بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تحاول هذه الورقة أن تؤكد أن مسرحية ( إدوارد الثاني ) لمارلو في صميمها قصة مأساوية أو تأريخ شخصي يدور حول آلام بطلها. لذا تبدأ أولا بالنظر في الجنس الدرامي للمسرح التاريخي فتكتشف أن دراسة ( إدوارد التاني) بوصفها مسرحية تاريخية تقليدية لا تغوص إلى غاي تها و أدائها. ثم ننتقل إلى التأكيد أن تمرد مورتيمر و معاقبته يتناسبان و المسرح التاريخي التعليمي.
يهدفُ هذا البحث إلى التعرّف على شاعرٍ عاشَ العصرَ الأمويَّ، في كنفِ أسرةٍ موفورةِ المالِ، و مقرَّبةٍ من البلاطِ الأمويِّ، و في تحديدِ الهدفِ؛ يحاولُ البحثُ تحليلَ النّصّ الشّعريّ لديه و تسليطَ الضّوءِ على أبرزِ ملامحِ إبداعِهِ الشّعريّ و دراسة ذاتِه الإنسانيّةِ لأنّها بمنزلةِ المحرِّك و الدَّافع لأيِّ إبداعٍ إنسانيٍّ ، و صِنوها في الحياةِ و هو الآخرُ و هنا يعمدُ البحثُ إلى فصلِ أبرزِ الملامحِ الذّاتيّةِ، عندَ شاعرٍ مشهورٍ كعمرَ ، الّذي شكَّلَ حالةً فريدةً في ساحةِ الإبداعِ الأدبيِّ الشّعريِّ، من خلالِ زعامتهِ شعراءِ الغزلِ في عصرهِ، و ريادتهِ في الغزلِ الصَّريحِ ، و تجبُ الإشارةُ إلى أنَّنا نريد مصوّرةَ الآخرِ في شعرِ عمرَ بن أبي ربيعةَ في هذه الدِّراسةِ، صورةَ المرأةِ، و هذه الصّورةُ تقاربُ إلى حدٍّ كبير صورتَها لدى أكثر الشّعراء ، لكنَّها تتلوَّنُ في شعرِ عمرَ، لنجدَ العفيفةَ و العاشقةَ و المتمرِّدةَ المتفلِّتةَ من القيودِ.
شكّلت حركة الصّعاليك الشّعرية أول حركة تمرد في تاريخ الشّعر العربي؛إذ شقّ هؤلاء الصّعاليك، و من بينهم الشّنفرى، عصا الطّاعة، و خرجوا على العرف الشّعري الجاهلي، متمردين، مغيرين، ثائرين، ساعين إلى التّقويم و قهر الاغتراب، و تمرّد الشّنفرى ما هو إلاّ تع بير عن خلجات النّفس الرّافضة الظّلم، و الرّاغبة في الانتقام. إنّه تمرّد مازجه اعتداد بالذّات الإنسانيّة و المتصارعة مع المجتمع، المتنازعة معه؛ لإثبات الوجود، و تجربة الشّنفرى تجربة فريدة تتّصل بموقف التمرد و الاغتراب، ذلك الموقف الذي يمثل واحداً من المواقف الإنسانيّة الأساسيّة في مواجهة الوجود و المجتمع.