بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
هدفت هذه الدّراسة إلى التَّعرف على العلاقة بين إدارة المعرفة و تحديد الاحتياجات التّدريبيّة في جامعة تشرين؛ من خلال تحديد دور إدارة المعرفة في عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة، و قد اعتمد الباحث على كل من المقاربة الاستنباطيَّة كمنهج عام للبحث، و المنهج الوصفي، و قام بتوزيع استبانة على (303) من العاملين في الإدارة المركزيّة في جامعة تشرين، تمَّ استرداد (274) استبانة، كان صالحاً منها للاستخدام (264) استبانة، و من ثمَّ أجريت دراسة ميدانيّة بغرض بيان هذه العلاقة، حيث قام الباحث باستخدام معامل ارتباط بيرسون (Pearson)، و كذلك معامل التّحديد (R Square). توصّل الباحث من خلال الدّراسة إلى وجود ممارسة و لو كانت مقبولة إلى حدٍّ ما لإدارة المعرفة في جامعة تشرين، بالإضافة إلى وجود ضعف من جانب الإدارة العليا في الجامعة محل البحث في دعم عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة. و قد خلصت الدّراسة إلى وجود علاقة طرديّة معنويّة بين إدارة المعرفة و عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة؛ و بالتَّالي وجود دور لإدارة المعرفة في عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة في جامعة تشرين؛ كما توصّلت هذه الدّراسة إلى مجموعة من التّوصيات و المقترحات، و الَّتي من شأنها أن تسهم بشكلٍ إيجابي بتحسين دور إدارة المعرفة في عمليّة تحديد الاحتياجات التَّدريبيّة.
هدف البحث إلى تحديد الاحتياجات التدريبية لمدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تقصي أثر كل من متغيرات جنس المرس و سنوات الخبرة في درجة تقدير هذه الاحتياجات، من خلال تطبيق استبانة مكونة من (16) عبارة على أفراد العينة المؤلفة من (50) مدرساً و مدرسة م ن العاملين في معاهد تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، و تم تصنيف هذه الاحتياجات ضمن محورين (طرائق التدريس- التقويم)، و بعد التأكد من صدق الأداة و ثباتها، و استخدام البرامج الاحصائية المناسبة أظهرت نتائج البحث أن درجة تقدير الاحتياجات التدريبية لمدرسيي اللغة العربية للناطقين بغيرها جاءت عالية، كما أظهرت عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية في درجة تقدير أفراد عينة البحث لاحتياجاتهم التدريبية تعزى لمتغيرات جنس المدرس و عدد سنوات الخبرة.
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين التدريب و أبعاد جودة الخدمات الصحية, و ذلك من وجهة نظر القائمين على المستشفيات الخاصة قيد البحث, و التعرف على أهمية التدريب, و على مستوى جودة الخدمات الصحية في هذه المستشفيات. و قد طبق البحث على المستشفي ات الخاصة التالية: المواساة الخيري, الرشيد, الرازي, الأندلس, و وزعت أداة الاستبيان على الكادر الطبي (ممرض, طبيب) و الكادر الإداري بنسبة 50 % من العاملين في كل مستشفى. تم توزيع 450 استبياناً استرد منها 315 استبياناً, و بالتالي كانت عدد الاستبيانات الصالحة للتحليل 224 بنسبة 50 %. و كانت حجم عينة البحث 224 مبحوثاً. و بناءً على إجاباتهم تم إجراء التحليل الإحصائي و اختبار الفرضيات و الوصول إلى النتائج و التوصيات.
يُعنى ها البحث بالوقوف على أهم المتغيرات الداخلية و الخارجية, التي تتناول واقع المؤسسات الاقتصادية السورية, كذلك أهمية الاستثمار برأس المال البشري, هذا الاستثمار الذي يعتبر اليوم المقياس الحقيقي لمدى قدرة الإدارة على النجاح و تحقيق أهدافها من خلال قد رتها على تنظيم و تطوير و إنجاح البرامج التدريبية لعناصرها البشرية في ظل بيئة الأعمال المتغيرة من ناحية, و مدى التطور و الوعي الإداري الذي وصلت إليه عمليات التنمية الإدارية بداخل هذه المؤسسات من ناحية أخرى.
