بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
المياه الجوفية هي خزان احتياطي و استراتيجي للمياه العذبة المخزنة و تمثل أهم مصدر لمياه الشرب في العديد من بلدان العالم، تتعرض المياه الجوفية إلى العديد من الملوثات الناتجة عن مصادر متنوعة و من أهمها الملوثات الناجمة عن النشاطات الزراعية و الحضرية و ا لتي أصبحت اليوم مشكلة عالمية. يهدف البحث إلى دراسة بعض الخصائص الفيزيائية و الكيميائية للمياه الجوفية في منطقة سهل جبلة في اللاذقية، من خلال قطف عينات من المياه الجوفية من منطقة الدراسة و قياس بعض البارامترات الفيزيائية و الكيميائية فيها (درجة الحرارة، العكارة، الناقلية الكهربائية، pH، الفلور، الكلور، النترات، النتريت، الكبريتات). أظهرت النتائج أن درجة حرارة المياه الجوفية و ناقليتها و pH تقع ضمن الحدود المسموح بها حسب المواصفة القياسية السورية لمياه الشرب، بالمقابل تجاوزت قيم بعض الشوارد الحد المسموح به، مثل النترات التي وصل تركيزها إلى 177mg/l، مما يشير إلى وجود بعض مؤثرات تلوث هذه المصادر المائية بهذه المادة.
التلوث مشكلة هامة تعاني منها المجتمعات الحديثة و وجود الملوثات في الموارد المائية و خاصة العذبة يجعل منها مشكلة خطرة و محددة للنمو و الحياة. يهدف البحث إلى تقييم مدى صلاحية مصادر المياه الجوفية للشرب و مقارنتها مع المواصفات القياسية السورية المعتمدة في هذا المجال و كذلك حساب مؤشر الجودة لها ( مؤشر الجودة الكندي ) حيث أجريت تحاليل دورية فيزيائية و كيميائية و بيولوجية لعينات المياه المأخوذة من نقاط الاعتيان المحددة في المنطقة المدروسة على مدار عام كامل بدءا من شهر نيسان 2017 و حتى شهر آذار 2018تم خلاله قياس ( الناقلية الكهربائية – العكارة - القساوة الكلية - الأمونيوم– النتريت – النترات- الفوسفات – الكبريتات- الكوليفورم الكلي – الكوليفورم البرازي –الإيشريشيا كولي E-COLi).
تركز البحث على استنتاج نموذج رياضي لتحديد نسبة أكاسيد النتروجين المنبعثة عن محركات الاحتراق الداخلي استناداً إلى معادلات التفاعل الكيميائية المباشرة و العكسية للوقود التقليدي مع استخدام للعديد من معاملات التصحيح، بالإضافة إلى إمكانية تطوير هذا النموذ ج. اعتمد البحث على معرفة تغيرات تراكيز أكاسيد النتروجين الناتجة عن احتراق الوقود في محركات الاحتراق الداخلي التي تعمل على المازوت و البنزين، خلال زمن العمل، و من ثم تحويل هذه العلاقة لحساب نسبة التراكيز وفقاً لزاوية دوران عمود المرفق في المحرك.
يهدف البحث إلى تقييم جودة مياه بحيرة السن و التي تغذي بشكل أساسي مدينة اللاذقية و جزء من مدينة طرطوس لأغراض الشرب. قمنا في هذا البحث بدراسة مجموعة من العوامل الفيزيائية و الكيميائية لمياه البحيرة خلال الأعوام التي توفرت فيها البيانات (1991-2004-2007- 2011)، تم أخذ العينات من أربعة مواقع رصد مختلفة وفق البرنامج المعتمد من قبل المعنيين بمراقبة و حماية البحيرة و هي: (مأخذ اللاذقية، مأخذ طرطوس، مأخذ الري، مرصد النبع الجنوبي)، و قمنا بحساب مؤشر الجودة لأغراض الشرب باستعمال مؤشر المؤسسة الوطنية الأمريكية للصرف الصحي لجودة المياه National Sanitation Foundation Water Quality Index (NSFWQI). تم اعتماد تسعة عوامل: (الأوكسجين المنحل Dissolved Oxygen، تعداد العصيات الغائظية Fecal Coliform، الأس الهيدروجيني pH، الـ BOD5 Biochemical Oxygen Demand، درجة الحرارة Temperature، الفوسفات Phosphate، النترات Nitrates، العكارة Turbidity، المواد الصلبة الكلية Total Solids). بينت نتائج الدراسة أن تصنيف جودة المياه كانت جيدة في كافة نقاط الرصد الأربعة خلال الأعوام 1991 و 2004 مع ملاحظة تحسن ملموس للجودة في العام 2004، و تنخفض بشكل بسيط خلال الأعوام 2007 و 2011 لنقطتي الرصد في مأخذ اللاذقية و مأخذ الري و لكن تبقى ضمن حدود التصنيف الجيد، في حين تنخفض جودة هذه المياه لتدخل ضمن عتبة التصنيف الوسط لنقطتي الرصد مأخذ طرطوس و مرصد النبع الجنوبي.
