية نتيجة التفاعل بين عمق الحراثة و موعد إضافة السماد الآزوتي و كانت أعلى قيمة (12.53 ،12.07 ) عند تفاعل المعاملتين (D3 x T2)، و لم تظهر فروق معنوية في باقي المؤشرات نتيجة هذا التفاعل.
نفذت التجربة لدراسة تأثير أنواع مختلفة من المحاريث، و أعماق حراثة مختلفة، و موعد إضافة السماد الآزوتي على الكثافة الظاهرية للتربة، و بعض مؤشرات النمو للفول السوداني (عدد الأفرع الرئيسية و عدد الأفرع الثانوية و مساحة المسطح الورقي). استخدمت ثلاثة أنوا ع من المحاريث : المحراث المطرحي القلاب (MP)، المحراث القرصي (DP)، المحراث الحفار أو الشاق (CP ). أجريت الحراثة على ثلاثة أعماق: حراثة سطحية (D1 (8-10 سم، حراثة متوسطة (D2 (18-20 سم، حراثة عميقة D3 (28-30) سم، أضيف السماد الآزوتي في ثلاثة مواعيد: الموعد الأول أضيفت كامل الكمية عند الزراعة T1، الموعد الثاني أضيف الآزوت مناصفةً عند الزراعة و عند الإزهار T2، الموعد الثالث أضيفت كامل الكمية عند الإزهار T3. انخفضت الكثافة الظاهرية للتربة باستخدام كل أنواع المحاريث حتى عمق الحراثة، و بلغت قيم الكثافة الظاهرية للتربة على التوالي للمعاملات (MP,CP,DP) في العمق (10-0) سم (1.29,1.33,1.31) غ/سم3، و (1.31,1.32,1.31) غ/سم3 في العمق (20-10) سم، و (1.35,1.37,1.36) غ/سم3 في العمق (30-20) سم. ترافقت الكثافة الظاهرية المنخفضة في معاملتي المحراث القرصي DP و المحراث المطرحي MP بزيادة المحتوى الرطوبي في كافة طبقات التربة، و ازداد المحتوى الرطوبي بزيادة عمق الحراثة. لم يتأثر عدد الأفرع الرئيسية في نبات الفول السوداني بالمعاملات السابقة، و ازداد عدد الأفرع الثانوية معنوياً بتأثير موعد إضافة الآزوت و بلغت قيمها (11.26,12.05,12.31) فرع/نبات للمعاملات (T3,T2,T1) على التوالي. تفوق المحراث المطرحي MP معنوياً في زيادة مساحة المسطح الورقي إلى(1.77) م2/نبات، و تفوقت معنوياً الحراثة المتوسطة D2 و الحراثة العميقة D3 على الحراثة السطحية D1 في زيادة مساحة المسطح الورقي، كذلك تفوق معنوياً الموعد الأول T1 و الموعد الثاني T2 على الموعد الثالث T3، و أدى التفاعل بين عمق الحراثة و موعد إضافة الآزوت إلى تفوق المعاملتين (D3xT2) معنوياً في زيادة مساحة المسطح الورقي إلى أعلى قيمة (1.85) م2/نبات.