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم البرامج التدريبية و دورها في رفع مستوى الكفاءة البشرية عند أفراد العينة، بالإضافة إلى التعرف على مراحل العملية التدريبية و مدى تأثير البرامج التدريبية في رفع الكفاءات و تنميتها و ذلك من خلال دراسة تقييم برامج التدريب المن فذة في وزارة التنمية الإدارية، فقد أُجريت هذه الدراسة من خلال دراسة أبعاد برنامج التدريب (المدرب - المتدرب - بيئة و مكان التدريب - المادة التعليمية) بالإضافة إلى دراسة مستويات الكفاءة البشرية بأبعادها (المعرفة - الخبرة - المهارة - الأنماط السلوكية المكتسبة) نتيجة التدريب الحاصل من وجهة نظر المتدربين. كما شملت الدراسة اكتشاف الفروق في مستوى الكفاءة البشرية لدى العينة لكل من الجنس و العمر و عدد سنوات الخبرة و المؤهل العلمي.
هدفت هذه الدراسة للبحث في الممارسات الحديثة لإدارة الموارد البشرية و أثرها على أداء العاملين في شركة جود, تمثلت هذه السبع ممارسات ب ( التخطيط, تحليل و تصميم الوظائف ,الاستقطاب و التعيين ,التدريب ,تقييم الأداء , التحفيز ,المشاركة في اتخاذ القرار ) و أثرها على أداء العاملين في الشركة .
يقدم هذا البحث منظومة للتعرف على مسميات المخططات الزمنية، حيث يتم استخلاص المسميات من المخططات، التي هي عبارة عن صورة باستخدام التقسيم المكاني من أجل اقتطاع صور المسميات فقط. تُوحد أحجام صور المسميات باستخدام خوارزمية المتوسط لسببين؛ الأول تشكيل قاعد ة البيانات التدريبية للشبكات العصبونية المستخدمة، و ثانياً من أجل اجراء عملية التعرف. تم اعتماد الشبكات العصبونية للتعرف بآليتين مختلفتين: آلية التصنيف classification باستخدام شبكة Perceptron و آلية التمييز باستخدام شبكة الانتشار العكسي، حيث تم بناء شبكة Perceptron دخلها صورة المسمى فتُعطي في خرجها الدليل التصنيفي للمسمى، ليتم معرفته بالاعتماد على جدول مسميات مخزن مسبقاً، و شبكة انتشار عكسي دخلها صورة المسمى و خرجها الترميز الحاسوبي للمسمى، كما تم تصميم شبكة الانتشار العكسي بحيث يمكن لها التعرف على كافة صور مسميات أحرف الأبجدية الانكليزية المستخدمة في المخططات الزمنية، أظهرت نتائج البحث فعالية المنظومة المصممة للتعرف على مسميات المخططات الزمنية من صورها، و ذلك للآليتين التصنيفية و التمييزية، بعد تطبيق النظام على ثلاث مخططات زمنية.
يعد التدريب من الوسائل الكفيلة بتحسين كفاءة المنظمات و فاعليتها، و تختص المواصفة ISO10015/1999 بجودة التدريب و تحسين أساليب العمل من خلال خمس مراحل تبدأ بتحديد الاحتياجات التدريبية مرورا بتصميم الخطط التدريبية، ثم تنفيذها و انتهاءً بتقويم نتائج التدر يب، و مراقبة و تحسين الأداء، هدفت هذه الدراسة إلى بيان متطلبات المواصفة في برامج التدريب المطبقة في المؤسسة العامة السورية للتبغ: دراسة حالة، لإظهار مكامن الخلل و الضعف في العمل التدريبي داخل المؤسسة العامة للتبغ بالنسبة لمتطلبات المواصفة المذكورة بغرض تطبيقها، و ذلك من خلال إجراء تحليل الفجوة لواقع العمل باستخدام طرائق موثقة لتحديد البنود المستوفاة و البنود غير المستوفاة من المواصفة، و استكمال تطبيق البنود غير المستوفاة للوصول إلى الأداء الأفضل، مما يساعد على تحقيق أهداف المؤسسة بكفاءة. و قد توصلت الدراسة إلى أن المؤسسة قد حققت الكثير من المتطلبات الواردة في المواصفة ‏ISO 10015/1999‎‏، و أن المراحل المتبعة في البرامج التدريبية المنفذة في المؤسسة المدروسة تتطابق مع المراحل المذكورة في المواصفة 51‏ISO100‎‏ ‏و تختلف معها بالتفاصيل، كما أن مرحلة المتابعة و تحسين البرامج التدريبية امتازت بالضعف مقارنة مع باقي المراحل التدريبية.
