بحث متقدم
ترتيب حسب
فلترة حسب
يهدف هذا البحث إلى دراسة تحسين خواص التربة الغضارية الانتفاخية عن طريق إضافة نسب مختلفة من الكلس إلى التربة و تحديد نسبة الكلس المثلى و الزمن الأمثل للمعالجة. لقد اخترنا تربة غضارية انتفاخية من منطقة البسيط على الساحل السوري و قمنا بدراسة تأثير الكلس على قوام التربة و انتفاخها و مقاومتها. لقد أظهرت نتائج هذه الدراسة تناقصاً ملحوظاً لكل من حد السيولة و حد الانكماش و قرينة اللدونة مع زيادة نسبة الكلس, أما بالنسبة لحد اللدونة, فإنه يزداد في البداية ثم يتناقص بمقدار طفيف مع زيادة نسبة الكلس. أما فيما يخص التغير الحجمي, فإن قابلية التربة المحسنة بالكلس للانتفاخ و للتقلص تنخفض و تصبح قيمة الانتفاخ النسبي الحر و ضغط الانتفاخ شبه معدومة عند نسبة كلس 4% . أما فيما يخص مقاومة القص للتربة المحسنة بالكلس, فقد لاحظنا زيادة ملحوظة لكل من زاوية الاحتكاك الداخلي و التماسك الداخلي للتربة مع زيادة نسبة الكلس و ذلك حتى النسبة 8% من الوزن الجاف للتربة, ثم يحصل تناقصاً ملحوظا لهذين العاملين مع زيادة نسبة الكلس فوق هذه النسبة.
هدفت هذه الدراسة إلى تشخيص و تطبيق الطرق الحديثة الهرمونية بدلا من العلاج الجراحي في معالجة التهاب الرحم الصديدي عند الكلاب. استخدم في هذه الدراسة 23 كلبا من سلالات مختلفة (شانلو و الهاسكي و البابيلون) و بمتوسط أعمار 8.5 +- 3.2 سنة, و باوزان من 35-5 كغ. تم تشخيص المرض باستخدام جهاز التصوير بالأمواج فوق الصوتية (الإيكوغراف).
تم في هذا البحث اقتراح مذيب كيميائي لإزالة ترسبات الكبريت ضمن مواسير إنتاج الآبار الغازية التي تعاني من هذه المشكلة بكثرة. حيث تم إجراء دراسة مرجعية حول خصائص الكبريت وأشكال تواجده في الطبيعة و شرح المخطط الطوري للكبريت والشروط الواجب توافرها لترسب ا لكبريت الحر ضمن مواسير الإنتاج و توضيح آلية الترسيب ومخطط مبسط لعملية تشكل نوى جزيئات الكبريت من البخار فوق المشبع. كما تم الاعتماد على المعطيات الحقلية للبئرين المدروسين /جبسة-445، جبسة-442/ (المأخوذة من التقارير التشغيلية اليومية وذاتية البئر) في إجراء تجارب مخبرية بهدف المقارنة بين المذيب المستخدم حقلياً (NaOH) والمذيب المقترح (المذيب الكيميائي المنشط بالأمينات الدهنية) في هذه الدراسة لإذابة الكبريت المترسب ضمن مواسير الإنتاج وبالنتيجة تم رسم المنحنيات البيانية الناتجة عن عملية المقارنة والتوصية باستخدام المذيب المقترح في عمليات معالجة آبار الغاز الحامضي في حقول الجبسة التي تعاني من هذه المشكلة كونه المذيب الأكثر فعالية واقتصادية.
أجريت سلسلة من تجارب التخثير الكهربائي لتقييم عملية إزالـة الفحـوم الهيدروجينيـة العطريـة المتعددة الحلقات (PAHs) من المياه باستخدام مسارٍ من الألمنيوم. درس تأثير كلٍ من درجة الحموضـة الابتدائية و كثافة التيار الكهربائي و زمن التحلل الكهربائي و الت ركيز الأولي الكلـي لمركبـات الــ PAH و نوع الكهرليت و تركيزه في هذه المعالجة، للوصول إلى كفاءة الإزالة المثلى. أشارت النتائج إلى فعاليـة استخدام التخثير الكهربائي بوجود مصعد و مهبط من الألمنيوم في نزع هذه الملوثـات. وجـد أن عمليـة المعالجة تتأثر بشدةٍ بكثافة التيار الكهربائي و بتركيز الملوثات، و لوحظ حدوث ازديادٍ كبير في معدل الإزالة عند استخدام كلوريد الصوديوم ككهرليت نتيجة حدوث عمليات أكسدة غير مباشرة بواسطة الهيبوكلوريت المتشكل لاحقاً خلال عملية المعالجة. بينت النتائج الجدوى العملية من استخدام التخثير الكهربائي بوصفها تقنية واعدة لمعالجة تلوث المياه بالفحوم الهيدروجينية العطرية المتعددة الحلقات.
تحتوي مياه الشرب في بعض المناطق في القطر العربي السوري على تراكيز عاليـة مـن شـاردة الفلوريد، و يعود ذلك لأسباب طبيعية لذلك درسنا بعض الطرائق لخفض تركيز الفلوريد فيها، مثل: طريقة نالكوندا و طريقة الفحم الفعال. وجدنا في طريقة نالكوندا، التي تعتمد إ ضافة إلى الماء, أن فاعلية نزع الفلوريد لا تتغير بتغير التركيز الأولي له، أو عند وجود شوارد الكلوريد في المـاء، و لكنّهـا تعتمد على pH الوسط و تصبح أكبر عند تجزئة عملية نزع الفلوريد إلى مرحلتين. بالإضافة إلى ذلك يقل امتزاز الفلوريد بازدياد زمن التركيـد أو باسـتعمال المهـوى. كما أجرينا تجارب مختلفة في طريقة الفحم الفعال باستعمال فحوم نباتية مختلفة محضرة من: قـشر جوز الهند و بذر التمر و بذر الزيتون، و وجدنا أن فحم بذر الزيتون هو الأفضل، و تزداد فاعليته في نـزع الفلوريد بعد تشريبه بمحلول %2 كبريتات الألمنيوم.
تمت دراسة و متابعة ستين مريضاً كان لديهم كسور مرضية بسبب انتقالات ورمية و تمت معالجتهم في مشفى المواساة خلال الأعѧوام ١٩٩٤-١٩٩٥-١٩٩٦ و كان توضع الكسور كالتالي: ٥١ كسراً أعلى الفخذ ٣ كسور في النهاية العلوية للعضد كسرين في عظم اللوح كسرين في السا ق كسرين في مناطق مختلفة تمت دراسة طريقة العلاج الجراحي و المضاعفات و عمر المرضى بعد العمل الجراحي.