بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تم جمع 204 عيّنة من عينات الجسم المختلفة خلال عام 2016 توزعت على الشكل التالي : 133 عيّنة من البول ، 37 عيّنة من حروق و جروح ، 10 عيّنات من أذن و بلعوم ، 12 عيّنة من البراز ، 8 عيّنات من السائل الدماغي الشوكي (CSF), عيّنات من الدم . أوضحت الدراسة سيادة سلبيات الغرام و قد بلغ عدد عزلاتها 136 بنسبة 67 % مقابل إيجابيات الغرام التي بلغ عدد عزلاتها 68 بنسبة %33 و سيطرت الإشريكية القولونية بنسبة 39.68 % من مجموع عزلات الجراثيم سلبية الغرام. أظهرت الدراسة زيادة نسبة مقاومة الإشريكية القولونية لنوع أو أكثر من الصادات الحيوية ، فقد بلغت مقاومتها 100 % للجيل الثاني و الثالث و الرابع من السيفالوسبورينات. كما أظهرت الدراسة بوضوح ظهور مقاومة لصادات نوعية و فعالة مثل الإيميبينيم.
تم في هذا البحث دراسة تأثير العوامل المختلفة على الدفق و الاتساخ في عملية الترشيح الفائق الستاتيكي ذي الصفيحة المستوية (Dead–End Flat Sheet Ultrafiltration) لمحاليل مختلفة الملوحة ملوثة بالحمض الدبالي كمادة اتساخ.
حقق استخدام البيتون عالي المقاومة قفزة نوعية في تصميم و تنفيذ المنشآت البيتونية المسلحة، تناول البحث حساب مقاومة القص للجوائز البيتونية عالية المقاومة التي لا تحوي تسليح على القص و ذات مقاومة وسطية (MPa65) عن طريق إجراء تجارب مخبرية على هذه الجوا ئز (مستطيلة و ذات مقطع T) و دراسة تأثير شكل المقطع على مقاومة القص ، حيث تم قياس السهم في منتصف هذه الجوائز و من ثم مقارنة هذه القيم مع القيم الحسابية المقترحة بالبحث ، و تطوير علاقة لحساب مقاومة القص في الجوائز البيتونية عالية المقاومة ذات المقطع T.
يحدث التغيير في المشاريع الهندسية بتأثير الظروف المحيطة و ينتج عنه مستجدات اقتصادية و تكنولوجية و ثقافية و غيرها، و لذلك يجب التأقلم المستمر و التكيّف المتلاحق مع الظروف المتغيرة لمواكبة كل جديد، و ذلك من أجل البقاء في المنافسة أو على الأقل الحفاظ على الوجود، و لكن قد يكون هذا التغيير مصدر إزعاج للمتأثرين به مما يدفعهم إلى مواجيته و التصدي له مندفعين بأسباب شخصية أو موضوعية، و للوصول إلى نجاح التغيير في المشروع كان لا بد من معرفة ماهية التغيير و أسبابه و نماذجه و وسائل تنفيذه، و أهدافه و مدى تقبل الفريق له و معرفة ما إذا كان للمشاريع الإنشائية أسباب خاصة أو مميزات تنفرد بها عن غيرها من المنظمات، و كذلك هل يوجد اختلاف بين المشاريع في القطاع العام و القطاع الخاص. فتمّ إجراء استبيان لمعرفة هذه المعطيات و محاولة استنتاج الخصائص المميزة للمشاريع الإنشائية، و مقارنة التغيير بين القطاعين العام و الخاص، و تقديم اقتراحات و حلول للمدراء لمعرفة كيف يتعاملون مع الظروف و مع العمال ضمن الفريق، حتى يتم تنفيذ التغيير بشكل يطوّر المشروع.
نشأت طيبة (مدينة الأقصر الحالية) كقرية من قرى مصر العليا منذ الألف الثالث قبل الميلاد، حيث سكنها الإنسان المصري القديم و خلال عصور الأسر المصرية شغلت دوراً هاماً في تاريخ مصر على امتداده، فخلال عصر الدولة القديمة كانت لا تزال طيبة قرية بسيطة و آمون إ لهاً محلياً قليل الأهمية، حيث ارتبط مصير كل من طيبة و إلهها آمون يبعضهما من القوة و الضعف، فعندما تعاظمت قوة حكام طيبة خلال عصر الدولة الوسطى لتمتد في كلا الوجهين القبلي و البحري نمت نتيجة لذلك قوة آمون و أصبح الإله القومي الأول و عندما قاد حكام طيبة حرب الكفاح ضد الهكسوس أصبح الإله آمون الإله المقاوم، و مع التوسع المصري الخارجي الذي أعقب طرد الهكسوس، و نتج عنه بناء إمبراطورية مصرية في سوريا خلال عصر الدولة الحديثة أصبح الإله آمون إلهاً عالمياً، و لقد دان ملوك مصر بنجاحهم للإله آمون و ظهر ذلك من خلال المخصصات الكثيرة له من الدخل لمعابده و بالمقابل كان آمون يجود بنعمه على الملوك المتوفين الذين يدفنون في مقابر طيبة.