هدف هذا البحث إلى التعرف على بعض العوامل الشخصية و المهنية للمرشدين الزراعيين العاملين في الوحدات الإرشادية الزراعية , و التعرف على المهام الخدمية و الإرشادية التي يقوم بها المرشدين الزراعيون في هذه الوحدات , و دراسة العلاقة بين السمات الشخصية و المه نية المدروسة من جهة , و درجة تنفيذ المهام الخدمية و الإرشادية في الوحدات الإرشادية الزراعية من جهة أخرى . و شمل البحث 25% من الوحدات الإرشادية الزراعية العاملة في محافظتي اللاذقية و طرطوس (48 وحدة ارشادية) . و أوضحت النتائج بأن 47.1% من المرشدين لم يخضع لأي تدريب إرشادي , في حين أن 36% من المرشدين لم يخضع لأي تدريب فني تخصصي . كما بينت النتائج أيضا أن هناك علاقة ارتباط طردية بين كل العمر , و عدد سنوات العمل الإرشادي , و التدريب الفني التخصصي , و بين تنفيذ المهام الإرشادية في الوحدات الإرشادية .
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على واقع تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في البرامج التدريبية في شركة نسيج اللاذقية، بالإضافة إلى التعرف على المشكلات التي تحول دون تطبيقها في الشركة. ولقد قامت الباحثة بإعداد استبيان وتوزيعها على عينة البحث التي بلغت (33 ) فرداً من المدرِّبين العاملين في الشركة، كما قامت بإجراء مقابلات مباشرة مع بعض المديرين، ومع بعض العاملين الذين تلقوا دورات تدريبية في الشركة. وتوصلت الباحثة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها: - تحتوي الشركة قسماً لإدارة الجودة والذي يعنى بجودة المنتج النهائي الذي يقدم للمستهلك ويحقق رضاه فحسب، ولكنها لا تحتوي قسماً لإدارة الجودة الشاملة لكامل نشاطات الشركة. - على الرغم من عدم وجود قسم خاص بإدارة الجودة الشاملة في الشركة، إلّا أنّ الإدارة العليا تدعم البرامج التدريبية، كما يتم اختيار المتدربين بناءً على احتياجاتهم التدريبية، واختيار المدربين بناءً على الكفايات والمهارات المطلوبة. - لا تقوم الشركة بإشراك المتدربين في تصميم البرامج التدريبية، واتخاذ القرارات المتعلقة بها. - توجد مشكلات كبيرة تحول دون تطبيق مبادئ إدارة الجودة الشاملة في البرنامج التدريبي للشركة، تتمثل أهمها بالمركزية في الإدارة وعدم تفويض الصلاحيات، إضافةً إلى كثرة الأعباء والأعمال الملقاة على عاتق المدربين إضافة إلى عملهم في التدريب مما يجعلهم مشتتين وغير قادرين على التركيز بالشكل المطلوب الذي يحقق الجودة المطلوبة. ولقد أوصت الباحثة بضرورة إحداث قسم خاص بإدارة الجودة الشاملة في الشركة، وإخضاع العاملين لدورات مكثفة بإدارة الجودة الشاملة، إضافةً إلى منح الصلاحية والثقة والتحفيز لجميع أعضاء الفريق التدريبي، لاتخاذ القرارات الخاصة بإعداد البرنامج التدريبي وتنفيذه وتقويمه.