تركزت الدراسة في هذا البحث على تحديد نزر بعض العناصر المعدنية الثقيلة (النحاس Cu، الكادميوم Cd، الرصاص Pb) في بعض أنواع الطحالب البحرية المنتشرة على شاطئ مدينة بانياس خلال عام 2014 و ذلك باستخدام مطيافية الامتصاص الذري (تقانة اللهب Flame-AAS). تشير النتائج إلى ارتباط تغير تراكيز كل من الرصاص، الكادميوم و النحاس بنوع الطحلب و مواقع جمع العينات من جهة، و بمصادر التلوث من جهة أخرى، لوحظ أن النوعين Sargassum vulgare (طحلب أسمر) و الـ Enteromorpha linza (طحلب أخضر) أكثر مراكمة للعناصر الثقيلة من الأنواع الأخرى و خاصة أنواع الطحالب الحمراء. تراوحت تراكيز عنصر النحاس بين 1.291ppm و 11.716ppm في الأنواع المدروسة، حيث بلغت أعلى قيمة في طحلب الـ Enteromorpha linza و أدناها في طحلب الـSargassum vulgare، أما بالنسبة لعنصر الرصاص كانت أعلى قيمة (59.354 ppm) في طحلب الـ Enteromorpha linza و أدنى قيمة (6.46 ppm) في طحلب الـ Ulva fasciata، بينما سجلت أعلى القيم لعنصر الكادميوم (10.457ppm) في طحلب الـ Enteromorpha linza و أدناها (0.666 ppm) في طحلب الـUlva fasciata.
عُزل نوعان من الجراثيم من ترب ملوثة بمركبات نفطية, تم تمييز العزلتين الجرثوميتين ببعض الخصائص اعتماداً على تلوينها بطريقة غرام, و بعض الخصائص الشكلية و الكيميائية الحيوية. بينت النتائج عزل نوعان من الجراثيم, النوع الأول عصوي قصير سالب صبغة غرام, تم يز بتفاعل سلبي تجاه اختباري اليوريا و النترات, و تفاعل إيجابي بالنسبة لاختبار سكر الغلوكوز فقط, و النوع الثاني من جراثيم المكورات العنقودية موجب صبغة غرام, تميز بتفاعل سلبي تجاه اختباري الجلاتين و استعمال السترات, كما أعطى تفاعل سلبي بالنسبة لاختبار سكر المالتوز و المانيتول, و استناداً إلى تصنيف بيرجي, و خلال فترة حضانة استمرت (48-72) ساعة, و عند درجة حرارة (37) درجة مئوية. و الجراثيم المعزولة هي نوعان: الأول Pseudomonas pachastrellae , و الثاني Micrococcus brunensis.
عدّ نبع السن أهم مصادر مياه الشرب في المنطقة الساحلية السورية ، نظراً لاستخدامه كمصدر أساس لمياه الشرب في مدن الساحلية السورية ، (اللاذقية، طرطوس، جبلة وبانياس) ، إضافةً إلى عدد من المناطق الأخرى التي تعتمد على مياهه في الشرب و الزراعة. يهدف هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض العناصر الثقيلة (الرصاص و النيكل و الكادميوم) ، إضافة ً إلى قياس تركيزات كلّ من النترات و النتريت في مياه بحيرة السن ، و بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن شملت منطقتي بانياس و جبلة، تمت مقارنة خصائص هذه المياه مع خصائص مياه الشرب المعبأة من مصادر مياه محلية (السن، الدريكيش، بقين والفيجة). أظهرت النتائج أن جميع المصادر المائية تحتوي على الرصاص بتركيزات متفاوتة ، أما معدني النيكل و الكادميوم ، فقد وجدا في بعض مصادر مياه الشرب المستجرة من نبع السن بتركيزات منخفضة ، و كانت تركيزاته في المصادر الأخرى دون حد الكشف . أما تحليل مياه الشرب المعبأة ، فبيّن أن المياه المعبأة من نبع الفيجة أقل تلوثاً بعناصر المعادن الثقيلة المدروسة، بينما المياه المعبأة من نبع السن تحتوي على نسب مرتفعة من كل من معدني الرصاص و النيكل ، مقارنةً ببقية المصادر المدروسة، بالمقابل نجد أن المياه المعبأة من نبع بقين هي أكثر تلوثاً بمعدن الكادميوم مقارنة ببقية المصادر. أما النترات و النتريت في العينات فقد كانت بتركيزات منخفضة في بعض العينات ، و دون حد الكشف في معظمها. و بالنتيجة نجد أن تركيزات كل من المعادن الثقيلة و النتريت و النترات في مياه الشرب المستجرة أو المعبأة كانت منخفضة ، و تقع أقل من الحدود العظمى المسموح بها وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها العالية ، و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
أجريت هذه الدراسة في منطقة معمل إسمنت طرطوس بهدف دراسة تأثير مياه صرف المعمل على المياه السطحية لمجرى وادي الدلبة و المياه الجوفية على جانبي المجرى. تم قطف عينات مياه للدراسة من مصرف المعمل و مياه مسيل الدلبة لدراسة محتواها من الملوثات، و كذلك عينات مياه جوفية من المنطقة المدروسة تم قطفها من آبار مختارة على جانبي المجرى المائي لدراسة مدى تأثرها بالملوثات، و تم تكرار عمليات القطف السابقة كل شهرين لمدة دورة هيدرولوجية كاملة من تموز 2013 إلى أيار 2014 ، و قد تبين من الدراسة ارتفاع كبير في محتوى مياه الصرف الصناعي لمعمل الإسمنت من الزيوت و المعادن الثقيلة لا سيما الحديد و النحاس و الزنك حيث تجاوز تركيز الحديد في مياه الصرف mg/l150 في جميع العينات، كما احتوت مياه الصرف و مياه المسيل على تراكيز عالية نسبياً من الأمونيا و النتريت مقابل نسبة قليلة من النترات على عكس عينات مياه الآبار، و أظهرت الدراسة كذلك ارتفاع قيمة الناقلية الكهربائية و تركيز الأملاح بشكل ملحوظ في مياه الآبار بشكل عام نتيجة قربها من البحر.