أجريت هذه الدراسة لتقييم كفاءة أربع سلالات Pseudomonas chlororaphis MA342 و Serratia .plymuthica HRO-C48 و Bacillus subtillis B2g و B. subtillis FZB27 على تحفيز المقاومة الجهازية ضد فيروس موزاييك الخيار في نباتات البندورة في الزراعة المحمية. عوملت ال بذور بالمعلق البكتيري لكل سلالة على حدا بتركيز 9 ×910 وحدة تكوين مستعمرة / مل ثم أعديت الشتول الناتجة عن هذه البذور بعد 10 أيام من التشتيل. سجل موعد تكشف الأعراض الظاهرية و حسبت نسبة الإصابة و شدة الإصابة و المساحة المحصورة تحت منحني تطور الإصابة و قدر تطور درجات الإصابة خلال فترة التجربة, بالاعتماد على الأعراض الظاهرية و قدر نشاط إنزيم البيروكسيداز. قدرت بعضاً من معايير النمو بعد 30 يوماً من العدوى مثل ارتفاع النبات و الوزن الطري و الجاف للمجموع الخضري و الوزن الطري و الجاف للمجموع الجذري. أظهرت النتائج ان معاملة البذور بالمعلقات البكتيرية أدت إلى خفض معنوي في نسبة و شدة الاصابة في النباتات المعاملة و المعداة مقارنة بالنباتات المعداة و غير المعاملة حيث تراوحت نسبة الاصابة ما بين 40%, 66.6% مقارنة بالشاهد المعدى غير المعامل 93.33 % دون وجود فروق معنوية بين المعاملات البكتيرية. و تراوحت شدة الاصابة ما بين 45.53%, 62.2% للمعاملات البكتيرية مقارنة بالشاهد المعدى غير المعامل 88.86%, ازدياد نشاط إنزيم البيروكسيداز في النباتات المعداة المعاملة مقارنة بالنباتات المعداة غير المعاملة. أدت المعاملة بالبكتيريا إلى ازدياد معنوي في نمو النباتات حيث كان ارتفاع النباتات و الوزن الطري و الجاف للمجموع الخضري و الوزن الطري و الجاف للمجموع الجذري للنباتات المعاملة بالبكتيريا و المعداة بالفيروس أعلى منه في النباتات المعداة و غير المعاملة عند LSD5% حيث خفضت البكتيريا من معدل التقزم و معدل الانخفاض بالوزن الطري و الجاف للمجموع الخضري و الوزن الطري و الجاف للمجموع الجذري الحاصلة بفعل الإصابة بفيروس موزاييك الخيار.
يهدف هذا البحث لدراسة تأثير بورات الزنك و هيدروكسيد الألمنيوم كمواد معيقة لاشتعال البولي ايتيلين منخفض الكثافة. تم تحضير العينات بطريقة الصب بالقالب. كشفت النتائج أن استبدال كمية محددة من هيدروكسيد الألمنيوم ببورات الزنك يؤدي إلى تحسين مقاومة انت شار اللهب في البولي ايتيلين منخفض الكثافة. كانت هذه التحسينات بشكل أساسي بسبب التأثير الإضافي لبورات الزنك على آلية الإعاقة الفيزيائية لهيدروكسيد الألمنيوم في كلا المرحلتين الغازية و الصلبة.
البادية السورية تمثل أحدى أهم النظم البيئية الطبيعية في سوريا , و خاصة من حيث التنوع الحيوي النباتي و الحيواني , و تعرضت إلى الكثير من العوامل المؤثرة في تركيب المجتمعات النباتية و اتزانها . في هذه الورقة البحثية قدمنا من جهة دراسة تحليلية لمقدار التباين في الخصائص البيئية للغطاء النباتي وفقاً لطبوغرافية و الارتفاع عن سطح الارض, حيث وجدنا 38 % من التباين في الخصائص السابقة يعود إلى هذين العاملين , و خاصة بين المواقع المنخفضة (غالباً ما تكون سبخات ,مصاطب مائية و أودية مروية) و المواقع المرتفعة جداً (غالباً ما تكون قمم جبلية و هضابية) .
إن تحديد مواصفات الحمأة الناتجة عن عملية معالجة مياه الصرف الصحي له الدور الأساسي في معالجتها و التخلص منها. يهدف هذا البحث إلى دراسة مواصفات الحمأة الناتجة عن محطة مرج معيربان بدراسة عامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح ( r' )، و لذلك قمنا بأخذ عينات حمأة من المحطة، و أجرينا عليها عدة تجارب مخبرية، و حصلنا على زمن تكثيف الحمأة، و رطوبتها، و تركيز المواد الصلبة فيها، و قمنا بحساب معامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح عند قيم الرطوبة (97.5 , 95.5 , 94 , 92 , 91 , 88 ) %. أظهرت نتائج البحث انخفاض في قيمة عامل المقاومة النوعية للحمأة على الترشيح بانخفاض رطوبتها، و أن زمن تجفيف الحمأة يستغرق أسبوعين في محطة مرج معيربان.