بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يعد الفطر Fusarium oxysporum fragariae الذي يصيب نبات الفريز في الزراعة المحمية في الساحل السوري من المشاكل الرئيسة، حيث أظهرت الدراسة إن نسبة الإصابة به تتراوح بين 12.1-17.95%. و قد تم عزل الفطر من جذور و تيجان و تربة النباتات المصابة، و لم ينجح عزله من مداداتها و أوراقها.
تّم استخلاص البيوسيانين من مزارع جراثيم الزائفة الزنجارية المعزولة من المياه البحرية بالمذيب العضوي الكلوروفورم. أظهرت نتائج دراسة تأثير البيوسيانين في الجراثيم الممرضة المعزولة من عينات مرضية مأخوذة من مختبر مستشفى الأسد الجامعي في اللاذقية بطريق ة الانتشار بوساطة الأقراص أن البيوسيانين يمتلك تأثيرًا صاداً تجاه الجراثيم الإيجابية صبغة غرام المختبرة.
تم في هذه الدراسة اختبار مدى تباين القدرة الإمراضية لست عشرة عزلة للفطر Fusarium oxysporum f. sp. ciceris (Foc تعود لست محافظات في سورية (الحسكة، حلب، ادلب، حماه، حمص، درعا) على عشر أصناف حمّص تفريقية.
في هذه الدراسه تم تحديد نسبة الفينولات الكليه لثلاثة أنواع من عسل النحل السوري , ثم تمت دراسة العلاقه بين مستوى الفينولات في هذه الأنواع الثلاثه من العسل السوري و تأثيرها على السلالة الجرثومية إيشيريشياكولاي Escherichia coli التي تسبب أنماطاً مخ تلفة من الأخماج المعوية و البولية و التي تؤدي لأمراض كثيرة مثل النزيف.
أجري البحث بهدف اختبار تأثير كل من رشاحة T. viride و الكيتوزان و بنزوات الصوديوم في النمو الخيطي للفطريفن الممرضين F. solani و F. oxysporum, و معرفة تأثيرها في حماية بذور الفليفلة من هذين الفطرين، و من ثم تقدير فعالية أنزيم البيروكسيداز في نباتات الفليفلة الناتجة عن بذور تمت معاملتها بالمركبات سابقة الذكر.
هدفت الدارسة إلى إجراء مسح حقلي لانتشار مرض الذبول الفطري الوعائي على نبات الحُمّص Fusarium oxysporum f.sp ciceris في شمال سورية، و دراسة العوامل التي تُسهم في زيادة المرض. جرت عمليات المسح الحقلي للمرض في معظم مناطق زراعة الحُمّص في شمال سو رية خلال عام 2011 ، جُمع خلاليا 250 عينة، مثلت محافظات الحسكة و حلب و ادلب. اختلفت نسب الإصابة بين المواقع و ضمن الموقع الواحد (2-90 %)، و كان أعلى متوسط للإصابة في موقع الفوعة- ادلب ( 90 %). كما بينت الدراسة تأثّر المرض بالعديد من العوامل و لاسيما موعد الزراعة و نوع التربة. بينت نتائج القدرة الإمراضية على 60 عزلة تتبع النوع Fusarium oxysporum تبعية 54 عزلة للنمط الممرض Fusarium oxysporum سببت 32 عزلة منها أعراض اصفرار و 22 عزلة أعراض ذبول على الصنف الحساس غاب 1.
اختُبرت الفعالية المضادة لمستخلصات أوراق نبات الطيون Inula viscosa L. تجاه بعض أنواع الجراثيم الممرضة المعزولة من مختبر مستشفى الأسد الجامعي في اللاذقية ، بطريقة الانتشار بوساطة الأقراص. أظهرت النتائج أن المستخلص المائي يمتلك فعالية مضادة تجاه جميع الجراثيم السلبية و الإيجابية غرام. و تراوحت أقطار حلقات تثبيط النمو الجرثومي بين 9 ملم لجراثيم الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeroginosa ، و 41 ملم لجراثيم المتقلبات الشائعة Proteus vulgaris. و تحسست كل الجراثيم الإيجابية غرام لجميع المستخلصات العضوية لأوراق نبات الطيون، فهي تمتلك فعالية مضادة تجاه الجراثيم، بينما أظهرت الجراثيم السلبية غرام مقاومة لمستخلص الكلوروفورم باستثناء جراثيم الكليبسيلة الرئوية Klebsiella pneumoniae ، و قطر حلقة تثبيط النمو 12 ملم، و مقاومة لمستخلص ثنائي كلور الميتان باستثناء جراثيم الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeroginosa ، و قطر حلقة تثبيط النمو 15 ملم، و مقاومة لمستخلص ثنائي إيتيل الإيتر باستثناء جراثيم Serratia marcescens ، و قطر حلقة تثبيط النمو 32 ملم. و الخلاصة الوحيدة التي أظهرت فعالية مضادة لجميع الجراثيم هي إيتيل أسيتات، و أظهرت خلاصة الإيتانول و الميتانول و الأسيتون فعالية مضادة لكل الجراثيم الممرضة المعزولة باستثناء جراثيم Escherichia coli ، التي أظهرت مقاومة لجميع المستخلصات باستثناء إيتيل أسيتات ، و سجل قطر حلقة تثبيط النمو 10 ملم. تشير الدراسة أن المستخلصات المائية و العضوية لأوراق نبات الطيون تمتلك فعالية مضادة تجاه الأنواع الجرثومية الممرضة المختبرة ، و لاسيما الخلاصة المائية و خلاصة مذيبات الإيتانول و الميتانول و إيتيل أسيتات و الهكسان، و بذلك يمكن أن تكون مصدراً للمضادات الحيوية الطبيعية في المستقبل.
أجريت الدراسة على عينة عشوائية مكونة من (100) حالة من المريضات الحوامل المقبولات بقصة مخاض باكر في قسم التوليد و أمراض النساء في مشفى الأسد الجامعي - اللاذقية خلال الفترة الممتدة من نيسان 2012 حتى نيسان 2013. تمت دراسة فعاليّة استخدام النيفيدبين في تثبيط المخاض الباكر و دراسة الآثار الجانبية خلال المعالجة و دراسة التكلفة المادية لاستعمال النيفيدبين مقارنة مع التكلفة المادية لاستعمال حالاّت المخاض الأخرى. بلغت نسبة نجاح النيفيدبين في تثبيط المخاض بطريقة 60 مغ خلال 24 ساعة الأولى من المعالجة (78.5%) بينما كانت نسبة النجاح (81.1%) بطريقة 90 مغ لنفس المدة السابقة. بلغت نسبة الآثار الجانبية الناجمة عن التطبيق (19.7%) أكثرها تواردا الصداع بنسبة (50%) من مجمل الآثار الجانبية. كما تبيّن أن تطبيق النيفيدبين الفموي في تثبيط المخاض الباكر هو أقل تكلفة مادية من استعمال السالبوتامول الوريدي المستخدم لتثبيط المخاض في مشفى الأسد الجامعي.