بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
نفذ هذا البحث في بيت بلاستيكي في موقع زاهد للزراعات العضوية في طرطوس لموسمين زراعيين متتالين (2014-2015) و (2015-2016), و تم فيه دراسة تأثير معدلات مختلفة من الأسمدة العضوية الصلبة و السائلة الناتجة عن التخمر اللاهوائي في بعض المواصفات الخضرية للبندو رة في البيوت المحمية. تضمن البحث عشر معاملات بأربع مكررات.
نفّذ هذا البحث في بيت بلاستيكي في موقع زاهد للزراعات العضوية في طرطوس لموسمين زراعيين متتاليين (2014-2015) و (2015-2016), و تمّ فيه دراسة تأثير معدلات مختلفة من الأسمدة العضوية الصلبة و السائلة الناتجة عن التخمر اللاهوائي في بعض الصفات الفيزيائية و الكيميائية لثمار البندورة في البيوت المحمية،
زادت قوة التعبير العضوي وزاد اهتمام المعماريين بنمط التعبير العضوي و بالتقنيات الحديثة, التي ترتقي بشكل و تكوين المبنى. و تم دراسة ثلاثة نماذج يتحقق فيها التعبير العضوي إما بالتعبير عن الكائن الحي أو مسايرة خطوط الطبيعة او الاندماج مع الطبيعة, للو صول لنتائج متعلقة بمدى تأثير تطبيق التكنولوجيا على شكل المبنى التعبيري العضوي.
نفذت التجربة في الحقل المكشوف خلال العروة الخريفية لعام 2015 لدراسة تأثير الرش بالمخصبين العضويين (كراب + اكسترا وكريمالجا) على صفات النمو الزهري و الإنتاج لنباتات صنف الخيار Maximus F1.
يتناول البحث دراسة واقع إعادة هندسة العمليات الإدارية (الهندرة) في المصرف التجاري _فرع طرطوس_ و ذلك من خلال التعرف على عوامل نجاحها، و المتمثلة بتكنولوجيا المعلومات ، تأهيل الموارد البشرية، العامل التنظيمي و دور كل منها في تحسين الخدمة المصرفية، و بالتالي تحقيق رضا العملاء، و قد اعتمد الباحث على منهج دراسة الحالة و اتبع أسلوب الحصر الشامل و ذلك لصغر حجم المجتمع المدروس، و خلصت الدراسة إلى أن: عوامل نجاح إعادة هندسة العمليات الإدارية (العامل التنظيمي، تنمية و تدريب مهارات العاملين، تكنولوجيا المعلومات) تسهم بشكل كبير في تحسين الخدمة المصرفية في فرع المصرف التجاري السوري بطرطوس.
بوجه عام تتوزع الأحكام البيئية الدستورية التي اعتمدتها دول العالم ما بين أحكام موضوعية تشرع لحق البيئة السليمة و أخرى إجرائية التي ستكون موضوع البحث تركز على الطرائق و الأساليب الواجب اتباعها عند اتخاذ القرارات ذات العلاقة بمسائل الحفاظ على البيئة و هو ما سيتم التركيز عليه و تناوله بالتفصيل.
هدف البحث إلى تحديد مهارات تنظيم المعارض المدرسية اللازمة لمعلمي المعهد الفني في مدينة حماة, و تعرف فاعلية برنامج تدريبي مقترح في تنمية هذه المهارات.
تتضمن الدراسة اصطناع مركبين فوسفوريين عضويين يملكان الجسر P-NH-c لهما الصيغ الكيميائية التالية: (PhO)2P(O)-NH-C(CH3)=CH-CN اختصاره PCNO, و المركب (PhO)2P(S)-NH-C(CH3)=CH-CN و اختصاره PCNS , الذين تم اصطناعهم في وسط من الاسيتونتريل وبوجود قاعدة قو ية هي هيدريد الصوديوم NaH من المركبين ثنائي فنيل كلورو الفوسفات (PhO)2POCl و المركب ثنائي فنيل كلورو تيو الفوسفات (PhO)2PSCl على التوالي , درست بعض الخواص الفيزيائية و الكيميائية للمركبين المصطنعين مثل درجة الانصهار , الانحلال وكما سحب بعض الطيوف الهامة مثل طيف IR و طيف NMR,استخدم المركبين في استخلاص شوارد النحاس الثنائية من وسط الكبريتات , درس عامل توزع أيون النحاس Dcu بين وسط مائي من و وسط عضوي يحتوي على تراكيز مختلفة من المركبات الفوسفورية العضوية المحضرة سابقا" , كما درس عامل توزع أيون النحاس بدلالة تغير قيمة الpH (pH= 4---6) عند تركيز ثابت من المستخلص المستخدم المذكور سابقا" و استخدم جهاز السبيكتروفوتومتر لحساب تراكيز النحاس بالاعتماد على الامتصاصية , و جرى مقارنة الاستخلاص بين المركبين السابقين .
أجريت هذه الدراسة خلال الفترة 2014-2016 م في مشتل كلية الزراعة جامعة تشرين، و قد هدفت هذه الدراسة إلى حساب نسبة إنبات بذور الغار و الصنوبر الثمري باستخدام نسب مختلفة من تفل الزيتون مع خلطة المشتل, و دراسة بعض خصائص الغراس الناتجة و كذلك بعض الصفات ال فيزيائية و الكيميائية للخلطات الزراعية المستخدمة, و تم تحليل النتائج الحاصلة باستخدام البرنامج الإحصائي spss: تم خلط تربة المشتل (رمل, تربة 1:1) مع تفل الزيتون بنسب (25,50,75,100)% و تم تقدير: نسبة الإنبات، الوزن الرطب و الجاف للمجموعين الخضري و الجذري، الوزن الحجمي، رطوبة الوسط و الخصائص الكيميائية، حيث أظهرت النتائج أن نسبة الإنبات قد تزايدت في كل من بذور الغار و الصنوبر الثمري بزيادة نسبة التفل في الوسط الزراعي بشكل عام، و على العكس فقد تزايد الوزن الرطب للمجموع الخضري مع تناقص نسبة تفل الزيتون في كلا النوعين المدروسين. بالنسبة للخصائص الفيزيائية تناقص الوزن الحجمي للأوساط الزراعية المدروسة بزيادة نسبة تفل الزيتون، كما ازدادت نسبة رطوبة التربة بزيادة نسبة التفل. أما فيما يخص الخصائص الكيميائية فقد لوحظ غنى الأوساط الزراعية المستخدمة الحاوية على تفل الزيتون بالعناصر المعدنية (حديد, مغنزيوم و نحاس)، و بقيت الملوحة و الحموضة ضمن الحدود الطبيعية، لذلك فقد برهنت الدراسة على صلاحية استخدام تفل الزيتون كوسط للزراعة بشكل كامل أو ضمن الخلطات الزراعية المستخدمة في المشاتل.