بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعرف ضغوط العمل بالقاتل الصامت و مهنة التمريض تتوافر فيها مصادر عديدة للضغوط. تهدف هذه الدراسة للتعرف على مصادر ضغوط العمل و سبل مواجهتها لدى الممرضات العاملات في مستشفى القدموس الوطني. تكونت عينة الدراسة من 50% من ممرضات مستشفى القدموس (90 ممرضة), ت م اختيارهم بشكل عشوائي, و استخدم الباحث استبانة قام بتطويرها من خلال الاطار النظري و الدراسات السابقة. أظهرت نتائج الدراسة أن الدرجة الكلية لمصادر ضغوط العمل لدى الممرضات كانت متوسطة حيث وصلت النسبة المئوية للاستجابة الى ( 62.8%), و كان مجال مصادر الضغوط النفسية و الاجتماعية في المرتبة الأولى, و الضغوط الادارية و الفنية في المرتبة الثانية, و في المرتبة الثالثة الضغوط المتعلقة ببيئة العمل, بينما كان مجال مصادر الضغوط الشخصية في المرتبة الأخيرة. كما أظهرت الدراسة أن السبل الايجابية في مواجهة الضغوط كالحصول على النصح و الارشاد و مناقشة المشكلات و تحديد أولويات العمل كانت أكثر استخداما لدى أفراد عينة الدراسة من السبل السلبية كتغيير العمل و اللجوء للأدوية. و بناءا على النتائج خلصت الدراسة الى العديد من التوصيات من أهمها اعادة النظر في الرواتب و الحوافز, و ايجاد وصف وظيفي للممرض, و تحسين ظروف العمل .
لكل مؤسسة صحيّة خصائص تميّزها عن غيرها من المؤسسات الأخرى من حيث أنشطتها و أساليبها الخاصة في العمل، و هي عناصر تمثّل في مجموعها بيئة العمل التي يعمل فيها الممرضون، و قد نالت بيئة عمل التمريض في الآونة الأخيرة اهتماماً دوليّاً، حيث تم التركيز على أهم ية و ضرورة تحسين هذه البيئة في المشافي، و ذلك لما لها من تأثير على المخرجات المتعلقة بالعمل و الأفراد و المؤسسات مثل تغيّب التمريض، و انخفاض مستوى الرضا الوظيفي و دوران التمريض بين الأقسام و الاحتراق الوظيفي و النية لترك المهنة أو مكان العمل، فالتمريض يمثّل جزءاً مهمّاً و عنصراً أساسياً في نظام الرعاية الصحية و بناءً على ذلك يعتبر العمل في بيئة ضاغطة قد يؤثر على الصحة النفسية للممرّض و وصوله لمرحلة الاحتراق الوظيفي. لذا هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مدى تأثير بيئة عمل التمريض على الاحتراق الوظيفي للممرضين في وحدات الرعاية المركّزة في مشفى الأسد الجامعي و المشفى الوطني في مدينة اللاذقية، أظهرت نتائج الدراسة أنّ بيئة عمل التمريض كانت بيئة عمل غير ملائمة و ذلك من وجهة نظر أكثر من نصف أعضاء الكادر التمريضي المشارك في الدراسة، كما تبيّن أن التواصل و العلاقات بين الأطباء و التمريض برأي الكادر التمريضي من أكثر الأبعاد تحقيقاً في بيئة العمل، تلاه كفاية الموارد و الممرضين، ثم القيادة و الإشراف التمريضي و الدعم من قبل الإدارة، ثم مشاركة التمريض في شؤون المشفى، بينما كان تقدير التمريض و الاعتراف بأهمية دوره أقل أبعاد بيئة العمل تحقيقاً برأي المشاركين. كما بيّنت النتائج أيضاً وجود مستوى عالٍ من الاحتراق الوظيفي لدى الكادر التمريضي، و وجود علاقة بين بيئة عمل التمريض و حدوث الاحتراق الوظيفي حيث تأثر الاحتراق الوظيفي بكل أبعاد بيئة عمل التمريض، و كانت ضعف القيادة و الإشراف التمريضي و الدعم من قبل الإدارة أكثر أبعاد هذه البيئة تأثيراً في حدوث الاحتراق الوظيفي بينما كان التواصل و العلاقات بين الأطباء و التمريض أقل الأبعاد تأثيراً في حدوث الاحتراق الوظيفي.
على الرغم من كون تقنية غسيل الأيدي تقنية بسيطة، سجل العديد من الأبحاث مستويات رديئة لالتزام العاملين في مجال الرعاية الصحية بتقنية غسيل الأيدي الصحيحة في العديد من البلدان. أجري هذا البحث لتقييم معلومات و سلوكيات 30 ممرض و ممرضة من العاملين في مشفى ا لأسد الجامعي. تلقى الممرضون استبياناً شخصيا ًمتعلقاً بمعلومات و مهارات تقنية غسيل الأيدي في مكان عملهم، و تمت ملاحظتهم خلال العمل. سجل 14 % فقط من المشاركين مستوى جيد جداً فيما يتعلق بالمعلومات المتعلقة بتقنية غسيل الأيدي، مع فروقات ذات دلالة إحصائية متعلقة بمستوى التعليم حيث حدد المشاركون من خريجي الجامعة الطريقة الصحيحة لتقنية غسيل الأيدي بالمقارنة مع الدرجات العلمية الأقل. من جهة أخرى، كانت نسبة التزام الممرضين بتقنية غسيل الأيدي 30 %، مع تحديد العديد من العوامل التي تلعب دوراً في عدم الالتزام. تعتبر تقنية غسيل الأيدي تقنية بسيطة و غير مكلفة، و إجراءً أولياً من إجراءات ضبط العدوى، لذلك اقترح البحث إجراءات لتعزيز هذه التقنية عبر برامج تثقيفية خارج أوقات عمل الممرضين، و عبر سيمنارات و ملصقات، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة توفر مستلزمات كافية للقيام بتقنية غسيل الأيدي كالصابون و الماء المخصص، و ورقيات التجفيف، و تقليل عدد ساعات العمل لتحسين نسبة عدد الممرضين للمرضى.