بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
مقدمة: يعد التدخين السبب الرئيسي للعديد من الأمراض المزمنة و هو مشكلة صحية عامة متنامية في العالم . الهدف: تهدف هذه الدراسة الى تحديد مدى انتشار عادة التدخين و العوامل المرتبطة بين طلاب جامعة الأندلس للعلوم الطبية . طرق و أدوات البحث: تم إجراء دراسة مقطعية في الفترة الواقعة بين تشرين الاول من العام الدراسي 2017 و حتى شهر أذار من العام الدراسي 2018 و ذلك على عينة قوامها 300 طالب في جامعة الأندلس الخاصة للعلوم الطبية حيث استخدمت طريقة العينة الطبقية المنتظمة. تم جمع البيانات بعد توزيع الاستبيان على طلاب جميع السنوات الدراسية في الكليات الطبية. النتائج: من بين 300 مشارك ، كان 166 طالبا مدخنا بمعدل انتشار 55 ٪. كان معدل انتشار المدخنين أعلى بكثير عند الذكور من الإناث ( 79,5 ٪ و 20,5 ٪) على التوالي. 72.2 % من الطلاب بدأوا التدخين في عمر يقل عن 20 عامًا، كما بينت النتائج وجود اختلافات ذات دلالة احصائية في التدخين بين الكليات الطبية ( P = 0,02 ) و قد سجلت كلية الطب البشري أعلى نسبة تدخين بين الطلاب. الاستنتاجات و التوصيات: تؤكد هذه الدراسة أن مشكلة التدخين بين طلاب الجامعة ترتبط بالعديد من العوامل الديموغرافية و الشخصية, كما توصي هذه الدراسة بأهمية إدخال برامج التوعية الصحية حول مخاطر التدخين في مناهج التعليم الطبي.
إن تنمية و تطوير مهنة التمريض و معالجة النقص المستقبلي في القوى العاملة فيها يعتمد بشكل كبير على القدرة على جذب الشباب إليها، و لجذب هؤلاء الشباب يجب بدايةً التعرف على أهم الأسباب و العوامل التي قد تؤثر في اختيارهم لها. تهدف هذه الدراسة إلى تحديد الع وامل المؤثرة على اختيار الطالب لمهنة التمريض. أجري البحث على عينة قوامها 250 طالب من طلاب السنة الأولى في كلية التمريض في جامعة تشرين. تم اعتماد منهج البحث الوصفي و استخدم الاستبيان كوسيلة لجمع البيانات. أظهرت النتائج أن معظم الطلاب ينظرون للتمريض على أنه عمل إنساني. 60% منهم اختاروا كلية التمريض كرغبة أولى. من أكثر الأسباب التي دفعتهم لدخول مهنة التمريض الرغبة في تقديم الرعاية للآخرين (72،8%). كان للأهل التأثير الأكبر في قرار دخولهم الكلية. كانت كلية التمريض المصدر الأول التي لجأ لها الطلاب خلال بحثهم عن معلومات عن التمريض. نصف المشاركين تقريباً أبدوا الرغبة في العمل في مهنة التمريض بعد التخرج و (40%) قرروا متابعة الدراسات العليا.
يهدف هذا البحث الى تعرف مفهوم التفكير و طبيعته و مهارته, و معرفة مراحل تطور هذا التفكير منذ الولادة و حتى سن الثالثة عشر, ودور المعلم في تعليم الأطفال مهارات التفكير, و عرض لعناصر نجاح عملية تعليم مهارات التفكير, و استخدم لذلك المنهج الوصفي التحليلي, الذي اعتمد استبانة أساسية تضمنت 45 بندا وزعت على ثلاثة محاور, كل محور من 15 بندا و ذلكلمعرفة دور المعلمين في تنمية مهارات التفكير لدى تلاميذ الحلقة الأولى من التعليم الأساسي و وزعت الاستبانة على 122 معلما و معلمة اختيروا من المدارس الموجودة في منطقة دمشق بطريقة العينة العشوائية المنتظمة وفق متغيرين هما سنوات الخبرة, و المؤهل العلمي.
يتناول هذا البحث واحدة من أدوات القياس التربوي، ألا و هي استبانة تقييم الأداء التدريسي في المستوى الجامعي من قبل الطلبة، و يأخذ تقييم أداء أعضاء هيئة التدريس أهمية خاصة في الميدان التربوي. إذ أصبح من الضروري تعرف رأي الطالب بمستوى العمل التعليمي الأك اديمي، فهو أداة التقييم المنطقية لفاعلية التدريس و جودة محتوى المقرر. يتأثر هذا التقييم بعوامل كثيرة، و قد حاول هذا البحث معرفة موقف أعضاء الهيئة التعليمية في هذه الاستبانة، و استطلاع آرائهم و مقترحاتهم المتعلقة بذلك. و في ضوء هذه المقترحات تم تعديل هذه الاستبانة المعتمدة حالياً كما تم إخضاعها للتطبيق بعد التعديل.
هدفت الدراسة إلى التعرف على أثر التدريس باستخدام الحاسوب في مستوى القلق لدى طلبة كلية التربية الرياضية في الجامعة الأردنية، كما هدفت إلى تعرف أثر كل مـن متغيرات الجنس و الخبرة الحاسوبية و التحصيل الأكاديمي في مسـتوى القلـق مـن الحاسوب. و لتحقيق ذل ك اختيرت عينة الدراسة من 40 طالباً و طالبة (21 طالبة و 19 طالباً) من المسجلين في مساق طرائق و أساليب التدريس في التربية الرياضية شـعبة (1) الفصل الثاني 2003/2004م. استُخدِمتِ المعالجـات الإحصـائية: (test-T & ANCOVA) كإحصائيات مناسبة للتحقق من فرضيات الدراسة .