تكتسب مصادر المياه في المنطقة الساحلية في سورية أهمية كبيرة نظراً لتنوع مصادر هذه المياه و الحاجة الكبيرة إليها كمصادر لمياه الشرب و الري، و انطلاقا من ذلك تبذل جهوداً كبيرةً للحفاظ على سلامة هذه المصادر و منع الملوثات من الوصول إليها. هَدَفَ هذا الب حث إلى دراسة تركيز بعض الملوثات الكيميائية في بعض مصادر مياه الشرب المنتشرة في المنطقة الساحلية . و شملت الدراسة قياس تراكيز كل من النترات و النتريت و بعض المعادن الثقيلة مثل الرصاص و الكادميوم و التوتياء في عينات مياه أُخذت من خمسة مصادر مياه تمتد من شمال اللاذقية إلى شمال محافظة طرطوس. أظهرت النتائج أن المصادر المائية جميعها تحتوي النترات و النتريت و المعادن الثقيلة المدروسة بتراكيز تختلف حسب المصدر المائي و لكن جميع هذه التراكيز كانت منخفضة و تقع ضمن الحدود المقبولة وفقاً للمواصفة القياسية السورية لمياه الشرب. خلصت الدراسة إلى أن المصادر المائية في المنطقة الساحلية تتميز بنقاوتها نسبياً و انخفاض نسبة الملوثات التي تصل إليها.
تأتي أهمية البحث كونه يتناول مشكلة بيئية هامة تتعلق بتلوث النبات و التربة و الهواء بعنصر الرصاص و الناتج عن التطور الصناعي السريع منذ القرن العشرين .تم اختيار شجرة الكينا لاعتبارات عديدة و منها اتساع انتشارها و كونها من مصدات الريح التي قد تخفف من و صول الملوثات في الجو إلى مناطق أبعد جغرافياً .تم اختيار عدة مواقع من محافظة حمص من أجل دراسة محتوى التربة و اوراق الكينا من عنصر الرصاص تم التوصل إلى أن تركيز عنصر الرصاص في النبات كان ناجماً عن التلوث الهوائي حيث لم يتبين وجود علاقات ارتباط واضحة بين محتوى التربة من الرصاص ( للشكل الكلي و القابل للامتصاص ) مع محتوى النبات من الرصاص. تراوح تركيز الرصاص الكلي في التربة بين ppm 1.98 ( طريق حمص – السلمية ) و 72.47 ppm ( استراد طرطوس جنوبا ) , وكان بالمتوسط 4.857 ppm , لم يتجاوز تركيز رصاص العينات المدروسة العينات المدروسة سواء داخل المدينة أو خارجها الحد الطبيعي و قيم الرصاص القابل للامتصاص في التربة تراوحت بين 0.02- ( ,ت ا روح تركيز الرصاص 19.02( ppm روحت بيف وىذا التركيز مف عنصر الرصاص ضمف ppm 2.01 و 10.35 ppm في النبات بين (ppm(19.02- 0.02 تراوح تركيز الرصاص في النبات بين ppm 2.01 و 10.35 ppm و هذا التركيز من عنصر الرصاص ضمن الحدود المسموح بها ولكنها مع الوقت تصبح سامة تبين عدم وجود علاقات ارتباط بين عنصر الرصاص سواء في التربة أو النبات مع CaCO3 and Active lime وأخيرا يمكن القول أن تلوث النبات داخل المدينة اعلى من خارجها و ذلك بسبب الحركة المرورية المزدحمة . إضافة إلى أن ازدياد محتوى التربة من الرصاص المتاح ادى زيادة تركيز الرصاص في اوراق الكينا.