بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعالج هذه الدراسة أبرز المشكلات التي ترتبط بمرحلة الشيخوخة و لا سيما الاجتماعية – النفسية منها و التي تظهر شيئا فشيئا كلما تقدم الإنسان بالعمر، و ذلك انطلاقا من الزيادة التي تشهدها هذه الشريحة من جهة، ثم السعي لمساعدة المسنين و حل مشكلاتهم من جهة أخر ى. تعالج هذه الدراسة عدة جوانب أولا: مفهوم الشيخوخة، حدودها، مظاهرها، ثانيا: الخصاص التي تميز هذه المرحلة، ثالثا: المشكلات الاجتماعية لكبار السن، رابعا: المشكلات النفسية الاجتماعية لكبار السن، خامسا: كيفية التعامل مع المسنين، سادسا: الحلول المطروحة للتغلب على مشكلات كبار السن. و في الختام قدمت عدة مقترحات بغية المساهمة في تحقيق هدف الدراسة في توجيه الاهتمام لشريحة المسنين، و تفهم مشكلاتهم المختلفة و ذلك للسير على طريق حلها.
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل مضمون أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه طلبة جامعتي تشرين الحكومية و القلمون الخاصة و معرفتها و مقارنتها و ترتيبها حسب أهميتها في ضوء نوع الجامعة، و أيضاً وضع تصور مقترح لدور الجامعات لمواجهة هذه المشكلات و إمكانية حلها و الارتقاء بالأداء الأكاديمي الاجتماعي في كلا الجامعتين. و قد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي الذي يصف الظاهرة المدروسة كمّاً و كيفاً، و الطريقة المستخدمة هي تحليل المضمون لكتابات الطلاب للوقف على أهم مشكلاتهم الاجتماعية. و أداة الدراسة الاستبانة و هي مقننة و مضبوطة من حيث نص السؤال الوارد فيها و تساعد الباحث على وضع المبحوثين بحالة سكيولوجية واحدة. و أظهرت الدراسة نتائج نلخصها بأن أهم المشكلات الاجتماعية هي مشكلات تتعلق بالحياة الجامعية، و المناهج، و التدريس بنسبة 57.8%. و أخيراً جاءت المشكلات التي تتعلق بالحالة الصحية بنسبة 3.5% من إجمالي العينة. و أوصت الدراسة إلى وضع استراتيجية شاملة في الجامعة لمواجهة مثل هذه المشكلات عند الطلبة و إيجاد الحلول المناسبة لها، و إنشاء قسم لمتابعة مشكلات الطلبة و العمل على التخفيف منها و ليكن قريباً من الطلاب و يمكن أن يتضمن بنيته عيادة نفسية اجتماعية و عيادة طبية للجامعة بالإضافة إلى ربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل في المجتمع المحلي.
يهدف البحث إلى: - تعرف درجة التردد على مواقع التواصل الاجتماعي لدى طلبة كلية التربية في جامعة دمشق. - تعرف المشكلات الاجتماعية الشائعة لدى طلبة كلية التربية في جامعة دمشق. - تعرف العلاقة بين التردد على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المشكلات ا لاجتماعية. - تعرف دلالة الفروق في إجابات أفراد عينة البحث على استبانة التردد على مواقع التواصل الاجتماعي ومقياس المشكلات الاجتماعية وفق متغيرات البحث: (عدد سنوات التردد على مواقع التواصل الاجتماعي، عدد ساعات الاستخدام). واعتمدت الباحثة على المنهج التحليلي، واستخدمت أداتي البحث:(استبانة التردد على مواقع التواصل الاجتماعي، ومقياس المشكلات الاجتماعية). وشملت عينة البحث (400) طالباً وطالبةً في كلية التربية في جامعة دمشق. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: 1) وجود علاقة ارتباطيه إيجابية ذات دلالة إحصائية بين التردد على مواقع التواصل الاجتماعي وبين المشكلات الاجتماعية لدى طلبة جامعة دمشق. 2) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على استبانة التردد على مواقع التواصل الاجتماعي وفق متغير سنوات استخدام شبكات التواصل لصالح الطلبة الذين كانوا يستخدمون شبكات التواصل منذ مدة 5 سنوات فأكثر. 3) وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط إجابات أفراد عينة البحث على مقياس المشكلات الاجتماعية وفق متغير سنوات التردد على مواقع التواصل لصالح الطلبة الذين كانوا يستخدمون شبكات التواصل منذ مدة 5 سنوات فأكثر.