بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى دراسة تأثير عامل pH استخلاص الأغار من الطحلب البحري Pterocladia capillacea في مردود الأغار و بعض خصائصه الفيزيائية وذلك باستخدام درجات مختلفة من pH (4- 4.5- 5- 5.5 – 6 – 6.5 – 7- 7.5 - 8). بلغ المردود الأعظمي للأغار المنتج 37.45 % عند درجة pH=5 و قوة تهلم 562g/cm2 و لزوجة 10.7cP و أدنى قيمة 15.45% عند عند درجة pH=8 مترافقة مع أعلى قوة تهلم 768 g/cm2 و لزوجة cP 156. تراوحت درجة تهلم و ذوبان الأغار بين ( 22 و 33.5 οC) ثم ( 75و 86 οC) على التوالي.
نفذ البحث على / 450 / صوصاً مف الهجين التجاري هيبرد فليكس تمت رعايتها من عمر يوم واحد و حتى 42 يوماً. وزعت الصيصان على خمس مجموعات احتوت كل منها على 90 طيرا موزعة على ثلاثة مكررات. غذيت طيور المجموعة الأولى (الشاهد) على خلطة علفية تقليدية، بينما ت مت إضافة محفزات النمو: مضاد حيوي تغذوي (اللينكومايسين) في المجموعة الثانية و بروبيوتيك مكون من ( Bacillus subtilis ) في المجموعة الثالثة و البريبيوتيك (سكر المنان) في المجموعة الرابعة و خليط من الأحماض العضوية في المجموعة الخامسة.
درست تغيرات معامل توزع الرصاص و النحاس في منظومة ذات طورين [سائل (مياه ملوثة بالرصاص و النحاس) - صلب (فوسفات خام سورية )] و ذلك بتابعية العوامل التالية زمن خلط الطورين, الحجم الحبيبي للطورالصلب, تغير قيم الأس الهيدروجيني PH, تركيز العنصر الملوث, تركي ز عنصر الكالسيوم كعنصر منافس للمواقع المتاحة على الطور الصلب, النسبة v/m كنسبة تمثل حجم الطور المائي على كتلة الطور الصلب. تراوحت نسبة إزالة الرصاص من عينات المحاليل المائية المحضرة مخبريا ﹰ91,57-99,95 % و كانت أفضل الشروط للحصول على أعلى نسبة إزالة للرصاص كالتالي: درجة حموضة تتراوح بين 6,63-10,11 و زمن خلط للطورين يصل إلى 60m و بنسبة V/m تبلغ .1000 و تراوحت نسبة إزالة النحاس من عينات المحاليل المائية المحضرة مخبرياﹰ -95,27 99,96% و كانت أفضل الشروط للحصول على أعلى نسبة إزالة للنحاس كالتالي: درجة حموضة تتراوح بين 7,89-11,01 و زمن خلط للطورين يصل 60m و بنسبة V/mتبلغ.1000 جرى تطبيق الشروط المثالية التي تم الحصول عليها مخبرياﹰ على عينات مأخوذه من مياه الدخل لوحدة المعالجة في شركة مصفاة بانياس و مياه دريناج مأخوذه من الشركة السورية لنقل النفط فكانت نسبة الإزالة للرصاص ( (100%,99 % و كانت نسبة إزالة النحاس ( (100%,98 % .
تناول البحث دراسة تغير بعض الخصائص الكيميائية لمياه الأمطار في المنطقة الجغرافية الواقعة شرق مدينة بانياس؛ كونها منطقة ساحلية تحتوي عدداً من المنشآت الصناعية الحيوية، كمصفاة تكرير النفط، و محطة توليد الطاقة، و شركة نقل النفط خلال الفترة الواقعة بين ت شرين أول 2012 إلى أيار 2013. و قد تضمنت الدراسة تحديد كل من قيم pH، و تركيز الشوارد الرئيسة (Ca2+, Mg2⁺, Na⁺, NH₄⁺, K⁺, SO₄2-, NO3⁻, Cl⁻, F⁻) , و تركيز نزر بعض العناصر الثقيلة (Cu, Cd, Pb) في عينات مياه الأمطار. و قد أخذت العينات من خمسة عشر موقعاً تم تحديدها بحيث تمثل منطقة الدراسة. و أعطيت أرقام تسلسلية حسب تسلسل بعدها عن المنشآت. و أظهرت النتائج أن أغلب عينات مياه المطر كان لها pH معتدل تقريباً. و لوحظ ارتفاع تدريجي لدرجة الحموضة (انخفاض قيم pH), و كذلك لقيم تركيز SO₄2- و NO3⁻, و لتركيز نزر العناصر الثقيلة Cu, Cd, Pb مع القرب من مصادر الانبعاث لمسافة تزيد عن 2500 م. و قد خلصت الدراسة إلى أن الخصائص الكيميائية لمياه المطر تتأثر سلباً و بشكل معنوي بالقرب من المنشآت الصناعية.
