بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف البحث إلى تحديد نوع وسمات الشخصيات الظاهرة في برامج الأطفال لقناة CN، و لتحقيق ذلك اخترنا المنهج الوصفي التحليلي الذي يعتمد على تحليل المحتوى كأداة للبحث و تم بناء شبكة لتحليل المضمون مؤلفة من (6) فئات رئيسة، و تم تطبيقها على (295) برنامج أطفال من برامج قناة CN و المسجلة على امتداد بث أسبوع كامل، و بالاعتماد على التكرارات و النسب المئوية تم التوصل إلى النتائج الآتية: من أهم الموضوعات التي تتناولها برامج الأطفال على قناة CN الموضوعات الاجتماعية و الخيالية. استخدمت اللغة العربية الفصحى في الموضوعات التي قدمتها برامج الأطفال. سيطرة الإنتاج الأجنبي على مصادر إنتاج برامج الأطفال. سيطرت الشخصية الذكورية على الشخصيات المقدمة في برامج أطفال قناة CN، و احتلت نسبة قدرها (%53.81) من مجمل الشخصيات الظاهرة. من أهم صفات الشخصيات الذكورية: قوي و شجاع، سعيد، و ذو مظهر عصري. من أهم سمات الشخصيات الأنثوية:المظهر العصري، سعيدة، واثقة من نفسها و شجاعة.
نلاحظ اليوم أن العولمة بأدواتها المختلفة عملت و تعمل على نشر الفوضى و العنف و هدر الانتماء من خلال مشروعها الموجه نحو المرأة و الشباب و الطفولة, إذ أنها تعمل على سلخهم عن هويتهم و انتماءاتهم و اتباعهم باقتصاد السوق فوق الوطني الذي يلغي الوطن و يُحل م حله رقم الحساب المصرفي و بطاقة الائتمان , و يعمل على تشييء الإنسان منا و تسليعه ليغدو إنساناً مدجّناً في قوالب جامدة تزيد من هدر كيانه و تحوله إلى أداة تفعل به العولمة فعلها المنشود . و ما صورة المرأة الجسد الفاتن أداة الإعلانات , و ترويج مختلف السلع الاستهلاكية عبر فتنة الجسد المشتهى إلا نوعاً من تحويل المرأة إلى اسطورة متعددة الدلالات في ( الإلهاء و رضاعة التسلية و العنف و الانحراف في الإثارة المادية و غيرها ... ) فهل أسهمت محطاتنا التلفزيونية في تكريس هذه الصورة ؟ أم هل عملت الدراما على تغيير هذه الصورة و الحد من ظاهرة العنف الأسري الممارس ؟! ما هي التوصيات و الاقتراحات التي يمكن أن تغني هذا البحث و تقدم الحلول الناجعة لظاهرة العنف الأسري ضد المرأة في مجتمعنا ؟