بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
أجريت الدراسة على خراف بأعمار مختلفة من عمر يوم واحد و حتى 5 أشهر و التي بدا عليها الأعراض السريرية التشخيصية لمرض العضلات البيضاء. و تم التأكد بإجراء الصفة التشريحية لجميع الخراف النافقة أو المذبوحة اضطرارياً و تسجيل جميع التغيرات المرضية العيانية و المجهرية.
تهدف هذه الدراسة لتقييم بعض الخصائص التشريحية الشكلية المقارنة لكلى الكلاب و كلى الأغنام من خلال دراسة التباينات التشريحية العيانية بينهما و القياسات المورفومترية للكلى المدروسة حيث تم دراسة ( 20 ) كلية أخذت عشوائياً أثناء ذبح عشرة رؤوس من الأغنام في المسالخ المحلية بغض النظر عن الجنس و العمر و من حيوانات خالية سريرياً من الأمراض و ( 20 ) كلية أخذت من عشرة كلاب محلية شاردة و بغض النظر عن الجنس و العمر أيضاً خالية سريرياً من الأمراض، أظهرت الدراسة وجود اختلافات مورفومترية في الكلى ( الطول – العرض- السماكة – الوزن ) و بعض الاختلافات التشريحية ( الحويضة الكلوية – الأعمدة الكلوية " أعمدة بيرتان " ) بين كلى الأغنام و كلى الكلاب، و أشارت الدراسة إلى وجود الكثير من أوجه التشابه بين كلى الأغنام و كلى الكلاب.
هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مستويات الرصاص و الكادميوم في لحوم و كلى و أكباد الخراف المعروضة في الأسواق المحلية لمدينة اللاذقية, و مقارنة النتائج مع ما هو منشور في البلاد الأخرى, و مع الحدود القصوى المسموح بها للاستهلاك البشري, و قد تم التحليل باستخدا م مطياف الامتصاص الذري ( AAS ). بلغ متوسط تركيز الرصاص في اللحم و الكلى و أكباد الأغنام 0.043 , 0.284 , 0.118 ملغ/كلغ من الوزن الرطب, على التوالي, و بلغ متوسط تركيز الكادميوم 0.017 , 0.173 , 0.252 ملغ/كلغ من الوزن الرطب, على التوالي, و قد بين التحليل الإحصائي وجود فروق معنوية في تركيز الرصاص و الكادميوم بين كل من الأكباد و الكلى و اللحم.
ُفحص ١٥ جهازًا هضميًا للاغنام العواس المذبوحة في مسلخ حماه، بالإضافة إلى فحوصات لعينات الروث بطرائق مختلفة و أخرى لأكباد و رئات إضاقة إلى الثرب و المساريقا، و كان انتشار الخمج الطفيلي بديدان المعدة و الأمعاء مرتفعًا، في حين كانت شدة الإصابة متوسطة غالبا، و قد لوحظ أ ن هذه الشدة كانت مرتفعة في المنفحة ثم في المعي الدقيق و ضئيلة جدًا في المعي الغليظ. و قد شخص خلال هذه الفحوصات ٢٣ نوعا من الممسودات و ٤ أنواع من الشريطيات (القليديات) و نوعًا واحدًا من المثقوبات، هذا بالإضافة إلى بعض الأطوار اليرقية الخامجة: (الكيسة المذنية دقيقة الرقبة و الكيسة العدارية) و ٥ أنواع من اليرقات الأولى لديدان الرئة و ٩ أنواع من الآيمريات. و قد كان أكثر الأنواع انتشارا و شدة في أجزاء الجهاز الهضمي: مارشالاجية مارشالي و أسترتاغية (تيلادورساغيا) سيركومسنكتا في المنفحة و الاسطونيتان الشعريتان فيترينوس و كابريكولا و كذلك خيطية الرقبة خيطية الرقبة (فيليكولز) إضافة إلى الدودة الشريطية المونيزية اكسبانزا في المعي الدقيق و أنواع المسلكات و خاصة المسلكة الغنمية و المسكلة غاتسلي في المعي الغليظ، و عثر على نوع غونغيلونيما بولخروم في المريء. و قد برهنت هذه الدراسة على تشخيص ٣ أنواع من الديدان الممسودة هي: الاسطوانية بابيللوزيس، شابرتيا الغنمية و أوزوفاغوستومم فينولوزوم و أول مرة عند الأغنام في المنطقة الوسطى من سورية.
ُفحص ٢٦٥٠ رأسًا من الغنم العواس و ٩٠٠ رأسٍ من الماعز الجبلي و الشامي المذبوحة بهدف التحري عن إصابتها بالكيسة العدارية و الكيسة المذنبة ذات الرقبة الدقيقة. و قد بينت النتائج أن نسبة الإصابة بالكيسة العدارية بلغت ( ٩,٦٩ % و ٢٢ %) و بالكيسة المذنبة د قيقة الرقبة ( ٢٤ % و ٣٦ %) في الغنم و الماعز على التوالي. و كان هناك ارتفاع في نسبة الإصابة بكلا النوعين عند الحيوانات السرحية (الرعوية) و الأخرى التي يزداد عمرها عن سنة واحدة. و انتشرت الإصابة بالكيسات العدارية في الكبد أو الرئة أو في العضوين معًا، و لكنها كانت في الكبد أكثر مما هو عليه في الرئة. كما شخصت الكيسات العدارية المخصبة، و العقيمة، و المتكلسة أو المتجبنة.