دُرس في المختبر تأثير درجات مختلفة من الحرارة، مستويات مختلفة من pH، فترات مختلفة من الإضاءة و أربعة مستنبتات غذائية هي (PDA، OMA، MEA،CzA) في نمو الفطر C.gloeosporioides المسبب لمرض الأنثراكنوز في ثمار الحمضيات، و أشارت النتائج إلى أنّ نمو الفطر كان أعظمياً في درجة الحرارة 30°م، و pH = (5.5، 6، (6.5، و أنّ الإضاءة غير ضرورية لنمو هذا الفطر . أعطى المستنبتان PDA ، OMA من بين المستنبتات المختبرة أقصى نمو للفطر C.gloeosporioides.
هدف تنفيذ هذا البحث اختيرت سلسلة طبوغرافية و حضرت مقاطع ترابية، أخذت عينات تربة من المقاطع بشكل منهجي، و جرى تحليلها مخبرياً. بينت نتائج التحاليل المنفذة أن العامل الطبوغرافي أدى دوراً مهماً في تحديد بعض خصائص التربة و صفاتها مثل عمق مقطع التربة، و التركيب الحبيبي للأفاق السطحية، فضلاً عن توزع كربونات الكالسيوم. فقد تبين أن محتوى التربة من العناصر الصغرى يراوح بين المتوسط و القليل، بسبب فقر المادة الأم بهذه العناصر، و استنزاف بعضها الآخر من قبل النبات، نتيجة للاستثمار الطويل لهذه الترب دون العمل على تحسين خواصها الخصوبية. و قد لوحظ تغير في تراكيز هذه العناصر كلما اتجهنا نحو الجنوب، إذْ تتأثر هذه العناصر بعملية الغسل و علاقتها بالموقع الطبوغرافي بين ضهر المنحدر و قدم المنحدر و أخفسه، و ربما يؤدي (pH) التربة دوراً جزئياً في ذلك.
أخذت خلال موسم عام 2002 عينات من ثمار الزيتون صنف أشرسي من محطة بستنة نينوى التابعة لوزارة الزراعة في جمهورية العراق لدراسة بعض الخواص الكيميائية و الفيزيائية خـلال فتـرة النمـو و النضج، بدءاً من شهر تموز حتى شهر تشرين الأول و التي شملت الرطوبة و ا لرماد و الزيت و الكلوروفيل A و B و البروتين و الحموضة الكلية و الأس الهيدروجيني و الكاربوهيدرات و كذلك طول الثمـرة و حجمهـا و وزنها و قطرها و صلابتها، و قد أوضحت النتائج حصول ارتفاع معنوي في % للرطوبـة و الزيـت و وزن الثمار و حجمها و طولها و نسبة اللحم إلى النواة و قطر الثمار خلال فترة النمو و النضج في حـين لـوحظ حصول انخفاض معنوي في الـ % للرماد و البروتين و الكاربوهيدرات و صـلابة الثمـار. أمـا بالنسـبة للكلوروفيل فلوحظ أن أعلى القيم له كانت في شهر أيلول، و من النتائج يمكن اعتبـار أن شـهر تشـرين الأول حتى تشرين الثاني هو المناسب لقطف الثمار لغرض التخليل و ليس لغرض استخلاص الزيت.
أنجزت هذه الدراسة باستخدام تجربة أصص بهدف تقدير الفعالية الزراعية النسبية لصخر فوسـفاتي سوري عند إضافته وحيداً و عند خلطة بثلاث نسب مختلفة من الكبريـت و هـي (S:PR) (1:2) ،(1:5) و (1:8) و ذلك عن طريق مقارنتها بمعاملة سماد السوبر فوسفات الثلاثي. أهم ما توصـلت إليـه هـذه الدراسة أن صخر عين ليلون الفوسفاتي غير فعال للاستخدام الزراعي عند استخدامه وحيداً من قبل نبات الزوان المعمر grass Rye . لكن يصبح فعالاً زراعياً إذا خلط بعنصر الكبريت، و تختلف الفعالية الزراعية (2:1) و (5:1) ،(8:1) (PR:S) الخلـط نسب في% 86 و % 76 % 50 فكانت الخلط لنسبة تبعاً النسبية على التوالي. تعود هذه الزيادة في الفعالية الزراعية النسبية إلى ازدياد محتوى التربـة مـن الفوسـفور المتاح الذي يرجع إلى تحفيز عملية انحلال الصخر الفوسفاتي بسبب الانخفاض النسبي في الـpH نتيجة عملية أكسدة الكبريت بالعصيات الكبريتية.
تأتي هذه الدراسة لإلقاء الضوء على بعض الجوانب المهمة للتربة، في منطقة ظهر الجبل (السويداء). خاصة من النواحي المورفولوجية و الفيزيا-كيميائية، و بعض الجوانب الخصوبية. لإنجاز هذه الدراسة، تم تحضير خمسة مقاطع ترابية على سلسلة طبوغرافية. تمت دراسة المقا طع و المواقع من الناحية المورفولوجية، و أخذت عينات تربة من المقاطع بشكل منهجي، و جرى تحليلها مخبريًا. بينت النتائج أن هذه الترب تشكلت من المادة الأم الأصلية (البازلت)، و أدى العامل الطبوغرافي دورًا واضحًا في عمق مقطع التربة و تطوره، و وجود بعض التباين في التركيب الحبيبي، خاصة كمية الطين. كذلك سيادة كاتيوني الكالسيوم و المغنيزيوم في معقد الادمصاص، و سعة تبادل كاتيوني متوسطة، تعكس نسبة الطين في التربة و نوعه.