بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
تعتبر هندسة البرمجيات مفهوماً هاماً لتطوير النظم المعلوماتية، و هي أكثر من عملية ترميز أو تشفير للبرامج، حيث تتضمن الجودة و الجدولة و الاقتصاديات و المعرفة لتطبيق المبادئ. ذلك أن البرمجيات عرضه للأخطاء في التصنيع و التشغيل و تحتاج لعمليات التقييم مثل ها مثل أي منتج آخر. في هذه الورقة البحثية نقدم تطويراً للنموذج الشلالي التقليدي لهندسة البرمجيات باستخدام منهجية CRISP-DM المصممة أساساً لهندسة نظم استخلاص البيانات بهدف تحسين جودة البرمجيات، حيث تم دراسة تأثير إدخال هذه المنهجية من ناحية تقليل عدد الأخطاء الموجودة في البرمجيات، و تأثيرها على اكتشاف الأخطاء في مرحلة مبكرة من دورة حياة البرمجية. أظهرت النتائج أن استخدام المنهجية المذكورة ساعد علي تقليل عدد الأخطاء الموجودة في البرمجية بعد انتهاء عملية التطوير، كما ساعد في اكتشاف نسبة أكبر من الأخطاء في المراحل المبكرة من دورة حياة البرمجية، و هو ما يساهم في رفع جودة البرمجيات، مقابل عدد منخفض نسبياً من الزيادة في أسطر الكود نتيجة تطبيق المنهجية المقترحة.
تُلقي هذه الدّراسة الضّوءَ على المعيار STEP كمعيارٍ مهم في مجال نمذجة المعلومات الضّرورية في دورة حياة أي مُنتَج و تبادل هذه المعلومات بين الأنظمة المختلفة. سنحاول من خلال هذه الدراسة إلقاء الضوء على بعض أجزاء هذا المعيار المُستخدَمة في مجال هندسة البرمجيات و مقارنتها بالطرق المعروفة في هذا المجال.
تقسم هذه الدراسة إلى قسمين, يلقي القسم الأول الضوء على النماذج الضارة و مقارنتها بنماذج التصميم. نقترح في القسم الثاني أداة قادرة على اكتشاف مثل هذه النماذج في مراحل مبكرة من عمر تطوير البرمجية.
توصيف لجميع مقررات الهندسة المعلوماتية من السنة الاولى حتى السنة الخامسة باللغة الانكليزية لقسم البرمجيات ونظم المعلومات مع عدد الساعات الدراسية
يركز هذه البحث على تقصي النقاط التي لم تغطِ بشكل كامل ضمن منهجيات هندسة البرمجيات المقادة بالوكلاء (AOSE) و قد اعتمد على مراجعة موسعة لهذه المنهجيات. ترتكز هذه الورقة بشكل أساسي على أن كل منهجية لها نقاط قوتها و ضعفها و قد تركز على بعض مراحل دورة الح ياة البرمجية و ليس عليها كلها مجتمعة. العمل المقدم هنا يقدم تمديداً لواحدة من أهم منهجيات هندسة البرمجيات المقادة بالوكلاء (MaSE) التي تعد من أقوى المنهجيات و لكنها لا تعير اهتماماُ كافياُ لمرحلة التحليل المبكر للمتطلبات. يعتمد العمل على المكاملة مع إحدى المنهجيات التي تركز على مرحلة المتطلبات، و هذه المكاملة اقتضت تطوير مجموعة موسعة من قواعد التحويل بين بيئتين برموز و مفاهيم متباينة، و بناء برنامج يؤتمت عملية التحويل. و تعرض هذه الورقة أيضاً مثالاً كاملا case study نطبق عليه العمل المنجز.