بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
قرحات الساق مرض شائع و منتشر عالمياً، يصيب كلا الجنسين و كل الأعمار. قرحة الساق شديدة الارتباط مع الأمراض الوعائية، و أكثر اختلاطاتها الإنتان و التهاب الجلد التماسي. يعتمد علاج القرحة على التشخيص الدقيق للسبب، ثم المساعدة على الترميم باستخدام مستحضرا ت مختلفة، و نادراً ما تحتاج قرحة الساق إلى تداخل جراحي. تضمن البحث 50 مريضاً (40 ذكراً) مصاباً بقرحة الساق من مراجعي العيادة الجلدية و جراحة الأوعية. امتدت الدراسة من شهر شباط 2010 حتى حزيران 2011. كانت نسبة قرحات الساق بين مراجعي العيادة الجلدية (0,32 %) و عيادة جراحة الأوعية (5 %)، العمر الوسطي للمرضى (48) سنة. ظهر أن أكثر أسباب قرحة الساق القصور الوريدي المزمن (34%) ثم القصور الشرياني (22%). أكثر الاختلاطات شيوعاً هو التهاب الجلد التماسي و الإنتان الثانوي. شملت الدراسة العلاجية بالمستحضرات المساعدة على الترميم (32) قرحة، و كانت أفضل النتائج مع الـMEBO و الـ SILVER LEAF بنسبة شفاء قاربت (100 %) و بفترة وسطية للشفاء مقدارها (8) أسابيع.
شملت الدراسة 84 مصاباً بذات العظم والنقي المزمنة (86 حالة) بأسباب مختلفة، وتوضع ودرجات مختلفة، وقد خضع جميع المرضى لعمل جراحي تمثل بتجريف واستئصال الأنسجة النخرية المنتنة، مع زرع نظام إرواء مستمر بالصادات وتمت متابعة الحالات لمدة سنة،وتم الحصول على ن تائج إيجابية في 86% من الحالات، وكانت النتائج سلبية في 14% من الحالات. استطاعت طريقة الإرواء المستمر بالصادات الحيوية أن تؤمن وصولاً أكيداً للصادات الحيوية المختارة إلى بؤرة الإنتان بالتراكيز الكافية لقتل الجراثيم المسببة، مما سمح بالحصول على أفضل النتائج
من المهم لطبيب الأسنان و المريض معرفة المضاعفات و الآلام التالية للمعالجة حول السنية. هدفت هذه الدراسة إلى تحديد مضاعفات المعالجة حول السنية التـي جـرت فـي عيـادة الدراسات العليا في قسم أمراض الأنسجة حول السنية في جامعة دمشق، و العوامل التي قـد تؤ ثر في حدوث الألم. شملت الدراسة 214 مريضاً تراوحت أعمارهم بين 18– 57 سـنة معظمهـم مـن الإنـاث ( 94،57 %) عانى 86 ،51 % من المرضى من الألم، أي احتاجوا إلى أخذ مسكنات إلى مـا بعد يوم المعالجة حول السنية. وجدت 4 حالات خمج فقط اثنتان منها تمت رغـم اسـتعمال الصاد الحيوي وقائياً. النساء أكثر تألماً بعد المعالجة حول السنية. يقل الألم عند المرضـى فوق 45 سنة من العمر. أيضاً يقلل التدخين و الصاد الحيوي من حدوث الألم. في المقابل لم تجد هذه الدراسة علاقة بين الألم و كل من الضماد اللثوي و الأمراض العامـة و النظافة الفموية و طريقة المعالجة الجراحية حول الـسنية و سـعة المعالجـة. المعالجـة الجراحية حول السنية أكثر إيلاماً من المعالجة حول السنية غير الجراحيـة، و لكـن حتـى المعالجة غير الجراحية مؤلمة أحياناً، لقد عانى 72،29 % مـن مرضـى المعالجـة غيـر الجراحية من ألم. بالاستناد إلى هذه الدراسة فإن المضاعفات و الآلام التالية للمعالجة حـول السنية قليلة.